مواقع التواصل في العراق

مواقع التواصل في العراق

اصبحت مواقع التواصل الاجتماعي في العراق لها اهمية بالغة حيث اصبح لها تأثير واضح في الحياة اليومية فما نشهده الان من تظاهرات ما هي الا بفضل هذه المواقع اذ بات عن طريقها يمكن تحشد الناس وابلاغهم عن موعد التظاهرة ووقتها وما هذه الاهمية الا بفضل ازدياد عدد مستخدميها في بلدنا حيث يمكن القول ان اغلب الشباب والرجال اي ما يقارب 95 بالمئة من شبابنا ورجالنا هم يملكون صفحات على مواقع التواصل الاجتماعي وبالدرجى الاولى موقع فيس بوك ورغم ضروف الفقر وصعوبة التمكن من العيش لا انها اصبحت متوفرة لديهم ، كذالك ما نشهده الان من فرق طوعية وتجمعات شبابية ما هي الا بفضل هذه المواقع ونتيجه ازدياد عدد مستخدميها هذا من جانب فوائدها . انا الجانب الاخر وهو الجانب السلبي لهذه المواقع (مواقع التواصل الاجتماعي ) فهو ازدياد اعداد الاطفال الذين يستخدمونها استخداما سيء في ضل غياب الرقابة والمتابعة الابوية ، ونتيجة ذالك انها اصبحت تقلل من اخلاقهم وان مستخدميها من الاطفال اصبحوا لا يملكون مع الاسف الاخلاق القويمة التي يجب ان يرتقو ا بها . كما ان من مساوئ هذا المواقع انها اصبحت تقلل من صلتك بالاشخاص القريبين منك فعلا اي (الجالسين بالقرب منك) وتقضي معظم الوقت هباء بدون فائدة الا القليل ،حيث نرى اليوم ان كل شخص متصل بالانترنت معتكف في احدى جوانب البيت او اي مكان اخر ولا يتكلم لدرجة ان البعض حتى اذا كلمتهم لا يردون عليك لان انتباههم كله منصب على اجهزتهم وان هذا كله يؤدي الى خلق مشاكل وخصوصا مشاكل بين الاسرة فالطفل سوف لا ينتبه لمدرسته والشاب ايضا لا ينتبه الى دراسته الاعدادية او الجامعية وكذلك الاب اصبح لا يؤدي دوره المطلوب في الاسره لانه يقظي معظم وقته بالتصفح والكثير الكثير الذي لا يسعنا ذكره لذالك فان هذا المواقع (مواقع التواصل الاجتماعي ) رغم فائدتها الا ان ضررها قد غلب على فائدتها بسب عدم الاستخدام الصحيح لها .

حمزة عبد الكريم الخشالي – العمارة