حازم مالك محسن يكشف عن إشكالات الترجمة المعاصرة :
عملية تبادل ثقافي تتسم بخصوصية النص المنقول وهويته الحضارية – نصوص – فوزي الهنداوي
لم تعد الترجمة درسا اكاديميا في الجامعات والمعاهد المتخصصة بل اضحت جسرا للتقارب والتفاعل بين مختلف الثقافات والحضارات في العالم , وقد تضاعف دورها في العالم المعاصر بفعل التطور الكبير في وسائل الاتصال والطفرة التكنلوجية التي جعلت العالم قرية صغيرة يحتاج كل طرف فيها الى الآخر .
وفي العراق برز العديد من المترجمين المتميزين الذين اسهموا في اثراء حركة الترجمة من اللغات العالمية الى العربية , وكان من بين هؤلاء المترجمين البارعين الاكاديمي حازم مالك محسن الذي استطاع بجهود فردية رسم بصمة واضحة على خارطة النتاج الترجمي العراقي . في هذا اللقاء يسلط المترجم حازم مالك محسن الاضواء على ابرز الظواهر المتعلقة باتجاهات الترجمة واشكالياتها . خصوصية ثقافية للغة
{ كيف ترى الترجمة بوصفها مشروعاً حضاريا في ظل العولمة؟
– لابد، بداية، من ملاحظة حقيقة تاريخية مفادها ارتباط حركة النهوض الحضاري بازدهار النشاط الترجمى وعملية التلاقح الفكري بين اللغات. فقد ازدهرت الدولة العباسية وبلغت اوج نضجها وعطائها حتى استحقت ان توصف بالعصر الذهبي يوم نشط “بيت الحكمة العباسي” في نقل التراث الفكري اليوناني والهندي والفارسي، وارتبطت حركة النهضة الأوربية وبزغ عصر التنوير في القارة الأوربية حين نشطت حركة الترجمة والنقل “ولاسيما من العربية إلى اللاتينية وسواها من اللغات الآوربية”. فالترجمة عملية “تناقل ثقافي” قبل ان تكون تناقلاً لغوياً، لأن النص المنقول، أيا كان، هو جزء ممثل للثقافة المنقول من لغتها وما عملية الترجمة إلاّ اعادة توطين للنص المترجم في ثقافة اللغة الهدف.
غير ان عملية النقل هذه، على الصعيدين اللغوي والثقافي، لاتلغي الخصوصية الثقافية للغة والمجتمع والثقافة المنقول منها أو المنقول إليها. الترجمة عملية تعرّف بالآخر المختلف حضارياً وتعريف بسماته الثقافية الخاصة به مع الحفاظ على خصوصيته وتفرده. اما العولمة كما افهمها فهي محاولة لألغاء سمات الآخر المميزة لشخصه وثقافته ومنهج حياته والعمل على اسباغ سمات موحدة لاتباين بينها ولا خصوصيات تميز الواحد عن الآخر على الثقافات المختلفة والوصول بها إلى نمط ثقافي وحضاري واحد.
{ هناك العديد من المدارس والإتجاهات في الحركة الترجمية.. أي من تلك الإتجاهات تراها الأكثر جدية وفاعلية؟
– برزت في اثناء نشاط الحركة الترجمية في العصر العباسي مدرستان في الترجمة دعت اولاهما إلى ايلاء الشكل الإهتمام الأوفر ولو كان ذلك على حساب المعنى، وكان من نتائج هذا الإتجاه ادخال الكثير من المفردات الأجنبية، ولاسيما اليونانية، بلفظها الأجنبي إلى العربية، ربما مع شيء من التغيير الصوتي بما ينسجم والنظام الصوتي للعربية اما لأن المترجم لم يفهم تماماً المعنى المراد بالفظة المعنية أو لأنه لم يستطع ان يبتكر اللفظة العربية المناسبة بوصفها مكافئاً للفظة الأجنبية، كما في ترجمة مفردة “هيولي” مثلاً. وقد اثمرت هذه الستراتيجية في الترجمة ترجمات تتسم بالركّة والغموض وعدم وضوح المراد بالعبارة أو الجملة. ولعل هذا الإتجاه في الترجمة كان أقرب مايكون إلى مايدعى اليوم “الترجمة مابين السطور”، ويراد به ترجمة المفردة بمفردة دون الإهتمام بالبنية القواعدية النحوية والصرفية للغة المستقبلة.
