مظاهر فرح تعم المدينة بعد حسم موقعة الكامب نو
الريال يمشي ملكي في شوارع الناصرية
الناصرية – الزمان
بعدما حسم فريق ريال مدريد موقعة الكلاسيكو واقترب من انتزاع لقب الليغا الاسبانية من الغريم برشلونة في (الكامب نو) غصت شوارع الناصرية وساحة الحبوبي القلب النابض للمدينة الجنوبية التي تقع على بعد 360 كم عن العاصمة العراقية بغداد بانصار الملكي قادمون من البيوت والشقق والمقاهي وبيوت الحواسم والتننك وغرف حراس المدارس تار كين خلفهم وعود تعين الخرجين ومشاكل الكهرباء وكان كلمة سر كانت بينهم تدار بواسطة الهاتف النقال وهو الجنون بعينه كما كانت العادة مع انصار البرشة من نفس ابناء المدينة التي لاتمتلك ملعبا بالمفهوم العام حتى ان اتحاد الكرة رفض هذا الموسم اقامة مباريات فريق المدينة الذي يلعب دون ان يشعر به احد فقط.
من اجل عيون الريال
كل هذا جاء من اجل عيون فريق ريال مدريد الذي كان يمش ملكي في شوارع الناصرية لانه وضع حدا لعذابات النتائج المرة قبل ان يقف شوكة في حلق البرشة وكانت سعادة ما بعدها سعادة لان الملكي قهر الكتلوني في قمة المسابقة الاسبانية ولسان حالهم يقول انه زمن الريال وكريستيانو محطم الالقاب ومورينو ابو الالقاب والبصمة التي تركها في جلسي والانتر وكانهم يقولون ان الفوز هو اقوى الاشياء والحل لكل ازمة فما بالك ان جاء على برشلونة
المشهد لم يكن كذلك فقبل ساعتين من انطلاقة حرب الناد يين الغريمين التقليدين والاخوة الاعداء والإقليمين وتصفية الحسابات التي لانقف عن حدود كرة القدم كما هو معلوم في مدريد والناصرية والثانية التي اختفت شوارعها من المارة وتجوال السيارات بعد ساعات من التحضير للمولدات واختيار الاماكن العامة التي لاينقطع فيها التيار الكهرباء المتراجع مع بداية الصيف الجديد وعودة المشاهد التقليدية الصيفية الكهربايئة كلما اقترب موعد اللقاء المؤكد انه شهد حوارات ومواجهات كلامية ورهانات على النتيجة ولو بالسر والتي انصبت اكثرها لمصلحة البرشة رغم خسارته امام تشيلسي اللندني في بطولة دوري اوربا والتقليل من شان الثاني الذي هو الاخر عاد من ميونيخ بوضع افضل من غريمه رغم خسارته لكن الكل اعطى الافضلية لبرشلونة في اعقاب ما كانت تسفر عنه المواجهات المماثلة واخرها نتيجة مباراة الذهاب ولقاء الكاس واخرى امتدت من العام 2008 حتى ليلة السبت الحادي والعشرين من نيسان التي اسعدت انصار ومحبي الملكي في ليلة الفرح عندما راحوا يهتفون لفوائد الفوز التي جاءت كلها حيث النتيجة التي قربت الملكي من اللقب ووضع حد لانتصارات البرشة وسيطرته على الكلاسيكو واللقب منذ ثلاثة مواسم متتالية واستعادة كريستيانو رونالدو للقب هداف الليغا والتمهيد للمواجهة الكبيرة والموعد مع الاقتراب من الانجاز الاخر بلقاء بايرن ميونيخ الاربعاء تاركين احزانهم مع فريق المدينة المتخلف في لائحة ترتيب مجموعته الخامسة في دوري الكرة الممتاز الخرافي
الكل من هؤلاء الانصار قالو ان الامال كانت معلقة على النجم البرتغالي كريستانيو الذي كان على الموعد وهو من اطفا النار في صدورنا بعد هدفه الحاسم وتحديد ملامح النتيجة والفوز الكبير وهو الذي كفر عن ذنوبه في مثل هكذا مواجهات سابقة لكنه جاء بالكثير وكان هو وهدفه بوزن اغلى حتى من الذهب
مشجع قال اشعر بالسعادة الغامرة لاداء الريال وان الوقت حان للحصول على لقب الدوري الاوربي العاشر وان الطريق باتت سالكة اكثر من ذي قبل
الليغا ملكية
ومشجع اخر اكد ان الليغا اصبحت من نصيب الملكي لانه من غير المعقول ان يخسر ثلاث مباريات من اصل اربع مواجهات متبقية على الليغا ان التفكسر ينصب الان على لقاء الاياب مع البايرن ميونيخ
احد انصار البرشة قال سابقى اتذكر جيدا تلك الخسارة كم تمنينا ان تنتهي كمثيلاتها ولكن ؟
وكانه لايقوى على اطلاق كلمة فاز ا لريال لم يحلفنا الحظ لعبنا وضاعت امام لاعبي البرشة الفرص الى هذا الحد كان مراسم الاحتفال بالفوز الذي راح بعضهم لتناول وجبة العشاء التي اجلت لحين انتهاء ا الحرب الكروية النارية التي اكتوى فيها انصار البرشة الذين تعاملو مع غوارديولا بثقة مفرطة اذا لم تعجل الخسارة برحيله عن فريق الاحلام والالقاب لان كل شيء تغير بعد موقعة السبت في وقت عاد مورينو ليقترب من اضافة لقب شخصي وجديد للريال الذي بقي في حسرته منذ وقت كما حصل الموسم الماضي بالفوز بلقب الكأس.
/4/2012 Issue 4181 – Date 23 Azzaman International Newspape
جريدة الزمان الدولية العدد 4181 التاريخ 23»4»2012
AZLAS
AZLAF
























