إلى السيدة ما وراء الخط الأحمر – نص شعري- حيدر حاشوش العقابي

إلى السيدة ما وراء الخط الأحمر – نص شعري- حيدر حاشوش العقابي

كل شيء ورائي

يذكرني بورائي…

وقفت امام المرأة

خجلت من صورتي في المرآة

هل للوطن يحتاج لهذا التشظي والتمزق

           *****

بمقبرة الاحلام يرقد الطفل الصغير,

تحت سدرة الوقت

يحتطب امواجه الغافيات

الموجة فتاة

الموجة

عام من المهازل

والشتات…

كل شيء يعيدني اليً

انا اخر الشظية

عفوا……….

انا اخر ضحية

في شطرنج الحياة

قيل لي لا تطرق الخشب مرتين

فالنسوة خلف جسرك الوثني

يرقدن حافيات

وحصير مزنك الفضي

يمزقه صبية العام ..

او القرن

التالف والعشرين..

ماذا بقى في فنادق الزغب

غير عصارة  النهود

وشيء من العتب

ماذا بقى للشمس

مؤجلة الالوان

ماذا بقى للريح قروية السابلة

قمصانك ابحرت في ظل الطمر السياسي

يهجرك وجهك المفجوع

ترتب كتب الحنين

علك تعثر على امرأه تشبه سيدتك

التي مضت من اعوام

او ربما قبل الاف السنين

هذا طينك الحري

فأهدأ قليلا

عند حافة الخبز المشنوق بالبلهارسيا

اهدا قليلا

ستنحني اليك قبعات الورق الفضي,

وتتساقط برحيات شاطئك المحاصر بالخناجر

اهدا قليلا لا تسافر

فالوقت

وقتك

والموت ياتي كل يوم برسم لوحا

صولجانا

لا لاف المجازر

اني أخبئ صوتي المسكوب

في كل المدن الفضية

اخبا جراحاتي

اخبا قطرا ت العويل

التي نسيتها

سهوا

خلف عشرات المنابر

ليس  لي سواك

يازهرة تتعرى امام مرآة عيوني

اولك انثى

تتعجل النوم

على اريكة المقهى

والمقهى قطارات تتسابق مع ازمنة شتى

قلت ان وجهك الجنوبي

فضة تحت غيم السفن المارة من هناك

قلت الصوت

كل الذي ما زلت اسمعه

بعض

من شذاك

ياورق الحب

ياشمس ارقب اوداج غربتها

هناك

هناك يموت الصوت

وتعيدني جذوة الطين لعصر القبلية.