واتجهت المدرسة الثانية إلى وضع المعنى في المقام الأول وايلائه الإهتمام الأوفر في العملية الترجمية فيما لم يحظَ الشكل إلاّ باليسير من الإهتمام، أي ان اهتمان هذه المدرسة كان منصباً على المضمون دون الشكل. وقد تكون هذه المدرسة أوفر حظاً واقرب إلى الصواب ولاسيما في النصوص المعلوماتية والعلمية والإخبارية، لكن نصيبها من النجاح لايكون وافراً عند نقل النصوص الجمالية الأدبية من شعر ونثر فني يحتل الشكل فيها المقام الأول.
وربما كان الإسلوب الأوفر نجاحاً والأكثر تحقيقاً للفائدة والأدق في النقل الإسلوب الذي يوازن بين الشكل والمضمون ومراعاة التراكيب اللغوية في اللغة المستقبلة وطبيعة النص قيد الترجمة، مع الأخذ بالحسبان ان الترجمة في محصلتها النهائية هي عملية تبادل ثقافي تتسم بخصوصية النص المنقول الثقافية وهويته الحضارية.
مبادرات فردية وانتقاء ذاتي
{ هل يعتمد مشروعك الترجمي على مايقدم لك أم انت الذي يختار وبحسب أي اعتبارات؟
– تكاد المشاريع الترجمية لدينا ان تكون مشاريع فردية في المقام الأول، نظراً لغياب الجهة الراعية للنشاط الترجمي الموجهة له. وان وجدت مشروعات ترجمية مخطط لها وتقودها جهة ما فما ذلك إلاّ على سبيل الإستثناء وفي مناسبة معينة، كمشروع “بغداد عاصمة الثقافة” على سبيل المثال لا الحصر. أما اجمالي العمل الترجمي في بلدنا فيقوم على اساس المبادرة الفردية والإنتقاء الذاتي. وتقف وراء الحال اسباب عدة في المقدمة منها غياب “ثقافة الترجمة” و”وعي اهمية الترجمة”. ولعل مما يذكر هنا ان تقريراً بصدد التنمية في الوطن العربي اعد للأمم المتحدة يذكر “ان العرب لم يترجموا منذ زمن المأمون إلى اليوم إلاّ ماتترجمه اسبانيا في سنة واحدة”، منذ زمن المأمون إلى اليوم الف سنة، أي ان العرب لم يترجموا في الف سنة إلاّ ماتترجمه اسبانيا في سنة واحدة، بعبارة اخرى ان العرب يترجمون كتاباً واحداً مقابل كل الف كتاب يترجمه الإسبان! نسبة هائلة ومخيفة، وتزداد الفجوة هولاً اذا اخذت بالإعتبار ان الإسبان ليسوا اكثر من سدس سكان الوطن العربي. لهذا السبب ولأسباب عدة أخرى تغيب “الثقافة الترجمية والوعي الترجمي” عن ساحتنا كما يغيب “الراعي الترجمي” فلا تظل سوى “المبادرة الفردية”.
