مفارقة
معلوم للكل…ان لكل شيء عظيم في حياة العرب أكثر من مسمى في اللغة العربية..لذا تعددت أسماء يوم القيامة والصحراء والجمل والأسلحة وغيرها .
ما يهمنا هنا السيف وما وضع له العرب من مسميات ونعوت فهو:
الحسام و الصحيفة والمنصل والجراز و القاصل والمخذم والمهند والصمصام والماضي والعضب والقرضاب والقاطع……وغيرها
حتى تكاد تصل الى الستين اسما أو اكثر انما اوردناها على ولا سبيل المثال لا الحصر .
انما ركزنا على السيف لان الاسلام أتهم باطلا بانه جاء وانتشر بحد السيف….. سيما في عصرنا الحديث وبعد ظهور وباء القاعدة
المقيت الذي نتج عنه سرطان داعش الذي يهدف الى القضاء كليا على الجسد الاسلامي من خلال نهشه من الداخل….
مما دفعنا الى الوقوف والدفاع عن الاسلام ليس بحد السيف..وانما بالمنطق والعقل…نقول :
لجميع المغرضين والملحدين والمشككين من الشرق الى الغرب
نتحداكم ان تأتونا بأي من اسماء السيف صراحة في أي آية من آيات القرآن الكريم…
ولا مرة…نعم.. لم يأت اي من اسماء السيف ونعوته في محكم كتابنا الكريم.
لكن..كان للاسلام رجال من غيرتهم وحرصهم على الاسلام حدا حملوا السيف لايصاله وفرق كبير ان يتهم كلام الله بالقوة والتجبر على رقاب الناس…او يتهم بمثل هذا الناس..
بل العكس يقول الباري عز وجل في محكم كتابه:
(لا إكراه في الدين قد تبين الرشد من الغي فمن يكفر بالطاغوت ويؤمن بالله فقد استمسك بالعروة الوثقى لا انفصام لها والله سميع عليم ) البقرة_256
اذن فليعلم العالم اجمع ان الله والاسلام بريء من المتشددين بكل
الوانهم ومسمياتهم وانه سبحانه لحكمة منه لم يورد اي اسم او نعت للسيف في محكم كتابه الكريم .
اللهم انا بلغنا ومنك التوفيق
ازهار عبدالله – بغداد























