
القاهرة- مصطفى عمارة
في الوقت الذي تواصل فيه الخارجية المصرية اتصالاتها للإفراج عن البحارة المصريين الذين تم اختطافهم من قبل مرتزقة قبالة السواحل اليمنية واقتيادهم الى الصومال مطالبين بفدية 3،5 مليون دولار للافراج عنهم، كشف مصدر أمنى رفيع المستوى للزمان إن الأمر ليس عملية قرصنة تستهدف الحصول علي أموال بل هي مؤامرة تقودها قوى اقليمية معادية للتأثير على الدور الاقليمي لمصر في القرن الافريقي في اشارة الى الدور الأثيوبي والإسرائيلي.
وأوضح المصدر إن مصر تتحرك في عدة مسارات للإفراج عن البحارة منها مسار دبلوماسي ميداني تقوم به وزارة الخارجية على أعلى مستوى للضغط على الجهات المحرضة وتحميلها المسؤولية كاملة عن سلامة البحارة. 2- مسار استخباراتي يعد انى من خلال تفعيل شبكة العلاقات المصرية داخل الصومال مع ارسال تحذير أخير بأن أرواح المصريين خط أحمر والرد سيكون قاسياً، واضاف المصدر إنه في حالة عدم نجاح المسارات الدبلوماسية فإن القوات المصرية الخاصة أعدت العدة للقيام بعمليات نوعية للإفراج بالقوة عن البحارة المختطفين واعادة الهيبة المصرية للقرن الافريقى وقدرة مصر علي حماية أمنها القومى.
يأتى هذا في الوقت الذي أعلنت فيه نقابة الضباط البحريين علي لسان الربان السيد الشاذلى النجار رئيس نقابة الضباط البحريين إن النقابة أعلنت حالة الاستنفار القصوى وأجرت اتصالات مع الاتحاد الدولى لعمال النقل، كما ارسلت شكاوى الي وزارة الخارجية والجهات المختصة والهيئة المصرية لسلامة الملاحة البحرية، كما أجرت اتصالات مع السلطات الصومالية بوزارة الخارجية والسلطات الصومالية بضمان سرعة الافراج عن البحارة. فيما كشفت زوجة أحد المختطفين إن القراصنة رفعوا الفدية من 3 ملايين الي 10 ملايين دولار.
في السياق ذاته فرضت قضية اختطاف البحارة المصريين وجودها على الساحة المصرية طالب اللواء د / وليد الرقي محافظ البحر الأحمر وزارة العمل مطالباً بضم الصيادين والعاملين بقطاع الصيد الي مبادرة رئيس الجمهورية بدعم العمالة غير المنتظمة لتوفير مظلة حماية اجتماعية لهم خلال فترات توقف الصيد الاجبارى.
