والمترجم يعلم سلفاً ان المشروع الترجمي مشروع “خاسر” اقتصادياً، لآنه يترجم الكتاب ويطبعه وينشره على نفقته الخاصة لدوافع ثقافية وحضارية ذاتية. اما اختياري الكتاب بهدف ترجمته فتقف وراءه اسباب ودوافع شتى منها مضمونه العلمي كما في اختياري ترجمة كتاب “الترجمة القائمة على المعنى” الذي صدر عن بيت الحكمة في جزئين عام 2008 ونال جائزة وزارة الثقافة العراقية للإبداع في الترجمة في دورتها الأولى 2009 أو كتاب “قصص آرنست هيمنغواي القصيرة: مقالات نقدية” الصادر عن دار الشؤون الثقافية العامة 2013 أو للتعريف بمادة لانعرف عنها إلاّ اليسير كما في اختيار ترجمة “تعاليم بوذا” الصادر عن دار الشؤون الثقافية العامة 2008 وكتاب “تاريخ اليابان الحضاري” الذي يتناول تاريخ الفن الياباني الصادر عن دار الأرقم 2014
{ يعد كتاب “ازمة الإسلام” من ابرز المؤلفات التي ترجمتها. هل تعتقد انه حظي بالدراسة والتحليل في الأوساط الفكرية والأكاديمية العربية؟
– “أزمة الإسلام” من الكتب المهمة على اكثر من مستوى، فهو مؤلف يمثل نظرة اليمين الأميركي المتطرف إلى الإسلام، ومؤلفه برنارد لويس شخصية يهودية صهيونية بارزة ومن بين صناع القرار الأميركي، وقد باشر وضع فصوله في اعقاب احدات 11 ايلول ونشره على هيئة مقالات صحفية في الصحافة الأميركية. من هنا يكتسب الكتاب اهميته الخاصة بصفته كتاباً يعايش الوضع الراهن وينطلق منه ومن خلفية معادية للإسلام. واما مدى اهتمام الأوساط الفكرية والأكاديمية العربية به فلا اظن انه حظي بهكذا اهتمام لآسباب شتى منها ان هذه الشريحة النخبوية الطليعية التي تعنى بما يجري في العالم وفي الوطن العربي شريحة ضيقة آخذة بالتضاؤل التدريجي ومهمشة سياسياً واجتماعياً وتنوء تحت ضغط قوى اجتماعية هائلة تتجه نحو “تسطيح” الثقافة وتهميش الوعي الفكري والسياسي وشرذمته وتشتيت القوى الواعية والحد من تأثيرها الإجتماعي.
{ هل هناك توازن بين حركة الترجمة في العالم العربي وما يصدر من مؤلفات باللغة الإنكليزية في العالم أم ان هناك خللاً في هذا المجال؟
– لا اظن ان مفردة “خلل” توصيف مناسب للعلاقة بين مايصدر من مؤلفات باللغة الإنكليزية أو سواها من اللغات وبين حركة الترجمة، ان كانت ثمة حركة ترجمة، في العالم العربي. ربما كان الأصوب توصيف هذه العلاقة الجفوة أو القطيعة أو ما شابه بسبب غياب الجهة الراعية للحركة الترجمية في الوطن العربي وغياب الوعي الترجمي اللذان اشرت اليهما آنفاً. ان حركة التأليف في البلدان الناطقة بالإنكليزية وفي العديد من البلدان الناطقة بلغات اخرى حركة ناشطة ودؤوب ومستمرة بوتائر متصاعدة في شتى الميادين المعرفية والأدبية ومختلف الحقول الجمالية والإبداعية، أما حركة الترجمة في البلدان العربية بصفة عامة فانها للأسف الشديد تغط في نوم عميق لأسباب وظروف متباينة منها ماهو سياسي وما هو اجتماعي أو اقتصادي أو غير هذا. وربما لايترجم إلى العربية سوى كتاب واحد مقابل كل بضعة آلآف كتاب يصدر بالإنكليزية، اذ ليس ثمة مايحفز الترجمة في الوضع الراهن. وأما المبادرات والمشاريع الترجمية الفردية فلا تفي بالمطلوب من الترجمة والتثاقف والحراك الحضاري بين الشعوب والأمم.
