
مشروع ساعي البريد الصحي – خالد عبد الكريم
هذا المشروع مقدم إلى “وزارة الصحة العراقية” بالتحديد. والذي سوف يخدم مجموعة كبيرة جداً من المواطنين وبالأخص فئة (كبار السن، والعجزة) الذين يعانون الأمراض المُزمنة، والصعوبة البالغة في مراجعة الدوائر والمراكز الطبية. فكرة المشروع : وهي استحداث قسم صغير يختص فقط بصرف وتوصيل الدواء إلى المواطنين المرضى، المُصابين بالأمراض المُزمنة تحديداً . وأطلقتُ عليه اسم
((ساعي البريد الصحي )).
ويكون عمل هذا القسم بالشكل التالي: حيث يتم بعد فحص المريض ، إدخال كافة البيانات الشخصية له، وعنوان سكن المريض، ورقم الهاتف ، ومواعيد صرف الدواء بالأوقات المحددة، ويتم حفظها في أجهزة الكمبيوتر ، ومن خلال برنامج خاص على أجهزة الكمبيوتر والذي يقدم كل يوم تقريراً مُبسطاً عن أسماء المرضى وعناوينهم من الذين يجب أن يصلهم الدواء في اليوم التالي. وبعدها يتم إرسال الدواء الخاص بكل مريض إلى منزلهِ في الوقت المحدد
من قبل “موظف ساعي البريد الصحي”..
وبهذا العمل المُتقن والبسيط نحصل على أهم النتائج التي يوفرها هذا المشروع وهي :
1) تقديم خدمة عظيمة جداً إلى هذه الفئة الكبيرة من المجتمع. وبهذا المشروع نخفف عنهم معاناة صعوبة التنقل ومسك الطوابير الكبيرة التي تزيد من سوء حالتهم الصحية والنفسية خاصةً في ظل ارتفاع درجات الحرارة أو برودة الطقس والأمطار . كذلك نخفف عنهم نفقات النقل والذهاب والإياب لعدة مرات دون الحصول على الدواء الخاص بهم .
2) يعمل هذا المشروع على تقليل الزحام في المراكز الطبية. ويوفر الجو المناسب جداً للعمل بالنسبةِ إلى منتسبي هذا القطاع.
3) ومن أهم مكاسب المشروع هي جمع المعلومات والبيانات الصحيحة والمهمة لمعرفة أعداد المرضى، ونوعية الدواء الذي يجب توفيرهُ لهم، وبالكميةِ الحقيقة التي يحتاجها البلد. وبهذا نوفر الإحصاء الدقيق وعدم التلاعب والهدر في المال العام .
4) من المكاسب المهمة لهذا المشروع أيضاً هي القضاء على ظاهرة تسريب الأدوية إلى الأسواق الخارجية، وتوفير الدواء بشكل دائم ومنتظم على مدار العام من خلال هذا المشروع الذي يعمل وفق آليات إحصائية دقيقة وسليمة التي يصعب التلاعب فيها وبذلك نقضي على مظاهر الفساد تماماً . وفي الختام أتمنى أن يصل مشروعي البسيط هذا إلى الجهات المُختصة وتتم دراستهِ بشكلٍ تفصيلي, وأتمنى أن يرى النور قريباً وتكون ليّ مجرد بصمة صغيرة في خدمة بلدنا الحبيب، وهذة الفئة المظلومة من أبناء شعبي العزيز، التي مهما قدمنا لها لن نفيها حقها لما قدمتهُ لنا من عطاء وأفنت شبابها في خدمة المجتمع وتُرابِ هذا الوطن.

















