حكايتي مع شحاتة.. سيناريو فيلم عصري حصري
منهل الهاشمي
الراوي : سادتي الكرام سأحكي لكم (حدوتة) غريبة بل اغرب من كل خيال.. و(خبال) !!.. جرت في حارتنا منذ زمن, حدوتة (شحاتة وِلْدْ هريدي) !!. شحاتة كان وحيد ابويه. فدللّوه كثيرا.. و(شخلعوه) اكثر, وأحاطوه بالحب والحنان والسعادة, الى أنْ كان للقدر كلمة اخرى. فما كاد شحاتة يبلغ الخامسة من العمر حتى رحلت والدته الشابة عن الحياة إثر مرض خبيث. إضطر هريدي للاعتناء وحده بولده الحبيب النجيب الكئيب… بيب.. بيب !!!.. رافضا الزواج بأخرى مخافة أن تكون زوجة الاب ظالمة.. قاسية لا يتحرك احساسها لشحاتة, بحسب نظرية علم النفس التربوي الحداثوية (ابكي ما تبكي ابد بعد ما تحرك احساسي.. انت مو صادق بدمعك انت ظالم.. انت قاسي) !!!.. فتذيقه المر والهوان بعد أنْ كان يرتع ويقبع بالحب والحنان والاحضان. قرر شحاتة أنْ يكون لإبنه الاب والام والاخوات والاخوان.. فأحاطه بالرعاية والحب والدلال والحنان.. وعوضه عن محبة الاهل والصُحبة والخِلاّن والجيران.. وجيران الجيران… كل الجيران.. شُقة شُقة.. دار دار.. بيت بيت.. زَنكَة زَنكَة.. دِنكَة دِنكَة.. دِنكَة زَركَة.. تُنكَة تُنكَة… بَكَة بَكَة…… من أنتم ؟!!!!!.
(قطع)
الراوي (مستطرداً في مشهد ثانٍ) : مرت الايام والسنون سراعا. عاش فيها شحاتة وِلدْ هريدي حياة ملؤها الافراح والمسرّات والسعادة بكل ما تحويه الكلمة من معانٍ وأغانٍ. لكن ـ كما تقول العرب ـ الايام دوَل , يوم لك.. وألف عليك !!. فبعد عشرين عاما على ذلك شارف والده هريدي على الموت, وآنذاك كان لابد له من أنْ يستدعي إبنه الوحيد ليعترف له بالسر الكبير.. الخطير !!!.
(قطع)
(يظهر هريدي ممدداً على السرير ” لا إيد ولا رِجل ” يتكلم بصعوبة شديدة مغالبا الموت وشحاتة يجلس عند رأسه).
هريدي (لإبنه بصوت واهن واهٍ) : شحاتة يا ابني انا عايز اعترفلك قبل ما اموت بسر خطير.
شحاتة (بفضول وقلق كبيرين) : خير ياباآآآآآآآ… سر ايه ياباآآآآآآآ… قول ياباآآآآآآآ !!!.
هريدي : انا مش ابوك يا شحاتة !!.
شحاتة (مأخوذاً بشدة) : مش معقول… اُمّال تبقى مين ؟!!!.
هريدي : انا امك !!!!
شحاتة (مصدوما) : مستحيل.. مش ممكن ياباآآآآآآآ !!!.. امّال ابويا الحقيقي يبقى مين.. ياباآآآآآآآ ؟!!!
هريدي (بانزعاج) : يا ابني بعدين معاك كل شوية يابا.. ويابا … قلتلك انا مش ابوك
شحاتة : اُمّال اندهلك بإيه ؟!!
هريدي : قولّي يا (باما).. ده حل وسط ما بين بابا و ماما !!!
شحاتة (بتسليم) : حاضر يا (باما).. لكن ما قلتليش ابوية الحقيقي يبقى مين… ياباآآآآآآآ ؟!!!
هريدي (بعصبية) : تاني بتقول ياباآآآآآآآ… تاني !!!
شحاتة : آسف ياباآآآآآآآ.. مش حكررها ياباآآآآآآآ.. اوعدك مش حاقول تاني ياباآآآآآآآ… يا ياباآآآآآآآ !!!
