التربية: الهدف هو مساعدة التلاميذ وتخفيف المواد
نظام الكورسات يراوح بين تشاؤم الطلبة وتفاؤلهم
بغداد – نشورعلي – عادل كاظم
تباينت اراء الطلبة والمختصين بالشأن التربوي والتعليمي بصدد تطبيق نظام الكورسات في المدارس بين المتفاؤل و المتشائم وحذر البعض منهم ان يكون القرار مدعاة استرخاء و يأس للطلبة .
وقال الطلبة لـ(الزمان) امس ان (نظام الكورسات الذي يتم تجربته على الطلبة في مرحلة الرابع الاعدادي اثبت فشله بعد ان شهد يأس الطلبة من الكورس الثاني اثر فشلها في الكورس الاول وحسم الدرجة بنسبة عالية بالرسوب في الامتحانات النهائية فضلا عن انه لايعطي الطلبة فرصة مساعدة قبل الامتحانات لرفع درجاتهم كما يعتمدها النظام الفصلي الذي يعطي الطالب فرصة بامتحانه ثلاث مرات وتقسم النتائج على ثلاثة لاظهار السعي السنوي وجمعه مع درجة الامتحانات النهائية).
واوضحوا ان (الجانب الايجابي في النظام هو ان يتم الامتحان بجزء من المادة الدراسية وعدم تكرار الامتحان بالمادة مرة ثانية وقد نجحت هذه التجربة في الكليات لكن نحن لم نر الى الان اثارها كونها تجربة جديدة علينا واجرينا امتحان الكورس الاول فقط وانا اعتقد انه سيساعدنا في الامتحان النهائي كوننا سندخل ونعرف كم درجة تلزمنا للنجاح من خلال السعي ولكن هذا النظام قد حرمنا من نظام الاعفاء).
واشارالطلبة الى انه (من الجيد تنمية مشاعر الطلبة ومساواتهم مع اقرانهم في الكليات حيث يكون دافعاُ معنوياً كبيراً للطلبة نحو الاجتهاد وتكوين شخصية قوية مع شهادة عليا يكون لها القدرة على فائدة المجتمع ولكن يجب على وزارة التربية مراقبة نتائج الاختبارات التي اجريت على الصف الرابع الاعدادي وتحسين الامور السلبية التي تخللته قبل الشروع بتعميمه على المراحل الاخرى).
وقال مدير العلاقات والاعلام في وزارة التعليم العالي والبحث العلمي كاظم العمران لـ(الزمان) امس ان (تجربة امتحان نظام الكورسات اثبتت نجاحها في الوزارة على طلبة الكليات واصبح الامر معتادا عليه وهو يتضمن ان يكون هناك امتحانان الكورس الاول و الثاني ليحددان السعي السنوي للطالب قبل الشروع بالامتحانات النهائية ويكون عنصر مساعدة للطلبة).واضاف ان (تطبيق النظام في وزارة التربية بحاجة الى حزم وقوة وصرامة لانه قد يكون مدعاة للاسترخاء لدى الطلبة في حالتي النجاح والرسوب قبيل الامتحانات النهائية).
وقال مدير عام الامتحانات والتقويم في التربية شاكر نعمة لـ(الزمان) امس ان (هذه التجربة من شانها ان تحقق المساعدة للطلبة وتخفف على الطالب كونه سيمتحن بجزء من المادة وعدم تكرارها مرة ثانية وقد طبقت على مرحلة واحدة وهي الرابع الاعدادي).
واضاف ان (هذه التجربة قد نجحت في الكليات وكثير من الدول تعمل بها ونحن بدورنا مع مواكبة التطور والاستفادة من تجارب نجحت فيها الجامعات والدول النامية ارتأينا ان نطبقه كتجربة في الوزارة على مرحلة الرابع الاعدادي كونها مرحلة مهمة وفي نهاية العام سنرى نتائجها).
واشار نعمة الى انه (حتى الان لم يلتمس الطلبة اثار التجربة خاصة وانهم لم يتموا الى الكورس الاول ومن خلال الدراسة بعد انتهاء التجربة نهاية العام الدراسي وعرضها على لجان سنحدد بشكل دقيق سلبيات وايجابيات النظام).


















