نفي إعادة 20 ألف وثيقة مسروقة
إسكندر لـ (الزمان): المباحثات مع واشنطن مستمرة دون نتائج
بغداد -شيماء عادل
نفى مدير عام دار الكتب والوثائق سعد بشير اسكندر ان تكون الحكومة الامريكية قد وافقت على اعادة اكثر من 20 الف وثيقة مسروقة الى العراق. وقال اسكندر في اتصال مع (الزمان) امس (لم يصدر عن وزارة الثقافة اي تصريح بهذا الشأن)، مشيرا الى انه (اتصل بمصدر الخبر مدير عام العلاقات الثقافية في الوزارة عقيل المندلاوي الذي نفى بدورة ان يكون قد صرح بشيء من ذلك)، وذكر اسكندر قائلا (تجري مباحثات مع الجانب الامريكي بشأن اعادة جميع الوثائق المسروقة من العراق ومن ضمنها الارشيف اليهودي ولكن لم تصلنا اي موافقة من الجانب الامريكي تؤكد اعادة هذه الوثائق)، موضحا ان (الوزارة تتأمل خيرا لاسيما وان المباحثات والاتصالات مستمرة معهم في سبيل اعادة الوثائق الى ارض الوطن).
وكان المركز الخبري لشبكة الإعلام العراقي الحكومي قد نقل امس، عن المندلاوي، قوله إن (جهود وزارتي الثقافة والخارجية والأمانة العامة لمجلس الوزراء الخاصة بمتابعة الوثائق العراقية المسروقة، أسفرت عن موافقة الجانب الأمريكي على إرجاع أكثر من 20 ألفاً من الوثائق المسروقة). وأوضح أن (بعض الوثائق تعود الى الدولة العراقية الاعتيادية، وأخرى تخص أجهزة النظام السابق (حزب البعث، المخابرات، الأمن العام)، عدا الأرشيف اليهودي).
وأشار المندلاوي الى أن (معظم هذه الوثائق موجودة في البنتاغون ووزارة الخارجية الأمريكية ومؤسسة الذاكرة العراقية في واشنطن).
وتعرّضت الوثائق الخاصة بالدولة العراقية ووثائق تتعلق بالنظام السابق الى السرقة إبّان الأحداث التي أعقبت غزو العراق في 9 نيسان عام 2003.
واعترفت الولايات المتحدة بنقل الآلاف من الوثائق العراقية التي تخص النظام السابق والأرشيف اليهودي الى الأراضي الأمريكية إثر الغزو، وقالت إنها نقلت الوثائق خشية تعرّضها للتلف جرّاء حالة الفوضى التي سادت العراق آنذاك.
AZQ01



















