لماذا العلم الروسي في ساحة التظاهرات المعركة مع العدو

لماذا العلم الروسي في ساحة التظاهرات المعركة مع العدو

سؤال موجه الى الفوضويين المنافقين الذين نزعوا قميص الاشتراكية ولبسوا قميص الديمقراطية.. كم كان الموقف مؤلماً وخزياً وعاراً للذين رفعوا العلم الروسي في ساحة تظاهرات التحرير ببغداد ليوم الجمعة المصادف 9/10/2015 عليه ان العراقيين جميعهم واعين من تصرفاتكم الفوضوية وتاريخهم الأسود شاهد  ذلك على اعمالكم البربرية الفوضوية في السحل والقتل والحبال ومحاكم الذي تم اعدام المئات على ايدي المجرم الشيوعي عبد الرحمن القصاب وحسن الركاع ومجزرة كركوك الرهيبة في يوم 14 تموز 1959 الذي سحل المئات من الشجعان التركمان في عشيرة الاوجي البطلة الذين وقفوا بوجهكم بحق انهم رجال شجعان ابطال هذه هي مجازركم ماذا يفرق المواطنين بينكم وبين المقابر الجماعية كلاكما قتلة انكم وجهان لعملة واحدة حسب التاريخ العراقي..

أيها الفوضويون الديمقراطية العراقية لا تشملكم لا تتاجرون باسم الديمقراطية انتم بعيدون عنها ابتعدوا عن ارضنا الطاهرة العراقية المقدسة الشريفة اذهبوا الى بئس المصير لامكم روسيا.. موسكو لا مكان لكم في عراق الديمقراطية الاتحادية الفدرالية ورقتكم قد حرقت مع النظام المقبور ولقد اصبحتم في خبر كان انتم اكسباير وديناصورات منقرضة لا مكان لكم في العراق الحر المتحرر الديمقراطي ارحلوا من بلادنا أيها الفوضويون انتم معروفون أولا تتمسكون وعندما تتمكنون الله اكبر. ماذا تعملون مثلما عملتم ابان الفوضوية عام 1959 في سحل وقتل واعدامات الله يكفينا شركم…

العراق يعيش التجربة الديمقراطية الفريدة في العالم نقول لكم أيها الفوضويون الديمقراطية لا تشملكم مطلقا لان تاريخكم الدموي الأسود مشهود بعام 1959 و1960 و1961 وبعدكم أصحاب المقابر الجماعية القتلة هكذا يسمونكم وجهان لعملة واحدة حسب الكتاب الأسود والكتاب ذو العاهات.

اراضٍ مقدسة

أيها الفوضويون لا تزرعوا ارضا ليست ارضكم البلاد الإسلامية والبلاد العربية أراض مقدسة مؤمنة لا نريد مبادئ مستوردة من خارج تربة اوطاننا اشتراكيتكم أصبحت اكسباير لان العدالة الاجتماعية سائدة في البلاد العربية والإسلامية ودستورنا القرآن ابتعدوا عن المظاهرات لا تحركوها وتندسون فيها اننا شاهد على قياداتكم المعروفة الذين ينضمون هذه التظاهرات ونحن نخوض حربا شرسا مع مجرمي داعش كان ينبغي على المتظاهرات والمتظاهرين الذهاب الى ساحات المعركة للقضاء على داعش وزمرة في الداخل والخارج لانهم الخطر على الإنسانية وانتم ماذا سوف تحصدون في حالة سقوط الديمقراطية في العراق فسوف تحصدون الإبادة الكاملة لكم أولا بأول لا تظنون انكم سوف تصلون الى سدة الحكم تجربتكم في عام 1959 سقطت وفشلت بالله عليكم هل نسيتم ماذا عملتم بالمرحومة البطلة المؤمنة حفصة العمري عندما وقفت بوجهكم والاخوة التركمان في كركوك وفي جميع محافظات العراق وبغداد شاهدة على السحل والقتل والاعدامات..

