نظرية قلع الوتد –  حسن علي الحلي

نظرية قلع الوتد –  حسن علي الحلي

يشهد الفكر العربي الموجة الثالثة من الفكر السطحي الديني في تحويل العرب الي منظومة إرهابية للذبح في تشويه قصية الاسلام  الحقيقي المبنى على القيم العليا للرسالة المحمدية، بأنه

لايملك طاقة الإبداع الحقيقي مع المنطلقات الفكرية والعلمية، بينما اقتبسوا كافة العلوم بمجاميعها المختلفة من العرب كالحضارات ا البابلية والسومرية والاشورية لتأسيس حضارتهم المادية، وبما للغرب إشارة واضحة بأن العرب مرتبطون بأصول اجتماعية واقتصادية همجية لاتصلح ان تقود مجتمع تفاظلي للوعي الحضاري، بمعنى أعم امتداد عود الليبرالية الغربيةالتي تدعو الي المساواة والعدل الاجتماعي وهنا غرائيية  التناقض في تعبيرهم، اي أن  الحضارات البابلية والاشورية سبقتهم من قرون تقاعدت في نهرَ التاريخ بأنها آمنت للعالم إشراق الفكر  كان يحلم به  الغرب  كشعلة وهاجة أنارةًََ لهم الطريق ان ينهلوا من ينابيعها، وبالتالي اصبحنامتخلفين في نظرهم و سرقوا العلوم الإنسانية من تلك الحضارات  بحجة التنقيب، ولكن بالمرة مجرد شعارات تمويه المراد اخضاع العرب تحت يافطة سيرتهم، بينما ا لقت أوروبا في الحروب الأمية تأكل بعضها البعض والدليل همجية قبائلهم التي قادتها الكنيسة الدينية، حيث جرت مظاهرات حاشده أعلنها بعض النخب الفكرية المثقفة ضد العنصرية الدينية، وضمن الحوار الفلسفي الكوني انضجت بعض  الأفكار الثورية، حين دخلت أوروبا الثورة الصناعية في تبديل النظم الاستبدادية والنعرات الاستعمارية التي يتحلى بها بعض(الكونتات) من القطاع و الأثرياء، ولكن. سرعان ماانتقلت الي البلدان العربية بوسائط مختلفة لتأمين العامل الاقتصادي اهم مورد رئيسي للصناعات الاوروبية، وكان احتلال الوطن العربي جري على ثلاث محاورتجزأت الي دويلات

صغيره خاضعة الي أمريكا وبريطانيا واوربا الحديثة، ولكن أثارت تساؤلات جادة لدي بعض علماء الطبيعة مثل روبرت اجروس واستايليكو عن مفاهيم الاحتلال هل يحق دولة قوية ان تحتل دولة ضعيفة لاتمتلك حق الردع، ومن سمح لأوروبا ان تغزو أفريقيا وآسيا، هل هو  الرب ام الكنيسة كل هذا يجري من قبل الكنيسة المتطرفة بإيجاد عامل القوي المتحدة، رغم قسوة الحياة فيها، ولكن هناك عبقرية لدي بعض الكائنات الحية الادمية ان تتحالف مع بعضها رغم وحشية بعضها ان تقف حائلا في تحالفات استراتيجية ضد هذا الوحش القادم من أروبا، المبرر لهذا المعني شرعية وجودهم تعود إلى وحدة المصير المشترك فلا خيار لها إلا أن تتعايش تحت سقف هذه الأرض التي

تأسست فيها الحضارات الأولى كمجاميع مختلفة النوع والشكل، والاخر مؤذي ويمارس الإرهاب علنا بوصاية أمريكية، فالرجل الحر لايخضع الا لمصلحة مجتمعة ان يعيش بسلام تحت رعايةالأمن الاجتماعي وبين هذا وذاك تتحكم الدول الكبري كقوة استعمارية تنصب الحكام والولادة لخدمة مصالحها الاستراتيجية في محاربة القوي الثورية المضادة، وعلى هذا الاساس قامت النعرات الاستعمارية تسمية هؤلاء الحكام (الكائنات الحره) وعلى اية حال هنا جمرة. في الفؤاد تتلظي على ماحدث من انكسارات معيبة بعد نهاية السيادة العربيةفي اسبانيا  و الصين والقوقاز وجنوب ووسط اسيا من انهيارات مخيبة للامال تراجعت بانتكاس (العقال العربي الشريف) في الأندلس بالسواد حزنا على مافقدناه كون الولاة التهوا بالغناء والرقص والليالي الملاح، وعدوهم يتربص  الفرص  للانقضاض في  (قلع الوتد العربي)