هريدي (بتسليم) : مفيش فايدة.. ربنا يكملك بعقلك !!… عموما ابوك الحقيقي يبقى… يبقى … (يتوقف متحرّجا من الإكمال)
شحاتة (بفضول وحيرة شديدة) : يبقى مين… كمّل ياباآآآآآآآ ؟!!! هريدي : حسنين الفيترشي (الفيترجي) !!! (ضربة موسيقية حادة مع مؤثرات صوتية لضربات مفكات ميكانيكي السيارت) !!!
شحاتة (مصدوما بقوة) : معقولة !!!.. طب ازاي.. ازاي ؟!!!
هريدي : زي ما بقولك يا ابني.. صدقني.. الحكاية دي طويلة قوي. من اكتر من 25 سنة قبل ما اتجوز هويدي كنت ست, بس بصراحة مش اي ست.. كنت انا لا أَيّ اَيّ.. ولا زيّ زيّ.. كنت مُزّة جامدة قوي وطِعمة ورِوشة !!!. الواد حسنين الفيترشي جارنا كان عينه مني طول الوقت وياما حاول يغريني.. ياما. وبلحظة ضعف معاه.. وأكمني باموت في الخِلفة… مِن خُفَت هالخُلفة !!!.. جبتك للدنيا.. ويا ريتني ما جبتك.. ولا شفتك.. ولا عرفتك !!!. وطبعا انا خبيت السر عن هويدي لما اتجوزني وفهمته اني ارملة وانك ابني من جوزي المرحوم. بس هويدي كان نفسه قوي في حتة عايّل من صلبه يشيل اسمه.. ورسمه.. وجسمه بعد ما يموت !!!. كان ده مُنى عينه وعيني .. ويا عين مُنيّتي و12 مُنيّة … جسر الحديد انقطع من دوس رجلية ورجليه.. من كتر ما كنا بنعدّي جسر الحديد ده علشان بنراجع الدكتور بخصوص موضوع الخِلفة… مِن خُفَت هالخُلفة !!… كنت انا مسترجلة حبايتين.. وابوك هويدي اللي هو مش ابوك كان حليوة امقطقط وخِرع تلات (حبايات)… قبل الاكل وبعده !!!.. فساعتها الدكتور لما فحصنا اكتشف ان هويدي راجل عقيم مابيخلفش ولما شاف لهفتنا واصرارنا على طفل يربط ما بينا قال ان الحل الوحيد لينا في الحالة دي هو : شيل ده من ده.. يرتاح ده عن ده !!!
شحاتة : يعني ايه.. مش فاهم ؟!!!
هريدي : يعني نعمل عملية نغيّر جنسنا احنا الاتنين.. انا ابقى راجل.. وابوك اللي مش ابوك يبقى وحدة ست !!!
شحاتة (بذهول) : معقول الكلام ده ؟!!!
هريدي (بمنتهى البساطة) : يا ابني وليه مش معقول.. احنا مش في فيلم مصري ؟!!
شحاتة : طب وبعدين ؟!!
هريدي : ولا قابلين.. بعد ما عملنا عملية تحويل الجنس وبقيت راجل وهويدي بقى ست.. برضه ماحصلش نصيب في الخلفة لان انا كمان مابقيتش اقدر اخلّف زي هويدي !!!
شحاتة (يقاطعه قبل أن يكمل) : قمتوا رجعتوا نفسكم زي الاول !!
هريدي : لا يا ابني.. صحيح احنا في فيلم مصري بس مش للدرجة دي !!!
شحاتة (بنفاذ صبر) : اُمّال حصل ايه بعدين في ام الليلة السودة دي… خلّصني !!!
هريدي : ولا قابلين.. علشان كده قلت لازم اصارحك واعترفلك بالحقيقة.. الحقيقة والسر الخطير اللي كاتم على نفسي وكنت مخبّي وربنا المعبود يشهد ماحدش يعرفه طول السنين دي حتى هويدي إلا انا…. ووكالة (رويترز).. وقناة (السي ان ان).. و(الجزيرة).. و(العربية) كمان !!!!.. وآديني صارحتك عشان ارتاح.. حاكِم زي ما انتَ عارف, الصراحة راحة يا عيني انت ما بتعرفش.. الصراحة راحة يا عيني انتَ ما بتقدرش.. حاحا !!!
