اعتقال 13 هتفوا ضد التجديد للسيسي بتهمة الانتماء للاخوان

القاهرة -مصطفى عمارة
تمكنت قوات الأمن المصرية من السيطرة على الموقف في التظاهرات المعادية لترشيح الرئيس عبدالفتاح السيسي لولاية ثالثة بعد القبض على 13 شخصا وُجهت لهم النيابة العامة تهمة إثارة الفوضى بالتنسيق مع جماعة الإخوان المسلمين وأعلن الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي الإثنين ترشّحه لولاية رئاسية ثالثة في الانتخابات المقررة في كانون الأول/ديسمبر والتي من المرجّح أن يفوز فيها.
وقال السيسي البالغ 68 عاما أمام حشد من مؤيديه في العاصمة الإدارية الجديدة الواقعة شرق القاهرة «كما لبيت نداء الشعب من قبل، إنني باذن الله البي نداءهم مرة أخرى وعقدت العزم على ترشيح نفسي لكم لاستكمال الحلم بمدة رئاسية جديدة».
فيما كشف مصدر أمني رفيع المستوى للزمان طلب عدم ذكر اسمه أن أجهزة الأمن رصدت مخططا تقوده أطراف داخلية وخارجية لإعادة سيناريو الفوضى الذي سبق ثورة يناير، وانّ أجهزة مخابرات خارجية قامت بضخ آلاف الدولارات بالداخل لتنفيذ هذا المخطط.
واضاف المصدر أن حديث الرئيس السيسي عن إمكانية إثارة الفوضى في مصر من خلال توزيع مخدرات وأموال وعشرين جنيها على كل مواطن كان للإشارة على المخطط الذي يجري تنفيذه استغلالا للوضع الاقتصادي الصعب الذي تمر به مصر .وكان حديث السيسي عن خطط إثارة الفوضى قد أحدث ردودا متباينة بين القوى السياسية بين مؤيد ومعارض ، فيما انتقد محمد البرادعي ما قاله السيسي من أنه يمكن التضحية بالمواطن من أجل التقدم للترشح وكشف البرادعي على حسابه الخاص أن هناك توافقا وطنيا بين القوى السياسية والعسكرية في مصر في ضرورة إحداث التغيير وإقامة نظام ديمقراطي ينقذ البلاد من الكارثة التي تمر بها حاليا .
و أشار حسام بدراوي امين الحزب الوطني السابق أن ما تمر به مصر حاليا خطير مشابه إلى حد كبير على ما كانت تمر به قبل عام ٢٠١٠ وأن الأمر يتطلب اصلاح النظام من الداخل والخيوط حاليا في يد السيسي فيما أعاد د. عماد جاد القيادي بالتيار الحر فجر أمس طرح مبادرته لإنقاذ البلاد من المأزق الذي تمر به من خلال أن يتولى محمود حجازي رئيس الأركان السابق تولي الحكم خلال فترة انتقالية بحكم خبراته السابقة ومرونته في التعامل مع القوة السياسية على أن يتم تأجيل الانتخابات حتى ابريل القادم لأن الوقت الحالي لإجراء تلك الانتخابات غير مناسب على أن يقوم حجازي بتشكيل فريق عمل وطني وحكومة كفاءات خلال تلك الفترة.
وبينما كشفت قوى سياسية معارضة السيسي أن الفريق محمود حجازي طلب أكثر من مرة الترشح للرئاسة من المؤسسة العسكرية إلا أن كلبه قوبل بالرفض وهو ما نفته جهات رسمية مصريه مؤكدة أن إثارة تلك الأنباء يأتي من عناصر إخوانية لإحداث فتنة داخل المؤسسة العسكرية ، ومع تزايد حالة الانقسام داخل المشهد السياسي المصري أصدر حزب الإصلاح والتنمية الذي يترأسه محمد انور السادات دعا فيه إلى تدخل الجيش المصري إلى التدخل لحماية مؤسسات الدولة والمسار الديمقراطي من المخططات التي تحاك لإثارة الفوضى والانقسام داخل البلاد من جهات خارجية والتي نجحت في أحداثها في عدد من الدول العربية المأجورة .






















