أرشفت قلبي

أرشفت قلبي

 انا روح ظلك لو تركت بلادي

احتاج روحك كي تثير مدادي

فاذا رحلت فدع بقايا همسة

فيها اعيش على اختراق ودادي واترك بقايا ظل قلبك في يدي

حتى يسامر في الغياب وسادي فالليل يوحشني ويسكب خمرة فوق السطور ويحتسي لفؤادي اترك ببابي بعض انفاس المتى ومتى اراها تكتسي بسوادي.. فلربما ساقول كلك من له

غنت قرابيني بيوم حصادي انا ربما احتاج قربك من يدي

لتكون كفي عندها وزنادي

احتاج ليلك يشتكيه تنهدي

وانا لمثلك اشتكيه حصادي فسنابل الحب البريئة لم تزل

تشكو الجفاف وغربة الاعياد

غادرْ ولكن لا تغادرْ اضلعي

فتميت عندي زهوة الكبادِ

خبأتُني وحدي بقمصان الندي

وانا لاجلك ما رميت حدادي

أرْشفتُ قلبي في سطور غرائبي

وقدحت من عطش الضلوع زنادي فارحل ولكن لا تسافر عن انا

فانا اراك متى نظرت حيادي

خلّيك فالمدن الجريحة لم تزل

تعطيك شعلة قلبها الوقّاد

خبأت في عينيك ميلاد الضحى وحملت اقماري مع الاعياد

فاترك على رفّ الزمان يزورنا

اثرا ويطرق شرفة الاضداد

وارحل فانسامي سيبقى نشرها ياتيك فيها صورة الاجداد فالارض ارضك ما تزال بروحها

وأنا البلاد كما تراه بلادي

زينب العزاوي –