شحاتة : جرى ايه ياباآآآآآآآ انت حتعملّي فيها (مروة).. ايه الكلام الغريب ده.. انت بتخطرف خطرفة موت ؟!!!.. يعني انت دلوقتي تبقى امي مش ابويا ؟!!!
هريدي : بالضبط كده.. انا امك, وبقى اسمي هريدي بعد ما كان قبل العملية عنايات.. الاسم الكامل… (عنايات مركزات !!)… بالفارسي !!… وهويدي الراجل بقى اسمه عطيات… (عطيات ربّانيات !!)… برضه بالفارسي !!!.
شحاتة (يعاتب هريدي بقسوة) : طب ليه ياباآآآآآآآ.. ليه من الاول ماقلتليشششش.. ليه ماصارحتنيشششش.. مانورتنيشششش ؟!!!
هريدي : انوّرك ازاي يا واد… هو انت مصباح !!!!
(ههههههها.. يضحكان بهستيريا ويتصافحان إستحسانا لقوة القفشة)
شحاتة : لأ صحيح حلوة يابا ملعوبة.. بس رغم كده ارجع واقول.. ليه قبل كده مافطّنتيشششش.. مافهّمتنيشششش.. ما خبّرتنيشششش !!!
هريدي : مالك يا ابني كل شوية (شِيش).. (شِيش) … انت عندك بناء !!!!
(ههههههها.. يضحكان بهستيريا ويتصافحان إستحسانا لقوة القفشة)
شحاتة : لا يابا بس انا كده.. عايز افشّ غِلّي فيك
هريدي : انا كنت فاكرك بتنفسّ !!!.. وباقول ماله يحكي شيش بيش !!!.. عموما خلينا دلوقتي نكمل الفيلم وسيبك من التحشيش والتهميش والتفتيش
شحاتة : لا .. لسة كمان في (سيطرة) !!!
هريدي : كفاية بقى وخلينا في الفيلم .. يا اهبل يا ابن الهبلة !!!.. صدقني زي ما بقولك يا ابني .. لأ وأَزيدك من الشعر بيت ــــــــــــــــ
شحاتة (يقاطعه مسرعا) : لأ في عرضك.. وفي طولك.. تزِيد بيت ايه كمان… انت بكده حتخرب بيت ام اللي جابوني !!!
هريدي : لا يا ابني انت لا زم تسمعني للاخر علشان اخلّص ذمتي من ربنا..
شحاتة : آه انت تخلص من ذمتك من هنا .. وانا اخلص من حياتي من هنا… حاضر قول.. كمّل.. سمّعني.. إشجيني كمان وكمان
هريدي : بصراحة انا ايام الشباب والشقاوة كنت ماشي شمال !!!
شحاتة : وليه مامشيتش يمين !!!
هريدي : اصلي كان في زحمة على الجنب اليمين !!!!
(ههههههها.. يضحكان بهستيريا ويتصافحان إستحسانا لقوة القفشة)
هريدي : الله !!.. ما انت حلو وزي العسل اهو.. بتهرّج وتخشّلي قافية زييّ !!.. يعني عايز اقول بصريح العبارة, كنت ماشي مشي بطّال.. شوية دعارة.. على رقص في كباريهات.. على علاقات مشبوهة في عوّامات.. على حشيش والذي منّه !!!. علشان كده اصريت اعترفلك بكل ده حتى اموت وانا مطّمن ومرتاح البال والضمير.
شحاتة : مرتاح البال ايه.. وضمير ايه.. وهباب ايه.. كل البلاوي دي عملتها وجاييني دلوقتي بتقولي اموت مرتاح البال والضمير !!!
هريدي : اعمل ايه يا ابني ما انت عارف الشيطان شاطر.. اللهم اخزيك يا شوشو !!… بس رغم كل ده ربك غفور رحيم يا ابني… كمان متنساش, اكررها.. احنا في فيلم مصري !!!
