7 مباريات في الدور الحادي عشر تنطلق غداً
أربيل يعزز صدارته والتعادل يحسم لقاء الطلاب ودهوك
الناصرية – باسم الركابي
عزز فريق اربيل صدارة لائحة فرق مسابقة النخبة بكرة القدم اثر فوزه المتواضع على الشرقاط بهدف في اللقاء الذي جرى بينهما في اربيل ضمن الدور العاشر من المرحلة الثانية والتاسع والعشرين من المسابقة بعد ان رفع رصيده الى 60 نقطة مع فارق ثلاث مباريات مؤجلة تنصب لمصلته
ويدين الفريق بفوزه الى اللاعب امجد راضي الذي بات العلامة التهديفية للفريق والذي اخذ يقترب من هداف البطولة حمادي احمد
تجاهل زيكو
وقبل الولوج في تفاصيل المباراة فالسؤال الذي يطرح نفسه لماذا تجاهل مدرب منتخبنا الوطني زيكو هذا اللاعب صاحب القدرة والامكانية التهديفية ليس اليوم بل مع الجوية خاصة بعد العجز التهديفي والبدني الذي لازم نجوم المنتخب الوطني وادائهم المحبط الذي اثار الشكوك والمخاوف بين الوسط الرياضي في ان يفشل الفريق بالقيام بالمهمة التي عقدنها نتيجة عمان والكل متفق على عجز اللاعبين الكبار في صعوبة تحقيق ما يامله العراقيون في تحقيق حلم الوصول الى البرازيل والكل بات يشعر بالقلق، كما هنالك اكثر من لاعب بين فريقي الشرطة والزوراء لكن المشكلة في المدرب الذي فضل التجوال خارج العراق على دورينا الخرافي الذي نامل ان يتواصل دون تاجيلات بعد استراحة المنتخب
وعودة لفوز اربيل الذي واصل فيه الامساك بقوة في قيادق اقرانه من دون العودة للوراء وكل الامور تسير من مصلحته في الدور المذكور بعد تعادل الطلاب ودهوك ليوسع فارق النقاط بينه ودهوك الى خمس نقاط ومع الطلاب الى سبع نقاط والاهم ان الفريق هو الوحيد المحافظ على سجله دون خسارة ولابد من الاشارة الى الظروف التي يلعب فيها الفريق حيث التركيز على النتائج التي ينظر لها الفريق بموضوعية ويعمل وفق ما يخطط له محروس ومن وراءه ادارة النادي التي ترى من فريقها اقترب كثيرا من حسم الامور حيث الحصول على اللقب الرابع خاصة وان نتائج بقية الفرق تنصب لمصلحته فيما يخطو الفريق خطوات واثقة لانه يدخل المباريات بمزاج منفتح ويؤكد من جولة لاخرى قدرته على التعاطي مع المباريات وتحقيق النتائج واجد ان الفريق لم يواجه مصاعب في الخروج بفوائد البطولة حيث اللقب بعد ان ترك الفرق الجماهيرية تتصارع فيما بينها قبل ان تنزف النقاط ما يعطي ذلك مؤشرا ايجابيا ل للمتصدر الذي يخطط لتجاوز بقية المحطات وسط فرصة باتت متاحة جدا. بالمقابل ان الوضع في المنافسة الاسيوية هو الاخر يسير من مصلحة اربيل الذي يحرص في الحصول على الثنائية في الموسم الحالي في وقت بقي الشرقاط يخوض مبارياته كاسقا ط فرض كما يبدو. وحقق كركوك النتيجة المطلوبة في ملعبه والتي اسعد فيها جمهوره الكبير بعد الفوز المستحق على ضيفه زاخو بهدفي علي سيروان د11 وغانم كريم د57 ليرفع رصيده الى 33 نقطة متقدما للترتيب الثاني عشر موسعا الفارق مع صاحب المركز السابع عشر التاجي الى 6 نقاط أي انه بفوزه هذا يكون قد ابتعد كثيرا عن مواقع الخطر بعد التقدم من المركز الخامس عشر الى الثاني عشر وفي حسابات المنافسة وفي ظل الوضع الذي يمر به كركوك وقياسا للفوارق ما بينه وزاخو فان الفوز يعد انجازا كبيرا من اجل الهروب من شبح الهبوط بعد تغير نتائج الفريق الذي بدا ينافس ويقهر الفرق بالاعتماد على جهود لاعبيه بعد تخلي الحكومة المحلية في كركوك عن الفريق الذي يسعى الى تحقيق تطلعاته حيث الاصرار على تحقيق هدف المشاركة الاول بعد صحوة بدات من الدور السادس من المرحلة الحالية عندما تغلب على الحدود ومن ثم التعادل مع الكرخ والتعادل مع الطلاب