محطة الرمل – نص شعري – ماجد الحيدر
لا عشاءٌ أخير
لا وداع..
لم يعد من نبيذ بهذي الأباريق
ما من رفيقٍ
وهذي المحطة مقفرة
والسلال
راقدةٌ
في انتظار القطار
…
تململتِ الأرض شوقاً
لمعول عشاقها الأقدمين
وأصغى المساء بلا طائل
لخطى القادمين
وجثت غيمةٌ كي تحاور غربتها
خلف تلك التلال
…
موحشاً كان هذا الطريق
مظلماً كان وجه السماء
وحين بلغنا..
على آخر الحول
سدرتنا المرتجاة
بهتنا..
لم نجد..
غير رملٍ
ومائدةْ خاوية!
..
قولكم..
هل يجيء القطار؟