شحاتة : لا واللهي !!.. غفور رحيم ايه.. وشاطر مين.. ويِخزي مين… ده الشيطان نفسه بيقولك يا استاذ !!.. ده انت طلعت زبالة ياباآآآآآآآ !!!. طب اذا كان كل اللي بتقوله صحيح ليه خالتي كايداهم جارتنا بتاعة الفول مقالتليش كل الكلام ده.. ما انت عارف هي بيتحبني قد ايه وتعتبرني زي ابنها بالضبط.. انت نسيت انها ربتني كمان
هريدي (باصقا بالهواء بقوة) : اتفو على ام دي تربية !!.. على كل حال ما هو ده السر الآخر اللي عاوز اقولك عليه !!
شحاتة (مرعوبا) : سر تاني !!!.. كفاية ارجوك يابا ابوس ايدك.. ابوس رِجلك وظهرك كمان.. انت كده حتجنني واتجنن ام الجمهور معايا !!!.. اللهم يطوّلك يا روح
هريدي (مطبطبا على ظهر ابنه) : لا وانت الصادق قصدك اللهم يطوّلك يا… لوح !!!
(ههههههها.. يضحكان بهستيريا ويتصافحان إستحسانا لقوة القفشة)
شحاتة : كده !!… طب لوح منك لله !!!
(ههههههها.. يضحكان بهستيريا ويتصافحان إستحسانا لقوة القفشة)
هريدي : خير اللهم اجعله خير.. ده احنا ضحكنا ضحك ماضحكنهوش حتى في فرح امك !!!. على كل حال.. لا بجدّ.. لازم تعرف الحقيقة كلها يا ابني قبل ما اموت
شحاتة (بنفاذ صبر) : طب ماتموت بقى واتخلص امي في ام الليلة السودة دي !!!
هريدي : بصراحة خالتك كايداهم مش ست بالاصل !!!
شحاتة : يا راجل !!!.. اُمّال تبقى ايه… سحلية !!!
هريدي : لا.. هي كانت برضه راجل اسمه بسطويسي السويسي, بس علشان كان عليه ثار قديم في الصعيد الجوّاني اضطر يعمل عملية وتحوِل لوحدة ست (كايداهم) حتى يخلص من اللي كانوا يطاردونه من المطاريد !!.. وعلى فكرة حتى الفول بتاعها مكانش فول بالاصل.. كان كوارع !!.. يعني (باشة) بالعرائي (العراقي) !!!
شحاتة : مش عارف يابا حاسس.. حاسس وكإني بامثّل في فيلم المتحولون !!
هريدي : يا اهبل ده مش احساس… ده واقع !!!.. لأ وفي لسة السر الكبير كمان.. لسة التُقل ورا.. زي ما بيقولوا, لسة جايلك بالتقيلة
شحاتة : تقيلة اكتر من كده !!.. ده انا من كتر صدمتي عملت بّبي التقيلة على روحي ياباآآآآآآآ !!!
هريدي : قصدك ببّي وا.. الشاب خالد !!!
شحاتة : يا سلام على تفاهتك يابا.. ربنا مايحرمكش منها !!!.. اديني التقيلة بقى
هريدي : احنا مش في مصر اساسا !!!
شحاتة : يا راجل !!.. اُمّال فين ؟!!
هريدي : في مدينة (هونولولو) !!
شحاتة : وتطلع ايه (هونولولو) دي …اســـــم ولاّ زغرودة !!!!
(ههههههها.. يضحكان بهستيريا ويتصافحان إستحساناً لقوة القفشة)
هريدي : لأ بجد حلوة واللهي.. حلوة يا ابن الكلب !!!
شحاتة : حيث كده بقى انا برضه عندي سر خطير عايز اعترفلك بي قبل ما تموت كمان
هريدي : (كمان).. ولاّ عود !!!
شحاتة : (عود).. ابقى قابلني !!!!
(ههههههها.. يضحكان بهستيريا ويتصافحان إستحساناً لقوة القفشة)
هريدي : الله.. الله على خفة عقلك يا ابني… لأ حقيقي حاجة مش معقولة.. ربنا يشفيك !!!… ها… ودلوقتي اسمع منك التقيلة بتاعتك
شحاتة : بصراحة يابا… انا مش شـــحاتة !!
هريدي : اُمّال تبقى مين… شحّاطة !!!!
(ههههههها.. يضحكان بهستيريا ويتصافحان إستحساناً لقوة القفشة)
شحاتة : الله يجازي شيطانك.. يخرب بيتك يابا.. ده انت مسخرة !!!.. لأ بصراحة انا ابقى اخوه التوأم.. شِحتة !!.. بقولك ايه.. مش كفاية خروج على النَص ؟!!
