المهرجان الخامس للمركز العالمي للفنون
التشكيليون يضعون النازحين في قلوبهم – فنون – الاء الخيرو
احتفت قاعات دائرة الفنون التشكيلية في وزارة الثقافة، بالمهرجان الخامس للمركز العالمي للفنون التشكيلية بالتعاون مع دائرة العلاقات الثقافية العامة في الوزارة، وتميزت دائرة الفنون التشكيلية التابعة لوزارة الثقافة بإقامتها العديد من الأنشطة الثقافية والفنية خلال عام 2015 , واتسمت بالتنوع والجودة العالية والرصانة في اختيار المعارض الجديدة والمتميزة التي تقدم للفنان والمهتمين بالفنون العراقية ، وكل الإنجازات الأخرى من الفعاليات المختلفة و التي تخدم الحركة الفنية العراقية، والتي يمكن تلخيص أهمها إقامة المعارض المختلفة والتي تضم الفن التشكيلي والنحت والخزف والسيراميك ، وإصدار مجلات التي تعنى بالفنون وعدد من الكتب التي تعنى بمختلف أنواع الفن العراقي. وسعت الدائرة لأقامت العديد من المعارض التي جالت جميع محافظات العراق ومنها خرجت الى النطاق العربي والعالمي. وقال مدير عام الفنون التشكيلية الفنان شفيق المهدي أن (من أهم النشاطات التي أقامتها دائرة الفنون التشكيلية برعاية وزير الثقافة فرياد رواندزي أقامت دائرة الفنون التشكيلية أكثر من 54 معرضا فنياً ولأول مرة في تأريخ حركة الفنون التشكيلية خلال اقل من عام على القاعات الفنية في وزارة الثقافة والمتحف الوطني للفن الحديث (كولبنكيان). وأضاف المهدي أن ( لدينا خطط مستقبلية لدعم الحركة الفنية في العراق وتم تنفيذ العديد منها خلال عام 2015 وسيستمر العمل للسنوات المقبلة ، فأقمنا العديد من المعارض والأسواق المفتوحة وذلك لتطوير الأعمال الفنية ودعم حركة البيع لها. اتسمت بمناهج واساليب مختلفة ولعموم الفنانين ممن تنوعت مواهبهم بين الفطرة والهواة والاحتراف مشدداً على المضي في طريق النجاح للنهوض بالفن التشكيلي العراقي. أقامة المعرض التشكيلي السنوي الثاني لجمعية الفنانين التشكيليين العراقيين فرع (ديالى) بعنوان (تشكيل ديالى إبداع دائم). والمعرض الأسترجاعي الذي أقامه العراق مع جمهورية إيران الإسلامية، في أطار التعاون الثقافي بين وزارتي الثقافة العراقية ونظيرتها الإيرانية . وأقيم معرض الفنان سامي الربيعي على قاعات دائرة الفنون التشكيلية والذي وسمه بـ(المعرض الاستعادي ” وتنوعت اللوحات بين الحداثة والانطباعية والحروفيات فضلا عن البغداديات،وأقيم معرضاً للفن التشكيلي تحت عنوان (الشهادة ربيع الحياة) وأفتتح وزير الثقافة المعرض الفني المشترك للفنانات العراقيات الذي إقامته دائرة الفنون التشكيلية تحت عنوان (أنامل تشكيليات عراقيات). وكما أفتتح المعرض المشترك الأول للفنانين شارا رشيد وماهر ستار وتفاعلهم مع الحراك الفني والثقافي دليل عافية الوطن، وهذا المعرض هو دليل على وجود حراكاً فنياً متواصلا ومشتركاً بين فناني بغداد وإقليم كردستان وبقية محافظات العراق. وبرعاية وزير الثقافة أمتزج الفن العراقي والالماني بعدة معارض وحملت عنوان( يوم في المانيا .. يوم في بغداد) برعاية معهد غوته وطلبة قسم الفنون التشكيلية في كلية الفنون الجميلة. وكما دعم الواقع الفني العراقي أفتتح معهد الحرف والتراث الشعبي السوق الدائم لبيع منتجاتها الفنية المنجزة، واللأطلاع على واقع العمل واليات تحسين الأداء ومشاكل الطلبة ومعالجتها وتطوير الواقع التعليمي في مختلف الفروع الفنية للمعهد وضمن أنجازات النصب الفنية في الدائرة للعام نفسه، أنجز نصب الشهيد المقدم علي النداوي في بغداد ضمن مشروعها الجديد الذي تتبناه وزارة الثقافة العراقية ممثلة بدائرة