كوابيس بلون الحداد
طالب حسن
وطن
قلد البوم
فتحول الى —
وثن !
عاهة
على ساق خشبية
تتعكز بقايا
اْحلامي !
مرارة
وجعك يتداولني
كما الليل
والنهار
رصاصة
لانها تعرف
مكامن القلب
دائما تجيد ( التسديد )
على الهدف !
لوثة
بين قاب حزنين
اْوميء في المراّة
لطفل ترك وجهه
وغادرني —–
جنون
بي رغبة عارمة
ان اْلتقط حبل فوضى هذا العالم
واشتق به ماتناثر
من ركام السنين !
خرافة
باْستثناء ما اْراه يخرج
من نزيف خاصرتك
كل الروايات
مرايا مخادعة
تساءل
كيف استقبل الفجر
والليل مازال يسكن
عتمة روحي ؟
مشهد
حين بحثت الرصاصة
عن هدف اْضافي
لم تجــــد غــــير خـــوذة الجنـــدي النائـــم
منذ اّخر حرب
في تابوت
من الرخام !
سطر اخير
ايتها البلاد
في ( سورة ) وجهك
افراْ ما تيسر من
( اّيات ) وجعك الاقرب
للعويل —–























