
واشنطن تضيف حزب الله إلى عقوباتها ولندن تزيد مساعداتها للجيش الحر
الإبراهيمي يدعو مجلس الأمن إلى التوحد حول أزمة سوريا هيثم المالح لـ الزمان انشقاق حجاب يعكس شروخ النظام
بيروت ــ القاهرة ــ لندن واشنطن ــ ا ف ب ــ الزمان
قال المتحدث باسم مجلس الأمن القومي الأمريكي تومي فيتور أن واشنطن لا تزال ترى أن إيران ليست قريبة من امتلاكِ سلاح نووي وأنها لم تتخذ قرارا لتحقيق هذه الغاية.
فيما اعلن وزير الخارجية البريطاني وليم هيغ عن زيادة المساعدات للجيش الحر.
وأشار المسؤول الأمريكي إلى أن بلاده تعتقد بوجود متسع من الوقت والمجال لمعالجة المشكلة عبر مواصلة الجهود الدبلوماسية المدعومة بالضغوط الدولية على الحكومة الإيرانية. ويأتي هذا التصريح لينفي ضمنيا تقارير إسرائيلية زعمت أن الرئيس الأمريكي تلقى تقريرا جديدا من أجهزة الاستخبارات الأمريكية يشير إلى أن إيران حققت تقدما كبيرا ومدهشا في سعيها لاكتساب قدرات في مجال الأسلحة النووية.
فيما دعا المرجعان اللبنانيان محمد حسن الأمين وهاني فحص الشيعة في لبنان إلى الانسجام مع أنفسهم في تأييد الانتفاضات العربية خاصة الانتفاضة السورية دون تفريق بين ظالم وآخر ، بحسب قولهما في بيان وصل وكالة الأناضول للأنباء نسخة منه في اول اختلاف مع حزب الله الذي يترأسه حسن نصرالله وحركة امل بزعامة نبيه بري اللذين يدعمان نظام الرئيس بشار الاسد. على صعيد آخر وقع اشتباكات بين قوات الأسد والجيش الأردني في تل شهاب على الحدود بين البلدين بعديومين من اعلان الاردن عن وصول رئيس الوزراء السوري المنشق رياض حجاب ودخوله اراضيه.ولم تسجل أي إضابات بين صفوفها. من ناحية اخري قال هيثم المالح القيادي السوري المعارض في لـ الزمان ان انشقاق حجاب يختلف كثيرا عن كل الانشقاقات السابقة لان الرجل جري اختياره في منصبه الجديد بعد انتخابات برلمانية من المفترض ان تعكس اصلاحات سياسية تؤسس لمرحلة جديدة في سوريا بجانب انه ارفع مسئول مدني ينشق. وتابع هذا الانشقاق يكشف عن اتساع الشروخ في الدائرة الضيقة لنظام الاسد مثلما كشف عن اختراقات امنية اكبر من المفترض ان تتم بعد انشقاق شخصيات عسكرية وسياسية كبيرة مثل العميد مناف طلاس والسفير نواف الفارس واغتيال اربعة من ابرز اعضاء الخلية الامنية قبل اسبوعين كل هذه العوامل تشير بوضوح الي ان النظام داخل مرحلة الموت السريري . في وقت قال الاخضر الابراهيمي، وزير الخارجية الجزائري السابق المرشح لخلافة كوفي عنان مبعوثا عربيا ودوليا لسوريا قبل قبوله التكليف، اعضاء مجلس الامن الدولي الجمعة الى اتخاذ موقف موحد حول النزاع في سوريا.
وقال الابراهيمي في بيان اصدرته مجموعة الحكماء التي تضم عددا من الشخصيات العالمية ان على مجلس الامن الدولي والدول الاقليمية تبني موقف موحد من اجل ضمان امكانية اجراء عملية انتقال سياسي بالسرعة الممكنة .
وطالب المرجعان في البيان الثورة السورية بالاستمرار وعدم الالتفات إلى الدعوات المشبوهة بالتنازل من أجل تسوية جائرة في حق الشعب السوري ومناضليه وشهدائه ، معتبرين أنه من أهم ضمانات سلام مستقبل لبنان أن تكون سوريا مستقرة وحرة تحكمها دولة ديموقراطية تعددية وجامعة. وأضاف البيان نفصح عن موقفنا المناصر غير المتردد للانتفاضة السورية، كما ناصرنا الثورة الفلسطينية والإيرانية والمصرية والتونسية واليمنية والليبية .
كما عبر المرجعان عن تعاطفهما مع التيار الإصلاحي والحركة الشعبية المعارضة في إيران وحركة المطالبة الإصلاحية في البحرين وموريتانيا والسودان ، مشددين على استعدادهما لمناصرة أي حركة شعبية ضد أي نظام لا يسارع الى الإصلاح العميق تفادياً للثورة عليه وإسقاطه، بحد قوله.
يشار إلى أن حركة أمل وحزب الله هما حزبان يحتكران التمثيل الشيعي في الحياة السياسة اللبنانية وهما يدعمان نظام الرئيس الأسد.
وكانت القوات السورية قد أطلقت النار قبل أسبوعين على لاجئين سوريين عبروا من نقطة الحدود عبر الشبك، وتم إطلاق النار عليهم من نقطة حدود تل شهاب، ما أدى إلى وفاة طفل في الرابعة من عمره.
وقال مصدر عسكري أردني أن القوات السورية تطلق النار كل ليلة على لاجئين يحاولون عبور الحدود إلى داخل الأردن، ويتوقف إطلاق النار عندما يكون اللاجئون داخل الأراضي الأردنية.
ويقدر الأردن عدد اللاجئين السوريين على أراضيه بأكثر من 140 ألف لاجئ، موزعين على عدد من مراكز إيواء في عدد من مناطق الأردن خاصة الشمالية منها، فيما بلغ عدد المسجلين رسميا ما يقارب 36 ألف سوري.
/8/2012 Issue 4274 – Date 11 Azzaman International Newspape
جريدة الزمان الدولية العدد 4274 التاريخ 11»8»2012
AZP01





