تغريد خارج السرب
{ كانت ترجمتك لرواية “على أمل ان نعيش” هي الأولى على صعيد ترجمة النصوص الإبداعية. لماذا تم اختيارها وماذا تضيف لك وللمتلقي الغربي؟
ج: سبق لي القول ان الترجمة عندنا تقوم على اساس المبادرة الفردية واختيار المترجم للكتاب الذي يروقه لسبب ما ويرغب بنقله إلى اللغة الهدف. ومن بين الأسباب المهمة التي تدفع المترجم إلى اختيار نص ما لترجمته مضمون ذلك النص وما ينطوي عليه من قيمة علمية أو فنية أو ابداعية والفلسفة التي تقف وراء ذلك المضمون. وإلى هذا، فثمة الرغبة بالتعريف بالأدب العراقي على وجه الخصوص والأدب العربي عموماً وتقديمه إلى القارئ الغربي، لاسيّما حين ينطوي العمل الإبداعي على مضامين انسانية نبيلة في المقدمة منها فلسفة التسامح والبعد الإنساني وروح التفاؤل بالمستقبل والعمل على قهر الظروف الشاذة والدخيلة الغريبة على العقلية العربية والإسلامية. “على أمل ان نعيش” للكاتب د.فوزي الهنداوي اقرب إلى ان تكون “قصة مطولة” منها إلى أن تكون “رواية” لأسباب فنية منها محدودية الشخصيات والحيز المكاني والحبكة الرئيسة الخ، لكنها عمل ينطوي على ابراز الشخصية العراقية- العربية الإسلامية ومدى ماتنطوي عليه من تسامح ودماثة خلق وقوة عزيمة على تجاوز السلبيات والتصدي للظروف الطارئة. عمل يحمل تباشير غد اكثر اشراقاً ومستقبل واعد. فضلاً عن انها عمل يتسم بالواقعية وربما شيء من التسجيلية الصحفية لظروف خانقة احاقت بالبلاد والعباد. فهي عمل واقعي يتناول مفردات هذه الظروف دون تنميق وتزويق من جهة ودون مبالغة وتهويل من جهة اخرى، ولكنها من جهة اخرى تبرز الخصال الأصيلة في المواطن العراقي وقدرته على تحدي الصعاب وتجاوزها وايمانه بنبذ العنف واتخاذ سبيل المحبة والتسامح سلاحاً لمواجهة الصعاب.
قد تبدو هذه الفلسفة وهذا الموقف “تغريداً خارج السرب” في زمن لايؤمن إلاّ بالعنف والإقتتال، لكن هذه القلة “المغردة خارج السرب” هي الأقرب إلى ضمير العراقي وشخصيته المميزة على مدى التاريخ، وهي التي اثبتت صواب منطلقاتها، وما تزال تثبت ذلك، يوماً بعد يوم، وما اتساع قاعدة هذه الرؤية الآخذ بالإزدياد إلاّ دليبل على ذلك.
وعليه، فان الإيمان برؤية الروائي واستبصاراته بالمستقبل وروح التنسامح والتغاضي عن الصغائر، والعزم على مواجهة العنف والإقتتال بالمحبة والرغبة بتعريف القارئ الغربي بحقيقة الشخصية العراقية كانت عواملاً مهمة في اختيار هذه الرواية وترجمتها إلى الإنكليزية.
{ كيف ترى المترجم العراقي الآن وهل استطاع ان ينافس المترجمين العرب في مستواه وادواته؟
– لا اجد المترجم او الطبيب أو المهندس أو الفنان العراقي، بأي اعتبار، ادنى من نظرائه العرب او العالميين. المترجم او الجراح أو المعماري أو النحات العراقي انسان مبدع ومتمكن من ادواته وقادر على العمل الإبداعي، بل وقادر على ان يبزّ الكثير من نظرائه العالميين. ولكن المسألة مسألة ظروف. خذ أي جراح عالمي مبدع وضعه تحت وطأة الظروف التي يعيشها نظيره العراقي أو افعل العكس ووفر للجراح العراقي مايتوافر لنظيره الأجنبي ومن ثم احكم عليهما وعلى ابداعهما. لو توافرت للمترجم العراقي الظروف التي يعمل في ظلها أي مترجم عربياً كان أم عالمياً فلا شك عندي ان اداء المترجم العراقي لن يكون ادنى من اداء نظرائه ان لم يتفوق عليهم. والأمر ذاته يصح على الطبيب والمهندس والروائي وكل ذي مهنة.