نخب فكرية

 وبهذا المعني استولواعلي الأرض العربية المقدسة لما فيها من ثروات هائلة (وأصبح الحاكم محكوم) بأوامر الأسياد ، حين أدرك أبناء الأرض الحقيقيون بأن الخطر القادم من أروبا، تنبهت بعض  النخب الفكربة المثقفه من العرب باختيار معركتهم بجلاء الاحتلال في التفكير والتبصر العميق والنفس الطويل بأن دخول الاروببون بهذا الحجم من الآليات الثقيلةوالتقنية  دون موافقة أصحاب الأرض الحقيقيون تعد بمثابة تحدي كبير لهم، والذين أصبحوا عمال عراة مستأجرين يتصبب من اجسادهم العرق المالح نتيجة التعب الشاق، وكان المقاومون العرب يعدون العدة بالتعرض الي قوافلهم الاقتصادية، مما آثار حقد الغرب بالبحث عن البدائل فاوعزوا تمويل جماعات مسلحة إرهابية تقوم بتفجيرات في الشوارع والساحات في المدن الرئيسية بين الجوامع والكنائس لغرض إعاقة الشباب العربي الثوري عن المقاومة بأشاعة رائحة الموت، بينما المظاهرات غطت الشوارع  في الكثافة البشرية، وعادوامن حيث تقادَموا من ضربات الشبان العرب المقاومون 0000ولكن ماهي إلا سنوات حالكة عادوا الي الحاضنة العربية بمختلف الاساليب، وخاصة بعد عام 2003 من قبل  الاحزاب اي مايسمونهم( بحكام الصدفة) بواسطة الامريكان وعلموهم فن الصنعة مع ان الدستور العراقي هجين اجنبي كتبة يهودي عراقي يسكن في اسرائيل بناءا على طلب بريمر وشق الصف الوطني الي ثلاث مكعبات متناحره وهلم جرا، والنوح على وطن مزقته رياح الميكافلية بأيدي عراقيةغير نظيفة تحز الضمير الإنساني، وحين تسأل الساسه الأمريكيون يصرحون علنا على التلفزة المرئية( نحن جئنا على ضوء اتفاقات موقعة بين الحكومة العراقية والولايات المتحدة) ولكن الشعب يرفض وجودهم، بينما السلطة تفتح لهم نافذة العوده الى الاحتلال ثانية في تجويع الشعب واذلاله، حين تجرأت على التفاوت الطبقي بين طبقات المجتمع بقصد حرمانه الحرية والخبز اليومي حين منحت طبقة معينة تنتمي سياسيا رواتب مجزية بين1500الف الي ثلاثة ملايين وباقي الفئات 450و480 دليل اكيد على خطة تجويع الشعب وفق نظرية (جوع كلبك يتبعك) بدامن حكومة  العبادي وعادل عبد المهدي الكاظمي الي حكومة السوداني التي اشبعناتلميحا  في تكريس الاحتلال والظلم ونرجع الي خطة الوتد التي عقدتها الحكومات الثلاثة المصرية والسورية العراقية بتدريب مجاميع مؤمنة بالله والوطن المحتل (واعدولهم مااستطعتم من قوة ومن رباط الخيل ترهبون به عدوكم وعدواللة) وحين تنبهت السعودية إلى الخطة اوعزت للسيسي بزيارتها، وجرت محادثات حول الخطة، منح السيسي آلاف الدولارات لبناءالبني التحتية في مصر، والملك سلمان  خبير بالسياسة الدولية من استلام وزارة الداخلية بذل جهده لمعرفة كل شيئ تحت الطاولة دون يشق الصف العربي، وهكذا خرج  العراقين والسوريون من النافذة المفتوحة(حفاة) واعرج على جراح العراق ثانية حين اوعدنا المالكي باستراجيتة الوطنية فإن الإرهاب وصل إلى حدود بغداد  بمساعدة الغراب الأسود

حرب اهلية

 الذي أراد أن يحتل بغداد وإقامة الفوضى في حرب أهلية طاحنة، ولكنه تدارك الأمر في طلب سلاح من امريكا، ولكن هذه المرة أسلحة فاسدة بمليارات الدولارات مما اظطر ان يعرج الي روسيا وقدمت له مساعدات كثيره من أسلحة وعتاد وطيران ، وهنا الفرف بين عدو خبيث وصديق جديد مما آثار غضب الامريكان بالايعاز الي مجاميع الإرهاب بفتك الجسد العراقي، وكان عدد الشهداء والجرحي في رمضان وحدة الاف  المئات ، وهذا وجه أمريكا الحقيقي، فمن لايعرف فقد عرف حقا و أمامكم مرحلة جديدة ايها العراقيون من النهوض الاقتصادي لاتعمده الا الدماء المتوقدة، كلكامش متوجه إليكم مثل العقيق الأحمر في اصبع الملائكة كلما صهرته يصبح معدنا أصيل راقيا  محاربا مندفعا الي بروق السيوف مع صولة الفرسان بإخراج المحتل0