نهر حزين للنهاية
حيدر حاشوش العقابي
النهر حزين
شوهته الحروب..
ينام الطفل في سرير بجعه
لوقت الصيرورة
فمن يخيط الوقت
بإبر الغيم..؟
من يزاول مهنة الرعب
عليه ان يتوقف الان
الجثث لا تعرف مطر الرياح
ولاتعترف بأبعاد
الحياة التي حددها الاخرون,
غدا سأسمعك
من خلف النوافذ بصوتك المقترح الداكن
تلك اللحظات
التي تمر على انشودة الماء
نسرج لها احلامنا الثلاثة
انا ..وانت والوطن
كم يزعجني
هذا الفراغ الادمي في اخر اليل
اترك جثتي
ممددة
بقحط النفايات
حتى يعطب
سراج زورق جنونك
ساحبك ..
واطيعك في علوك ايها القارب
فكلما لامست غيم الرب
عدت للوقت دون انتحار.























