همسة حب لك ياوطني
إن من يحب وطنه ويدافع عنه ويحافظ عليه بدافع الحفاظ على الدين والعرض والأرض، فإن حفاظه وحبه لوطنه يكون من الإيمان.
رسمنَا بـ الوَرِد ثَورَة .. فُصُول الحُبّ حِكَايتهَا ~
يَا أرضَنَا و أرضَ الآَبَاءِ و الجُدود ..
فالإسلام يعتبر حب الوطن من الإيمان، فالوطن ليس هو محل ولادة الإنسان، وإنما هو الوطن الإسلامي الكبير، الذي يُعتبر الحِفاظ على كل شبر فيه حِفاظاً على الدين والإنسانية، لأن بالحِفاظ على الوطن والدفاع عنه يعز الدين، وتعلو كلمة الله، فيستقر المجتمع، ويعيش الإنسان في خيرٍ وأمنٍ وسلام.
لكِ يَحنُ القلب يَ أرض الاحرار
إن العين لـ مُشتـآقة
و النفسُ لـ تنتظر لـ تشم عبق العزة في أرضكِ
خُذيني إليكِ .. خُذيني و لا تُعيديني أبداً
خُذيني قرباناً لكِ
خُذيني قُربانا لـ حُرية هذا الشعب الأبي
أحبكِيَ بغدادأحبكِ احبك ياعراق ……. وهل في الحب قيودا؟
احبك ياعراق حب العاشقين وحب الرافضين للقيودا
احبك يا بلد السلام ومحبي للورودا
لك عمري لك حبي ياعزي وعزوتي ياعراق
نعاهدك ياعراق الانبياء…اننا لن نركع ولن نخنع ولن نهان
ان جيشوا الجيوش… وان ضموا اليهم اراذل من محسوبين على هويتك.. فأننا لم نهان ولن نسكت على تدنيس ارضك
لن نرضى ابدا بأن نهنيء ونمرح وهم يدنسون
ارضك الطاهره……والله والله……. لنقاتلهم حتى لو كانوا
يملكون اسلحتهم الفتاكه وعلمهم الذي استغلوه
للدمار والخونه الذين هم من اتوا بهم ليحتلوا الارض
يدنسوا ترابنا ويحاولوا ان يذلوا الثوارا
ولكن… حياتنا لك ياعراق ودمائنا نثرناها لك
واولادنا فداك … فما نريد سوى كرامتك وعزك وشرفك
امنيه السامرائي – بغداد
AZPPPL





