الفنون التشكيلية وتحت عنوان (بالتراحم نستعيد العراق)، قام فريق إعلامي بزيارة مستشفى الرشاد في بغداد ، والتقى بالادارة ومشاغل التأهيل والتي تقوم بمساعدة المرضى وتنمية مواهبهم وعقدت دائرة الفنون التشكيلية العديد من الأتفاقيات للتعاون المشترك أهمها الاتفاقية بين السفير الفرنسي في العراق ودائرة الفنون التشكيلية . أمم المتحدة تختار نصب كهرمانة كمعلم حضاري عالمي اختارت الأمم المتحدة نصب كهرمانة كمعلم حضاري عالمي خلال احتفالها بالذكرى السبعين لتأسيسها. وجاء اختيار الأمم المتحدة لنصب كهرمانة، وقصتها في إحراق أربعين لصاً في زيتها الحار، إلى جانب 165 معلماً حضارياً لأكثر من 45 دولة حول العالم. وضمن انجازات الدائرة الاهتمام بأعمال الرواد والمحافظة عليها والتي نفذها المتحف الوطني للفن الحديث وقسم الصيانة والمصاهر في الدائرة. ومن أهم الإصدارات ضمن العام نفسه إصدار مجلة تشكيل التي تعنى بالفنون العراقية وبكل أقسامها ، وإصدار الكتب التي تعنى بالفن والفنانين وأهمها كتاب عن الفنان العراقي الراحل رافع الناصري الذي يحمل عنوان (النهر وأنا .. عشق على مر السنين ) تأليف كل من الفنانة مي مظفر زوجة الراحل والناقد التشكيلي صلاح عباس. الأسترجاعات حرص وزير الثقافة فرياد رواندزي وتحت شعار (كنوزنا هويتنا… اعيدوها لمكانها الطبيعي) على استرجاع الكثير من الأعمال الفنية المسروقة وتم أستعادة أكثر من ألفي عمل فني مسروق، وقد ثمن سيادته المبادرات الوطنية التي قام بها فنانين ومتذوقي الفن من استعادة اللوحات الفنية المفقودة بسبب اعمال السلب والتخريب التي طالت المؤسسات الحكومية ومن بينها وزارة الثقافة منذ عام 2003 مطالباً بتفعيل جهود الجميع لاجل استعادة الاعمال الفنية المفقودة من المتحف ودائرة الفنون التشكيلية، ومن أهمها مبادرة الأستاذ السياسي المعروف نصير الجادرجي إحدى عشر لوحة تشكيلية مهمة تعود للفنانين علاء بشر وحافظ الدروبي وفرج عبو ووداد الاورفلي وسالم الدباغ ومديحة عمر. وأوضح وزير الثقافة: أن الجادرجي بمبادرته اليوم وضع حجر الأساس لثقافة التبرع بالمقتنيات والاعمال الفنية الراقية التي لم تكن مألوفه من قبل, وتعد المبادرة خطوة مهمة لأستعادة مقتنيات وأعمال فنية تحكي تاريخ الحركة الفنية.ومبادرة الفنانة التشكيلية العراقية عشتار جميل حمودي وأخيراً لم ينس وزير الثقافة عودة الخطاطات العراقيات لتنظيم أول معرض خاص بإبداعاتهم في مجال الخط والزخرفة، وتحت شعار من أجلك يا عراق (النازحون في قلوبنا) أقامت الدائرة العديد من المعارض لدعمهم، وضم المعرض لوحات وأعمالاً تشكيلية لأكثر من ستين فناناً وفنانة عراقية ، وكذلك مشاركات لفنانين عرب من المغرب ولبنان والكويت وسوريا. يهدف المعرض لاجل دعم النازحين وذلك بعرض تلك الاعمال للبيع أمام الجمهور ومن ثم جمع ريعها للنازحين، وهي خطوة جديدة لمشاركة الفنان العراقي ازمات بلاده وتلاحمه مع معاناة اخوانه في جميع انحاء البلاد. افتتح المعرض الوكيل الاقدم لوزارة الثقافة طاهر الحمود برفقة مدير عام دائرة الفنون التشكيلية شفيق المهدي ومدير عام دائرة العلاقات الثقافية عقيل المندلاوي وحشد كبير من الفنانين ووسائل الاعلام. وضم المعرض عدداً من اللوحات التشكيلية والمنحوتات الفنية من مختلف الاجيال الفنية والأساليب والرؤى التشكيلية المتنوعة، شارك فيها أسماء لها حضورها الفاعل في المشهد التشكيلي العراقي المعاصر من بينهم الفنان الدكتور بلاسم محمد وحيدر خالد وصبري المالكي وكل من الفراتي جمعة من سوريا وياسر الديران.























