نقابة المحامين
لطالما خطرت على بالي نقابة المحامين العراقين ذلك الصرح الوطنــــي ذو التاريخ الوطني وصاحبة المواــــــقف المشرفة منذ ظهورها على الساحة العراقية.
وقد شهدت قاعات المحاكم صولات وجولات للمحامين الوطنيين المتبرعين للدفاع عن العناصر الوطنية ممن ارادت السلطات الغاشمة البطش بهم بسبب مواقفهم الوطنية وكفاحهم في سبيل تحقيق العدالة في المجتمع العراقي عن طريق تلفيق التهم عليهم في العهود المنصرمة
وعلى الرغم من الوضع السوداوي والمأساوي الذي حصل في العراق بعد الغزو الامريكي في عام 2003 والصعوبات وعمليات الارهاب والتصفيات الجسدية لم يتردد الكثير من المحامين الشرفاء في الدفاع عن المظلومين وعناصر المقاومة الوطنية الشريفة التي تصدت للاحتلال الغاشم .
غير ان النقابة لم ترتق بعد الى مستوى المرحلة الراهنة ، وكنت اتمنى كما الاخرين من المثقفين وطلائع الشعب العراقي ان تأخذ النقابة دورا اكبر في الدفاع عن مصالح الشعب العراقي ولاسيما ان الاوضاع تسير من سيء الى اسوء كما ان الدستور الذي وضع على عجالة بطلب من الحاكم المدني الامريكي سيء الصيت بريمر وقد ولد هذا الدستور وهو يحتوي على فجوات ومطبات كبيرة قد لمسها حتى المواطن العادي ..
ان الحالة السياسية والامنية والخروقات التي تحصل على هذا الدستور يتطلب من النقابة استحداث هيئة داخل النقابة تسمى (هيئة الدفاع عن مصالح الشعب العراقي) تتبنى فضح الخروقات التي تقع على حقوق المواطنين كافراد او مؤسسات واقامة الدعاوي على الجهات المسببة لهذا الخرق ، ونحن على ثقة بأن هذه النقابة تضم النخبة المتقدمة والاولى في استيعاب الحقوق القانونية والدفاع عن مصالح الشعب والتوكل في الدفاع عن المتهمين الفقراء الذين يقعون ضحية المخبر السري او الجهات الامنية التي بات القسم منها يتعسف في استغلال السلطة للتنكيل بالاخرين ، والعمل على تشكيل لجنة من ذوي الاختصاص لوضع مسودة دستور جديد للبلاد يتناسب والمرحلة المقبلة ويضمن حقوق المواطنين بالتساوي والضغط على السلطات التشريعية والتنفيذية والقضائية لعرضه على الشعب للاستفتاء عليه واقراره.
ان بشائر العمل الوطني قد لاحت عن طريق تضامن محامي العراقي في كل الساحة العراقية مع ارادة الشعب في الغاء الامتيازات والرواتب الخيالية التي يتقاضـــها اعضاء البرلمـــــان والرئاسات الثلاثة ونأمل ان تكــــــون النقابة المتقدمة في توجيه الجمــــاهير نحو رفع الظلم والمظاهر الغير طبيعية التي يعيشها شعبنا الصـــــابر واعادة وضــــــع الحكم المدنـــــــي الذي تسود فيه روح العــــدالة والمحبة والتأخــــــي بين مكونات الشعب العراقي وازالـــــة المظاهر المسلحة التـــــي بات المواطن العراقي لايطيقها ، وربما تؤدي في وقت ما الى الانفجار الكبير الذي يحترق فيه اليابس والاخضر….
تحية لكل الوطنيين المخلصين من اعضاء نقابة المحامين ورئيسها الذي يبدو انه امتداد للقيادات الشريفة التي شغلت هذا المنبر الوطني.
خالد العاني
AZPPPL
























