وراء الأحداث قمع التظاهرات الجماهيرية
كان كل شىء هادئا ورائقا صباح يوم السبت في تظاهرة الغاء تقاعد النواب العراقيين . ولم يخطر في بال اي متظاهر فكرة عنف او صدام مع الاجهزة الامنية التي عودتنا حماية المتظاهرين .
وانطلقت الحشود بالمئات للتعبير عن استنكارها للتفريط بالمال العام لترفيه ثلة قليلة منتخبة من قبل الشعب على حساب مستقبل الوطن .
ويبدو ان سلمية التظاهرة لم ترق لمن بيده السلطة وعدّها لاتنسجم من الوضع الامني الكارثي في العراق منذ 8 سنوات كانت الحكومة سعيدة لانها ادمنت الازمات .
وفي عشية التظاهرة بدات المؤامرة للنيل من ارادة المتظاهرين بالضغط على الحكومة المحلية بالغاء ترخيص التظاهر .
وهنــــــا جاءت شعبة من سهم الحكومة الاتحادية لتصيب محافظ ذي قار بالحرج وتقليل شانه وكلمة الوفاء لابناء الناصرية فابى ان يفعــــــلها ويتراجع عنها على الرغم من ضغط الحكومة ممثلا بادارة وزارة الداخلية وبرايي خيب الناصري ثقة الحكومة الاتحادية به برفضه تنفيذ مطلبها اللاقانوني واللاشرعي. اما الشعبة الثانية لسهم الحكومة القاتل فكان من نصيب ابناء الناصرية لانهم خذلوا ائتلاف دولة القانون وبالكاد حصلوا على مقعد هش في مجلس المحافظة .
وكان هذا نذير شؤم على الانتخابات البرلمانية القادمة بالافلاس الانتخابي التام وهو كاف لتدرك الحكومة برئاسة المالكي بان المحافظة اصطفت في صفوف المعارضين لدولة القانون ، لذلك استهدفت التظاهرة لاهانة واذلال ابناء ذي قار مع علم الحكومة بان من خرج هم نخب واعلام الثقافة والادب ومؤسسات المجتمع المدني وشخصيات اكاديمية وناشطة حقوقية وصحفيون ووو.
فكان القمع غليظا وكلفت بتنفيذه مجموعات اسوات التي اعدت للنيل من الارهابيين لقسوتها وشدة باسها لا من المواطنين الامنيين العزل الذين فوجئوا بالاوامر القمعية المفرطة لتفريق التظاهرة . مما ترك خدشا غائرا في نفوس الناس لااعتقد بان الزمن سيصلحه ابدا . لان اكثر المصابين حطت كرامتهم الى الارض بلا حياء ولاغيره .
اما الشعبة الثالثة لسهم الحكومة القاتـــــل فكان من نصيب شرطة ذي قار واصابها مقتلا لما فقدت جماهير ذي قار ثقتها بالاجهزة الامنية التي عملنا على تعزيزها من اجل التعاون المثمر لدحر الارهاب المتربص بامننا وازدواجية قائد الشرطة لما اطاع مرجعيته الادارية على الرغم من ادراكه انه يمثل السلطة التنفيذية للحكومة المحلية وليس لتنفيذ اوامر وزارة الداخلية مما فرط ايما تفريط بابناء جلدته وضرب عرض الحائط كرامتهم واوامر الحكومة المحلية الواجب احترامها ووضع نفسه وجهازه الامني هدفا سهلا امام سهم الحكومة الاتحادية القاتل ليتردى لهاوية الفشل وتوجيه التقصير له امام وسائل الاعلام لايحسد عليه من موقف صعب .
وهكذا صوبت الحكومة الاتحادية سهمها الغادر ذي الثلاث شعب لتصيب مقتلا وتترك جرحا لايندمل ابدا في نفوس الشعب الذي قاري . وكان ضحاياه كثيرون وقد اطلق من يد غادرة نسال الله ان يجعلها مشلولة لعنق صاحبها مادامت لاتعمل في عون شعبنا ومساعدته .
هيثم محسن الجاسم – بغداد
AZPPPL
























