20 لوحة تزيّن جدران بيروت – فنون – ياسين ياس

البلداوي: تأثرت بالبيئة البغدادية لغزارتها التراثية

20 لوحة تزيّن جدران بيروت – فنون – ياسين ياس

الفنان  التشكيلي حسين البلداوي عرفناه منذ سنوات طويلة بانه فنان يعيش مغامرة الرسم في كل لحظة وكثير ما أجده تأئهاً في لحظة تخيله وكانه يريد الأمساك بلحظة شروده.. وحين وجد في الرسم مكاناً يأويه أو فسحة تسمح له بالتجوال في عالم التيه فأنه أثر أن يسكن في هذا العالم الملون بكل مشاعره كان يؤمن بأن مصادر الفن هي ذاتها مصادر الأحزان.

أنه الفنان حسين البلداوي هذا الفنان الدائب على الرسم اليومي منذ عقود طويلة عاش خلالها حميمية عواطفه لأنه يؤمن بأن مساحة اللوحة مهما ضؤلت أبعادها فأنها تمثل مساحة مناسبة لمزاولة حريته وتتيح له حق التجوال في مملكة تخيله وملاحظة الأشياء والأجزاء والتفاصيل التي لا يمكن لغيره ملاحظتها فكيف يمكننا أعطاء توصيف معين لأعماله الفنية.

وهو من الفنانين العراقيين الجاديين في أعمالهم فنان متجدد في لوحاته وبتجربته المفعمة بالحس الرومانسي، عاد مؤخراً من العاصمة اللبنانية ببيروت بعد جولة فنية أقام فيها معرضه الشخصي الثالث وكان بعنوان (أيماءات في الضجيج) والذي أقيم على قاعة النادي الثقافي العربي في بيروت والمعرض أستقطب رواد وأساتذة وعشاق الفن التشكيلي وهم يستطلعون أكثر من 20 لوحة تشكيلية أثبت نجاحه كونه شهد أقبالاً كبيراً من الجانب اللبناني والعراقي فقد نقل لنا فيه صورة جميلة عن القيم الجمالية وفق أشكال متعددة تناولت اللوحات التراث البغدادي والشناشيل وكان هناك تنوع في هذا المعرض من خلال المزاوجة ما بين الرسم والشعر وأدخال الحرف العربي بصورة فنية وتميز حفل الأفتتاح بوجود لفيف من الأصدقاء والمهتمين بالفن التشكيلي العراقي.

(الزمان) ألتقت الفنان حسين البلداوي وكان معه هذا الحوار:-

{ أجد الكثير من أعمالك قريبة الى البيئة البغدادية؟

–        الفن رسالة له جذور وأصول وهذا ما دعاني الى التأثر بالبيئة البغدادية وهي بيئة غزيرة بالتراث لكن هذا لا يعني أني لا اخوض تجارب جديدة للتحرير من المحلية الى العالمية.

{ الى أي بعد فني تتجه أعمالك؟

–        أعمالي تتجه الى أماكن مفتوحة وحرة ولا أستطيع أن أقيدها ومن خـــــــــلال متابعاتي للحياة والأنسان والكواكب والأحداث أصبحت أنتمي لكل شيء في هذا الكون الكون لكن لي أحلام كثيرة لتطوير لوحاتي من وصولي الى اللون  كي أصل الى الضوء ليتحول اللون الى ضوء).

{ هل تستلهم لوحاتك من خلال المشــــــاهدات أم من خلال الذاكرة؟

–        أعمل على أساس تجربتي الشخصية أضافة الى الذاكرة والتأمل في داخلي وأعمل على تغيير التقنيات والأسرار في لوحاتي وهذه تأتي نتيجة الخبرة والممارسة وحب التغيير بطرق عديدة.

وعن معرضه الشخصي الثالث الذي أقيم في بيروت مؤخراً تحدث الناقد وحيد البلقاسي قائلاً (يصوغ الفنان حسين البلداوي وشخوصه على وجع من أوجاعه بنفحات رومانسية تحلق في زرقة السماء ويستلهم دائماً موروثه وتراثه الثقافي وأرثه الحضاري لنشعر بالمتعة على سطح اللوحة لتمتزج لدينا رؤى الواقع والاحلام ببصمة عراقية تفخر بمفرداتها وموروثها الحضاري والتراثي الضارب في البقاء الى الأبد.

السيرة الذاتية للفنان حسين البلداوي:-

–        من مواليد بغداد 1955.

–        أختصاص تربوي للفنون.

–        عضو جماعة بصمات تشكيلية العرب.

-عضو نقابة الفنانين.

-عضو نقابة المعلمين.

-عضو بيت الفنانين العرب.

– عضو جمعية التشكيليين العراقيين.

-بكالوريوس فنون تشكيلية.

– عمل في القسم السينمائي الثقافي في الأذاعة والتلفزيون.

-درس الرسم في معهد الفنون الجميلة بغداد.

–        حالياً متعاقد.

المعارض المشتركة:-

–        معرض مشترك مع فناني صلاح الدين، 1984

–        معرض مشترك قاعة المتحف الوطني للفن الحديث 1985.

– معرض مشترك مع فناني السينمائية 1986.

-المعرض الشخصي الأول بيت الفنـــــانين العرب المغرب 2015.

– المعرض الشخصي الثاني المركز الثقافي البغدادي 2014.

–        المعرض الشخصي الثالث ببيروت 2015.