قصر المؤتمرات يحتفي بإختيار بغداد مدينة للإبداع

قصر المؤتمرات يحتفي بإختيار بغداد مدينة للإبداع

تضامن عبدالمحسن

بأبيات الشاعر مصطفى جمال الدين افتتح وكيل وزارة الثقافة والسياحة والاثار فوزي الاتروشي الفعالية الثقافية التي اقامتها دائرة قصر المؤتمرات في قاعتها احدى دوائر وزارة الثقافة بمناسبة اختيار منظمة اليونسكو لبغداد مدينةً للإبداع الأدبي، بعنوان بغداد انتِ الألق  .وأضاف الاتروشي بكلمته (لا اريد ان القي هذا البيت الشعري من منطلق المدح وانما من منطلق التمني في ان نرى بغداد جميلة مثل بعض محطات ماضيها الجميل وهي المدينة التي مازالت حتى في شوارع اوربا ومنتدياتها ولياليها مدينة الف ليلة وليلة). وتحدث عن اوليات اختيار بغداد مدينة للإبداع، وعن الاجتماعات واللقاءات الدائرة مع عمدة مدينة أيوا الامريكية وكيفية اختيار جانب الادب كمنطلق لمدينة الابداع دون الفروع الستة الأخرى والتي هي الأدب والموسيقى والسينما والحرف الشعبية والفنون الشعبية وفن الطبخ.وقد المح السيد الاتروشي الى ضرورة انتقاد الواقع الثقافي العراقي من اجل تطويره، مشيرا الى ان على وزارة الثقافة كمؤسسة رسمية والمؤسسات الاخرى البرلمانية والسياسية والاحزاب ومنظمات المجتمع المدني ان تحتفي بإقامة عدة نشاطات ثقافية تكون مرتكزاً وأساساً في تسليط الضوء على الواقع الثقافي سلبا وايجابا، لتعطي عمقاً نقدياً يمكن توظيفه لصالح بغداد كمدينة للابداع على مستوى العالم.

من جانبها رئيسة اللجنة الثقافة والاعلام البرلمانية ميسون الدملوجي قالت بكلمتها (ليس غريبا ان تكون بغداد مدينة الابداع ،واليوم بعد الجهود المشكورة التي بذلتها وزارة الثقافة لأن تكون بغداد ضمن مدن الابداع وهي تستحقها بجدارة، آن لهذه الوزارة ان تصبح وزارة سيادية، نحن لانحارب الارهاب بالعسكرة فقط وبالجيش وبالاجهزة الامنية، بل نحاربها بالفكر التنويري والثقافة).

اما مدير مشروع بغداد مدينة الابداع الادبي .صادق رحيمة أكد على اهمية اقامة النشاطات الثقافية والادبية والشعرية او اي نشاطات فنية تتوائم مع الادب طالما ان بغداد لديها فضاءات متعددة واماكن متعددة لممارسة النشاط الثقافي، واضاف ( ان جزءا من عملنا هو متابعة ورصد النشاطات الثقافية التي تقام، خاصة وان بغداد فيها 8 ملايين نسمة تقريباً، فالثقافة عنصر اساسي في هذه المدينة وعلى هذا الاساس نحن نحاول ان نستثمر كل النشاطات الموجودة لتحقيق التنمية البشرية).

وأقيم على هامش الاحتفالية معرض فني تشكيلي للفنان سامي الربيعي ضم 25 لوحة جسدت بغداد بشناشيلها وابوابها وحرفها ودرابينها وقببها ونسائها ورجالها. وسادت اجواء المعرض الالوان الزاهية للمفارش واللوحات واضواء الشموع وروائح الورد تصاحبها الموسيقى البغدادية من المقامات مع صوت يوسف عمر.وتضمنت الفعالية قراءات شعرية وعزف على العود، لتحقق هدف المشروع في التنمية الفكرية في محاولة لتغيير مديات الرؤى الى عالم الفن والشعر والموسيقى والضوء والعطر تحدياً لكل ماهو ظلامي مختلف عن الواقع العراقي.