{ ما ابرز مشاريعك الترجمية المستقبلية؟
– كان مانقلته حتى الآن من الإنكليزية العربية يفوق مانقلته بالإتجاه المعاكس من العربية إلى الإنكليزية، ولذلك، وبغية اصلاح خلل التوازن هذا وبهدف تعريف المتلقي الأجنبي بجانب من الأدب العراقي اسعى حالياً إلى ترجمة طرف من الأدب العراقي، شعراً ونثراً إلى الإنكليزية. ولا اجد مايسوّغ تسمية هذه الأعمال الآن لأنها ماتزال قيد الإنجاز وبظهر الغيب، فمتى ما اكتملت افصحت هي عن نفسها.
{ ماطبيعة الدور الذي تضطلع به جمعية المترجمين العراقيين وهل نجحت في تأهيل اجيال جديدة من المترجمين؟
– اعتقد ان خير من يجيب على هذا السؤال رئيس جمعية المترجمين العراقيين أو احد اعضاء هيئتها الإدارية. فان كان لابد من الإجابة على هذا السؤال فاجيب عليه بصفتي مترجماً منتمياً إلى هذه الجمعية، وأرى ان الجمعية تبذل جهوداً متميزة في سبيل الإرتقاء بكفاءات المترجمين الشباب فتنضم دورات التطوير الترجمي كما تنظم الندوات العلمية التي تتناول شتى جوانب العمل الترجمي الفنية وتسعى إلى تنظيم مؤتمرات علمية للمترجمين. كما تصدر الجمعية مجلة فصلية محكّمة لنشر البحوث العلمية في الترجمة واللسانيات، فضلاً عن اجرائها اختبارات العضوية فيها واختبارات تصنيف مترجميها، وترفد المؤتمرات بالمترجمين الفوريين والتعاقبيين وتسمي المترجمين القانونيين للمحاكم عند الحاجة.
وتسعى الجمعية إلى وضع اسس وضوابط فنية لعمل مكاتب الترجمة وارساء قواعد واصول واخلاقيات للترجمة. وعلاوة على ذلك فانها تقدم خدمة اجتماعية مميزة عبر ترجمة شتى الوثائق القانونية من مختلف لغات العالم إلى العربية وبالعكس.
ويظل دورها الأهم، بتقديري، متمثلاً ببث الثقافة الترجمية والتعريف بالدور الحيوي للترجمة في النهوض الحضاري وتغيير النظرة القاصرة الحالية للمترجم إلى نظرة تعي اهمية الدور الذي يثؤديه هذا الإنسان في المسيرة الحضارية.
سيرة ذاتية
المؤهلات العلمية
ماجستير في الترجمة، كلية اللغات، جامعة بغداد
دبلوم عالي في الترجمة، كلية اللغات، جامعة بغداد
بكالوريوس في الترجمة، كلية الآداب، الجامعة المستنصرية
بكالوريوس في اللغة الإنكليزية، كلية التربية “ابن رشد”، جامعة بغداد
دبلوم السنة الواحدة في اللغة اليونانية
دبلوم السنة الواحدة في اللغة التركية
أ.اعمال منشورة:
8 كتب
الترجمة القائمة على المعنى
الحكايات الفولكلورية والخرافات والأساطير
تعاليم بوذا
ثق بي فأني عليم
قصص آرنست هيمنغواي القصيرة: مقالات نقدية
أزمة الإسلام: الحرب الأقدس والإرهاب المدنّس
تاريخ اليابان الحضاري
A Hope to Live “ترجمة رواية د. فوزي الهنداوي “على أمل ان نعيش”/ صدرت في كندا 2014
مقالات مترجمة منشورة:
اكثر من 30 مقالاً مترجماً منشور في عدد من المجلات والصحف
د- مراجعة كتب مترجمة:
7 كتب
في نظرية السينما
هل نعيش في عالم مابعد حداثي حقاً
اللغة والثقافة
History of the Jews from the Roman Ages to the reign of Franco
غاية الرسام: فنانون باقلامهم
دليل المعماري إلى الفنغ شوي
Mythology and Religious Beliefs
اكثر من 20 جائزة ودرعاً وكتاب شكر وتقدير























