من البصرة إلى بيجي: حوادث القتل الأسري تترك العراق في حالة ذهول

بغداد – الزمان

شهد العراق مؤخرًا ارتفاعًا ملحوظًا في حالات القتل الأسري، حيث وقعت حوادث مروعة تعكس مدى تفاقم هذه الظاهرة.

وأفاد مصدر أمني بأن شابًا أقدم على قتل والده في قضاء الهارثة بمحافظة البصرة، بينما قام مجهولون بقتل عائلة كاملة وحرق جثثهم في قضاء بيجي شمال غربي محافظة صلاح الدين.

والحادثة الأولى وقعت في الساعة الثالثة من فجر يوم الأربعاء، حين أقدم شاب من مواليد 2005 على قتل والده في قضاء الهارثة شمالي البصرة.

ووصلت قوات أمنية إلى موقع الجريمة فور الإبلاغ عنها، حيث تم نقل الجثة إلى المستشفى وفتح تحقيق للوقوف على ملابسات الحادثة.

وفي حادثة أخرى، اقتحم مسلحون مجهولون منزلًا في الحي العصري بقضاء بيجي شمال غربي صلاح الدين، وقاموا بقتل الأب والأم والبنت، ومن ثم حرق جثثهم قبل أن يلوذوا بالفرار.

ووصلت فرق الأدلة الجنائية إلى مكان الحادث للتحقيق والكشف عن الملابسات، فيما نفذت قوات أمنية حملات بحث مكثفة عن الجناة.

وتعكس هذه الحوادث تصاعدًا مقلقًا في جرائم القتل الأسري في العراق، مما يشير إلى تفاقم المشاكل الاجتماعية والأسرية.

وتتعدد أسباب هذه الجرائم وتتنوع بين عوامل اقتصادية، واجتماعية، ونفسية، وهو ما يستدعي اهتمامًا عاجلًا من الجهات المعنية لإيجاد حلول جذرية لهذه الظاهرة.

كما تعكس هذه الحوادث تراجع الثقة بين أفراد المجتمع وتزايد العنف الأسري، مما يهدد النسيج الاجتماعي ويعكس حالة من الاضطراب وعدم الاستقرار.