مسرف في الضوء – علي مولود الطالبي

مسرف في الضوء –  علي مولود الطالبي

هناكَ حيثُ نامتْ سلالتي

وأينعَ صوتُ الحقِ مِن صلبكَ أبي ،،،

وكلُ لغات الحكمةِ على شفتيكَ تصلّي

يا مسرفاً في الضوءِ ؛ يدثرني حنانكَ الكثيف

وأنا ممتطيٌ خيول الشوقِ إليكَ كسحابٍ قَلِق

سماؤكَ دفءٌ يجتاحُ الروحَ

فتحلقُ في كواكبَ تستضيء بنجمكَ النديم

أبي أيها …العبقُ الأصيل

تستوقدُ كلمات الحكمة فيّ …

كنتُ أحصي الحروفَ من النجمِ لأرسمَ اسمكَ في عرشِ الملوك

أُلامِسُ جدائلَ الشمسِ على جبينكَ الحنين

وأعدُ ولائمَ الفرح لمّا عيني تراكَ !

علمتَني كيف أعانقُ الأنوارَ في عشقِ وطني

واهجرُ منابرَ الظلم …..

في كل مساءٍ يعاودني الحنين لقهوة الصباح

وأبجدية الأغنيات وحضنكَ ؛ فأرى قلبي يمشي إليكَ عطشاً

أبتي …

حشدٌ من قصائدِ الحبِ ورائحةِ النرجس

خذني إليكَ قبل أن يرتجفَ النبضُ بالبكاء

افتح رتاجَ القلبِ و ادخل ,,? اتركني اتعطّرَ بريحِ أرضكَ الصالحة

أبي ……….

خصبُ العشبِ كفكَ الحكيم

ونعومة الوردِ كلامكَ ,

مترعٌ بالحكمةِ وتراتيلِ الطُهر

لي فيكَ سلالةُ الخلود

و من صلبكِ دمي !