والفوز على صاحب المركز الخامس زاخو أي ان النتائج الاخيرة منحت الفريق امل البقاء وهو كل ما يريده في وسط مشاركة صاحبتها المشاكل المالية لكن اللاعبين خففوا من ضغوط المشاركة بعد اعلانهم التحدي وامام فرصة تعزيز النقاط والمو قف عندما يزور النجف ومن ثم استقبال الصناعة والذهاب بعدها الى النفط غير ان جمهور الفريق يرى في قهر زاخو الامر المهم جدا لانه غير من امور الفريق في الكثير من التفاصيل في وقت تكون النتيجة مخيبة لزاخو بعد سلسلة من النتائج المقبولة التي لاقت ترحيبا من جمهوه الذي مؤكد انه رفض خسارة كركوك لانه كان بحاجة النقاط من اجل ان يبقى في دائرة المنافسة الحقيقية ليمنح الفرصة للشرط في التقدم بعد على حساب الطلاب قبل ان يبقى معتمدا على نتائج الارض لكن رحلة الفريق للان تكون قد حققت نسبة عالية من اهدافها على عكس المتوقع بعد اعتماد الية البطولة الحالية وللان يكون قد حقق نسبة عالية من النجاح المطلوب منه ويحاول الفريق البقاء ضمن مواقع المقدمة التي اختص بها منذ بداية المسابقة حتى اليوم وقد تاتي خسارته امام كركوك من كونه استسهل المهمة التي تعقدت بوجه لاعبي الفريق المطالبون بتعويض هذه الخسارة في ديربي المحافظة في الجولة المقبلة عندما يلاعب الاخوة الاعداء في ملعبهم في مهمة لايقبل فيها جمهور الفريق الا بالفوز لاكثر من سبب منها تعويض الخسارة الاولى بهدف لهدفين ومن ثم تجاوز كبوة كركوك اذا ما اراد ان يصحح الامور في الدور الذي يجب ان يقوم به هو الفوز الذي قد يصل الى مرتبة اللقب من وجهة نظر جمهور الفريق الذي سيرافق الفريق لقرب ملعب المباراة التي ستكون الاختبار الحقيقي للفريق
نتائج محيرة
ولازالت نتائج الطلاب محيرة لجمهورهم فبعد الفوز الكبير على الزوراء في ملعب الشعب في واجب كبير ومهم ليعود وبتعادل مع دهوك لينزف نقطتين مهمتين سيظهر تاثيرهما على موقف الفريق الذي يفترض ان يقاتل فيما تبقى له من مباريات لانه امام مواجهات ربما تناول منه كلما تباطىء امام اقرانه لان الوضع تغير في هذه الاوقات التي يبحث فيها الكل عن تقرير المصير ومعلوم ان جماهير الطلاب لايقبلون ان يخرج فريقهم من المشاركة بمركز متاخر ويدرك جمال علي ان طبيعة العلاقة ما بين الفريق وانصاره ترتكز على النتائج التي يفترض ان تاتي في هذا الوقت ولايمكن التفريط باية نقطة ومؤكد انه ولاعبير الفريق يتذكرون فارق النقاط التي ذهبت من مباريات سهلة وهو المنافس على اللقب في وقت بقي دهوك يسير على الطريق المطلوب وبمقدوره الحفاظ على حالة التقدم وهو متزن في مباريات الذهاب قبل ان يكرس الميدان لمصلحته ويحقق الفوائد المطلوبة منه وتاتي محاولات د صالح راضي في محلها عبر اجراءات ذكية باتت تعود على الفريقر بالنفع الكبير وهو يقف وصيفا ومتواجد فوف فرق الطلبة والشرطة والجوية ولايمكن ان يضحي بهذا الموقف والحضور الطيب وهو يقنع جمهوره الذي هو الاخر ينتظر موقعة الدور المقبل ليجعل العلاقة مع انصاره في افضل حالاتها
مباريات الدور الحادي عشر
هذا واعلنت لجنة المسابقات في الاتحاد العراقي لكرة القدم مواعيد مباريات الدور الحادي عشر والذي يشهد يوم غد اجراء ستة مباريات وفيها يلعب الميناء ومصافي الوسط وكربلاء والشرطة والصناعة والحدود والجوية والشرقاط والكهرباء واربيل والزوراء وبغداد ودهوك وزاخو وتكتمل المباريات بعد غد الاربعاء وفيها يلعب النجف وكركوك والكرخ والطلاب والتاجي والنفط.
/6/2012 Issue 4228 – Date 18 Azzaman International Newspape
جريدة الزمان الدولية العدد 4228 التاريخ 18»6»2012
AZLAS
AZLAF
























