علامة فارقة
يُذَكِّرُنِي بـ(الْمُعَلِّم) الَّذِي “كَادَ يَكُونَ رَسُولًا” وَتَلَامِيذِهِ النُّجَبَاءِ. يَجْمَعُ شَمْلَنَا فِي أَحَدِ مَقَاهِي الْمَدِينَةِ وَفِي أَوْقَاتٍ مُحَدَّدَةٍ سَلَفًا بَعْدَ أَنْ بَلَغْنَا مِنَ الْعُمْرِ عَتِيًّا وَأَخَذَتِ الذَّاكِرَةُ بَالتَّدَهْوُرِ وَالْإِنْحِدَارِ،يَمْتَعِضُ إِنْ تَخَلَّفَ أَحَدُنَا عَنِ الْمَوْعِدِ مَهْمَا كَانَتْ حُجَّتُهُ.
لِسُوَيعَاتٍ نَطْرَحُ عَلَيْهِ الْأَسْئِلَةَ الَّتِي تَخُصُّ الْلُّغَةَ،نَحْوًا، صَرْفًا وَقَوَاعِدَ وَنَتَـلَقَّى الْإِجَابَاتِ مَشْفُوعَةً بِإِرْتِيَاحٍ بَالِغٍ مُخَاطِبًا إِيَّانَا،هَلُمُّوا”أَخْرِجُوا مُحَبَّرَاتِكُمْ”.
أَرْبَعَةٌ حتى الْآنَ اِنْجَذَبْنَا فِعْلِيًّا إِلَى حَلَقَتِهِ الْفِقْهِيَّةِ فِي الْلُّغَةِ(أَبُو أَنْدَلُس،فَهْد عَنتر وَأَنَا وَأَحْيَانًا بمُشَارَكَةِ الدكتور يُوخَنا ميرْزَا) وَيَطْمَحُ آخَرُونَ لِلإِنْضِمَامِ إِلَّا أَنَّ ظُرُوفَهُم تُعَاكِسُهُمْ غَالِبًا. يَأخُذُنَا الشَّغَفُ بِلُغَةِ الْقُرْآنِ إِلَى مَدَيَاتٍ رَحْبَةٍ وَنَكْتَشِفُ فِي مَكْنُونَاتِهَا طَلَاسِمَ كَانَتْ خَافِيَةً عَلَيْنَا…لُغَةٌ تُسْحِرُ الْأَلْبَابَ وَتَجْعَلُ مِنَ النَّـفْسِ مُتَلَهِّـفَةً سَبَّاقَةً لِسَبْرِ أَغْوَارِهَا الْعَمِيقَةِ فِي التَّعْبِيرِ عَنِ الْخَلَجَاتِ.
موشي بولص موشي – كركوك
