العراق بلد لا شرقي ولا غربي يتعامل مع كل العالم وفق مصلحة البلاد وانه في الدول غير المنحازة لدولة العراق بلد حر ديمقراطي متحرر من جميع القيود ويتعامل مع العالم وفق مصالحه ومصالح الشعب ومنظمات المجتمع المدني المستقلة.. هي للشعب ولا نسمح ان تندس الأحزاب الفوضوية كما تشاهد الان الاندساس لبعض المنظمات والجمعيات ومنتسبيها معروفين ولدينا ما يثبت اندساسهم في الأفلام والتصاوير والوثائق بذلك ان جميع منظمات المجتمع المدني والجمعيات الإنسانية يجب ان تكون حرة مستقلة ولا نسمح بأندساس الحزبين والأحزاب وقيادتها مطلقا سوف نلقنهم درسا لا ينسى لأننا شاهدنا المندسين من الأحزاب يقودون هذه التظاهرات في العراق وساحة التحرير شاهدتم الأفلام الوثائقية الموجودة لدى السلطات الحكومية والعراق وهو يقود معركة شرسة دفاعا عن العراق والعالم ضد المجرمين القتلة داعش وعليه يجب إيقاف التظاهرات الى حين القضاء على داعش والذي لديه مطاليب يذهب الى مجلس البرلمان والصحافة يقدمها مع اخذ واردة بها من المستلم لهذه المطاليب ولكي يدرسها مجلس النواب والدولة وحلها لكي تتمكن السلطة من إيجاد حلول إيجابية فورية لها ودراسة البعض منها مع إيجاد السبل الكفيلة لتحقيقها لاحقا وخلال مدة لا تتجاوز السنة للذي يراد لها دراسة جدية حقيقية وعلى المتظاهرين في العراق إيقاف التظاهرات فورا والالتحاق بجبهات القتال لتحرير المحافظات المنكوبة والمحتلة من داعش عدو الإنسانية واعداء الله الله اكبر الله اكبر الله اكبر والنصر للعراق بعون الله. كما نشاهد ونطالب منظمات المجتمع المدني المستقلة وجمعيات حقوق الانسان المستقلة وعدم السماح الاندساس فيها بعض الأشخاص الذين هم أعضاء في أحزاب وفوضويون غير وطنيين ولا مكان لمبادئ المستورد من خارج الحدود الاشتراكية هي كتاب القرآن والديمقراطية هي عدالة الامام علي (عليه السلام) والحسين (عليه السلام) الذي استشهد في سبيل الحق وضد الظلم في العالم ومن اجله استشهد الحسين (عله السلام) في معركة الطف. ونطالب اطلاق سراح الناشط المدني المستقيل البطل جلال الشحماني والاعتذار له في شاشات التلفاز لانه قائد وطني مستقل في قيادة منظمات المجتمع المدني.. ونعود ان رفع العلم الروسي في ساحة التحرير ببغداد اثناء تظاهرات الجمعة في 9/10/2015 عمل اجرامي وفوضى ولأنه حرف التظاهرات عن مسارها ومطاليب الشعب وهذا التصرف وفوضى ويجب محاسبة القادة الفوضويون الذي اندس الفوضويون الذين نزعوا قميص الاشتراكية ولبسوا قميص الديمقراطية المزيفة لهؤلاء الفوضويين كفاكم خزي وعار سوف يحاسبكم التاريخ.

علم العراق

وعلى جميع منظمات المجتمع المدني المستقلة والجمعيات الإنسانية ان يجتمعوا تحت علم الله اكبر وليس تحت علم الكفر والالحاد والاباحية للمبادئ الهدامة من خارج تربة الوطن كلا للفوضويين من ذوي التاريخ الأسود. ان جميع العراقيين متألمين من هذه التصرفات والتظاهرات لأننا في معركة مع العدو داعش لمجرم نؤكد ونطالب المتظاهرين والمتظاهرات الالتحاق في جبهات القتال لمقاتلة العدو الشرس داعش الذي تخوض حربا عالمية من اجل العالم في العراق ضد داعش. وعلى منظمات المجتمع المدني المستقلة وجمعيات حقوق الانسان المجازة وفق القانون رقم 12 لسنة 2010 قيادة التظاهرات بعد زوال أسباب المنع ودعم الجيش والشرطة والدولة في الوقت الحاضر الى ان ينتصر العراق على العدو داعش وبعدها قيام التظاهرات في عموم العراق وليس رفع الاعلام الروسية الغريبة في وطننا الغالي الحر الديمقراطي لا شرقي ولا غربي، روسيا وامريكا تفتش عن مصالحها لا تدافع عن العراق ولا أي وطن بدون مقابل بل وفق المصالح التي تراها مناسبة لها وتذكركم التاريخ الأسود للفوضويين عام 1959 ماذا حل بالعراق من السحب والقتل والاعدام وتعليق على أعمدة الكهرباء والمحاكم والمجازر الفوضوية الموصل شاهدة وكركوك والبصرة وبغداد والنجف والمحافظات كافة محاكم عبد الرحمن القصاب في الموصل وحسن الركاع وكركوك اعدام بالرصاص المئات من التركمان من عائلة اوجي في 14 تموز عام 1959 في كركوك تاريخ اسود لهؤلاء الفوضويين من ذوي الكتاب الأسود واعترافاتهم وخيانتهم للوطن وأقول مرة أخرى لا علم سوى علم الله اكبر فوق رؤوس المتظاهرين التي تقودها حصرا منظمات المجتمع المدني المستقلة وليست أحزاباً فوضوية بتاريخها الأسود عام 1959 عاش الشعب عاش العراق الموت للفوضويين أعداء الإنسانية ونؤكد المطالبة باطلاق سراح المواطن المناضل الوطني الشريف جلال الشحماني والى امام..

سيد علي مهدي – بغداد