هريدي : نَص ؟!!.. نص ايه يا ابو نُص عقل.. وعربية نُص نقل !!.. نَص ايه اللي جاي تقول عليه.. انت عارف قبله معنى النص ايه !!!… ليه هو في نص اساسا .. ما هو على يدّك, المخرج قال توقفوا بس قدّام الكاميرا وتقولوا اي حاجة.. اي كلام ييجي بدماغتكم !!!
هريدي : العبيط.. فاكر عندنا دماغ اساسا !!!.. البركة بحجرين الحشيشة اللي عملت لنا احلى دماغ… فطلّعنا احلى فيلم !!!
شحاتة : لأ بجد.. بقولك ايه… بعد كل الهباب اللي هببّناه في الفيلم تفتكر المنتج حايبعت لنا تاني نشتغل معاه ؟!!
هريدي : هه.. ابقى قابلني !!
شحاتة : اقابلك فين !!!
هريدي : عند المنتج !!!!!
(ههههههها.. يضحكان بهستيريا ويتصافحان إستحساناً لقوة القفشة)
هريدي : سيبك من الكلام ده اللي لا يودّي ولا يجيب, المهم دلوقتي خلينا نكمل ام الفيلم لأن انا حتطلع روحي بجد. عايزك تفتكر دايما وتفهم إن ابوك الحقيقي يبقى حسنين الفيترشي.. فهمت ؟!!!
شحاتة : لسة مفهمتش قوي اذا كان ابوية يبقى حسنين.. يبقى انا ابن انهي حسن فيهم ؟!!!
هريدي (هاتفاً بحدة) : وحياة امك ؟!!!… بعد كل الشرح ده !!.. يا ابني افهمني ارجوك.. حسنين ده راجل واحد مش اتنين… زي محمدين .. وعوضين….
شحاتة : يعني انا دلوقتي ابقى ابن حسنين… ولاّ عوضين ياباآآآآآآآ !!!
هريدي : انت رجعت إتنهّق تاني.. ياباآآآآآآآ.. ياباآآآآآآآ !!!… يا عبيط
شحاتة (على الفور) : نعم
هريدي : يا اهبل
شحاتة (على الفور) : نعم
هريدي : عوضين ايه.. وإهباب ايه… عوضي على الله فيك.. وفي الليلة السودة دي !!… يا ابني افهمني ابوس ايدك (يجرّ يده لتقبيلها فيمتنع شحاتة)… الفيلم حيخلص .. والجمهور حيروّح.. بقولك حسنين يبقى ابوك… افهم بقى !!!
شحاتة : طب اُمّال عوضين ده يطلع مين ياباآآآآآآآ ؟!!!
هريدي (بنفاذ صبر منازعا الروح) : يلهووووي !!!!.. يخرب بيت ام غباءَك.. انت جابوك من انهي زريبة !!!… يا ابني يا جِئر أَلبي (جِكَر كَلبي) .. انا بقولك عوضين ده مثلا.. مثلا.. زي ابوك حسنين.. فهمت بقى ؟!!… ارحمني وارحم الجمهور وخلّي ام اللية دي تعدّي على خير, انت بكده حتخرب بيت ام المنتج والمخرج.. افهمني ارجوك متخلنيش اطلع من شعوري.. ومن طوري… وأدخل في طور المِحمداوي !!!.. سيبني زي ما انا على ايقاع المقسوم.. عالوحدة ونص !!.. كان يوم اغبر يوم ما مثّلت معاك… آه.. آه… (ينازع هريدي بالروح)
شحاتة : ياباآآآآآآآ… ياباآآآآآآآ مالك حتموت ؟!!!
هريدي (يكاد يُجنّ) : لأ.. انا حأقيّل شوية بعد الظهر !!!!
شحاتة : لأ ارجوك ياباآآآآآآآ… ارجوك ماتمتش قبل ماتقولي واعرف انا ابن انهي حسن فيهم !!!
(هريدي يُسلِم الروح) !!!.. (موسيقى حزينة).
{ ناقد سينمائي وأكاديمي























