
حوار: كاظم بهيّة
تحدث الملحن الكويتي محمد بن سالم، لـ الزمان عن تجربته الفنية وإلهامه في مجال التلحين. وقال بن سالم: “منذ الصغر، كنت أتابع نجوم المسرح والتمثيل في الكويت وخارجها، وتأثرت بالفنان الكبير المرحوم عبدالحسين عبد الرضا والفنان الكبير عادل إمام. كنت من أشد المتابعين للفن المصري القديم، وخاصة الأفلام بالأبيض والأسود، حيث كان العملاق عبدالحليم حافظ يقدم أجمل الأغاني. أحببت الفن من خلال هؤلاء الفنانين، وأصبح لدي شغف أن أتعلم فن المسرح، فتقدمت إلى المعهد العالي للفنون المسرحية في الكويت وتخصصت في التمثيل والإخراج.” وأضاف: “كانت أولى خطواتي الجدية بالاحتراف مع أستاذي ومعلمي المخرج عبدالعزيز صفر، الذي كان يأخذ بيدي ويجعلني مساعدًا له في الإخراج. شاركنا في المهرجانات المسرحية في الكويت، وحققنا الكثير من الجوائز. من هنا كانت الانطلاقة.” وتابع بن سالم عن مسيرته مع الموسيقى والغناء، قائلًا: “كنت أعشق الموسيقى واستمع لها باستمرار. تعلمت العزف على آلة البيانو في سن الثامنة، وبعدها تعلمت على آلة العود. تمكنت منها بشكل يليق بمسامع الناس. النقلة النوعية كانت في بداية 2009، عندما كنت دائمًا أسمع للفنان الكبير أحمد الهرمي، لأنه الأقرب إلى قلبي في اختياراته للأغاني. استطعت التواصل معه وتعلمت منه الكثير من تجاربه الغنائية.” كما أكد: “التلحين موهبة اكتسبتها منذ الصغر. لكن ينبغي على الموهوب أن يتعلم المقامات الموسيقية ويتقنها بشكل جيد. دراسة الموسيقى تمنحك أساسًا قويًا وتمكنك بشكل أكبر.” وأشار بن سالم إلى تأثير الغناء العراقي في حياته اللحنية، موضحًا: “الغناء العراقي فن عريق، بدا كبيرًا ولا زال كبيرًا ومسيطرًا. ما زلت أتعلم منه الكثير.” وعن مستقبله، سأله كاظم: “أين يستقر محمد بن سالم، في التمثيل أم في اللحن والألحان؟” فرد قائلًا: “كلاهما أقرب لقلبي. التمثيل هو دراستي والأساس الذي بدأت منه، والألحان هي هوايتي وشغفي. أطمح في المزيد، والطريق صعب ويحتاج إلى عمل بشكل مستمر حتى تحقق طموحك.”
























