ملاحظات بشأن مقال الجبوري

ملاحظات بشأن مقال الجبوري
من المؤسف حقا ان تجد دعوات مثل ما جاء في مقال السيد عبد الجبار الجبوري الذي يدعوا اوباما لضرب الشعب السوري في مقاله المنشور في جريدة الزمان ليوم السبت الموافق 7/9/2013 والموسوم “ماذا ينتظر اوباما الا يعتقد السيد الجبوري انها دعوة لضرب بلد عربي ذو سيادة ام انه كان من الداعين والمؤيدين لضرب بلده العراق من امريكا وانه اعتاد العون من امريكا نحن نقول وللعالم اجمع نعم للتغيير ونعم للديمقراطية ونعم للانتخابات ولا والف لا للطائفية ولا للمحسوبية القومية والدينية والحزبية ونعم للهوية العراقية والعربية وكل القوميات وكل النحل الدينية هل يعتقد السيد الجبوري الذي يقول نعم للضربة على النظام ولا لضرب الشعب السوري والسؤال هل تعاملت امريكا مع النظام العراقي بفاصل عن الشعب العراقي ما هذه الطروحات نعم لضرب النظام ولا لضرب الشعب السوري وهل يعتقد السيد الجبوري ان الصواريخ تميز بين النظام والشعب ليقول نعم لضرب النظام ولا لضرب الشعب ام ان هذا الكلام من وحي الطائفية التي ندعوا لمحاربتها الا يعتقد السيد الجبوري ان هذه الدعوة من عربان الخليج الغارقين في وحي العمالة لإسرائيل وامريكا وهل نسينا ما عملت امريكا ببلادنا والذي مازلنا نعاني من اثار ما فعلت وهل يعتقد ان الارهابيين الذين ينشطون في سوريا وهم من شتات العالم يمثلون المعارضة اين هي المعارضة ولماذا لأتوحد صفوفها وتتقدم بمطالبها اسوة بالمعارضة في مختلف بلدان العالم ربما صحيح ليس من الامان وجودها في سوريا خوفا من النظام ولكن يمكن ان تتوحد في دولة محايدة وليس في دول عربية واجنبية عدت اطراف في النزاع بين الدولة السورية والارهابيون وهل نسي السيد الجبوري ماذا حصل في العراق ليتمنى ذألك لدولة احتضنت المعارضة العراقية في كل الازمان وهي دولة ليست ذات موارد ولكنها على الرغم من ذلك استطاعت ان تكون اول دولة زراعية في العالم العربي واحتلت التسلسل 28 عالميا وهناك امن وامان والخدمات وابرزها الكهرباء متوفرة باستمرار وهي ايضا دولة ليست مدينة اتمنى علينا جميعا ان نتوحد وان ننسى الطائفية و الاحتراب لأي سبب كان واتمنى على الامريكان الاحتكام الى الحكمة والعقل وان تسوى الامور سياسيا بدلا من الحرب التي تدمر كل شيء اعلم ان السيد اوباما يواجه ضغوطا لضرب سوريا بحجة سيقول الامريكان ان ضربوا سيقولون فيما ان المعلومات كانت خطا كما هي حالة العرق وهكذا يعمل الامريكان وكما هي فعلتهم في ابو غريب هم من قام بالعمل وهم من صور وهم من نشر ما صور وادعو انهم غير راضين وهم من وراء ذألك ينشدون امرين الاول ممارسة الرعب مع الاخر اي بمعنى ليرى الاخرون ها نحن الامريكان هكذا نعمل والامر الاخر نحن ديمقراطيون كشفنا ما فعل الاخرون وسنقوم بمحاسبتهم وهل حوسب احد من الفاعلين وبفضل امريكا واعوانها من العرب العملاء والارهابيون الذ1ين ترعاهم تركيا والدول العربية تراجع كل شيء في سوريا هل هذا ما نتمناه لشعوبنا العربية تحت جريرة الطائفية وأخيرا اتمنى ان نحتكم الى العقل والبصيرة في معالجة مشاكلنا السياسية والاقتصادية والاجتماعية.
حاكم محسن محمد الربيعي
AZPPPL