

الرباط – عبدالحق بن رحمون
في إطار التعاون والتحضير للتنظيم الثلاثي (المغرب، اسبانيا والبرتغال) لكأس العالم 2030، جرى بمدريد، التوقيع على إعلان على نوايا مشترك بين المغرب وإسبانيا في مجال العدالة، وذلك في إطار التحضيرات لتنظيم كأس العالم 2030.
ويندرج توقيع هذا الإعلان، الثلاثاء، على هامش لقاء وزير العدل، عبد اللطيف وهبي، ونظيره الإسباني، فيليكس بولانيوس، الثلاثاء، بمدريد ، في إطار تعزيز علاقات التعاون الثنائي التاريخية بين الرباط ومدريد.
ومن بين أبرز نوايا هذا الإعلان تعزيز التعاون القضائي لمواجهة التحديات التي تفرضها الجريمة المنظمة، لا سيما من خلال تكثيف الحوار وتبادل المعلومات والخبرات في المجال القضائي، وتعزيز التعاون القضائي القائم. كما يتعلق الأمر بتحديث النظام القضائي، من خلال التحول الرقمي، وتسهيل الولوج إلى العدالة، واعتماد آليات بديلة لحل النزاعات، وإدارة القضايا ذات الطابع العابر للحدود.
ومن موضوع الساحرة الكرة المستديرة، نتوقف عند الاقتصاد. وفي هذا الاطار، يتطلع المغرب ومصر إلى تعزيز علاقاتهم الدبلوماسية والاقتصادية والسياسية.
وبالقاهرة وعلى هامش أشغال القمة العربية غير العادية حول فلسطين، أجرى الثلاثاء، ناصر بوريطة وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، مباحثات مع بدر عبد العاطي وزير الخارجية والهجرة وشؤون المصريين بالخارج بمصر العربية. وتطرق المسؤولين بهذه المناسبة إلى سبل “تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين وكذا حول القضايا المطروحة على جدول أعمال القمة.”
وعلى هامش انعقاد أشغال القمة العربية غير العادية حول فلسطين، تطرق رئيس الدبلوماسية المغربية إلى الخطة التي تبنتها القمة لاعادة البناء والإعمار، وثمن بالمناسبة في تصريح الدور الذي قامت به مصر من أجل إعداد هذه الخطة، مبرزا أنه يتعين العمل اليوم على إيجاد الأفق السياسي لإقناع الأطراف الدولية والفلسطينية المختلفة بها، وتجاوز العراقيل الموجودة وتوحيد الصف الفلسطيني، وكيفية خلق أفق سياسي للقضية الفلسطينية .
تجدر الإشارة أن العلاقات المغربية المصرية ، عرفت مؤخرا تطورا مهما بعد زيارة الوفد التجاري المصري إلى الرباط ، والتي جاءت عقب تعليق دخول البضائع المصرية للموانئ المغربية لأسابيع، مما أثار قلق المستثمرين ورجال الأعمال في البلدين.
وبحسب مراقبين وملاحظين سياسيين فإن الزيارة ذوبت كرة الجليد، وساهمت في تبادل وجهات النظر تهدف إلى تقليص الفجوة التي تميل فيها كفة الميزان التجاري لصالح الصادرات المصرية.
وحول خلفيات تداعيات الأزمة الاقتصادية بين المغرب ومصر كشف مسؤول من الكونفدرالية المغربية للمصدرين أن مصر لم تلتزم ببنود اتفاقية أكادير، إذ قامت بتصدير منتجات غير محلية المنشأ إلى المغرب، وهو ما يتنافى مع روح الاتفاقية التي تنص على تصدير المنتجات المحلية الصنع. من جهة أخرى بدوره المغرب واجه صعوبات في تصدير بضائعه إلى مصر، حيث كانت تظل محتجزة في الجمارك المصرية لمدة تصل إلى 6 أشهر دون أسباب واضحة.
على صعيد آخر، وفي الحياة الحزبية ، دعت هيئة مدنية تعتبر أحد أدرع حزب سياسي معارض إطلاق “دورة جديدة لتخليق الحياة السياسية”، مع التركيز على الأحزاب التي تقود الأغلبية الحكومية.
وشددت الهيئة المدنية على أهمية مواكبة التحديات الكبرى التي تواجه المغرب، خصوصا في أفق تنظيم كأس العالم 2030 بالمغرب، بالشراكة مع إسبانيا والبرتغال، حيث ستلعب الجهات والمدن دورا حاسما في إنجاح هذا الحدث الدولي.
وفي أفق استحقاقات انتخابات 2026 بالمغرب ، حذر المكتب الوطني لجمعية منتخبي العدالة والتنمية من استمرار “نفس المنطق السياسي والفساد الانتخابي” الذي أفرز بعض النخب المنتخبة في استحقاقات 8 أيلول (سبتمبر) 2021 .
وسجل بيان المكتب الوطني لجمعية منتخبي العدالة والتنمية، تورط منتخبين في “أفعال مجرمة”، حيث ارتفع بشكل غير مسبوق عدد المتابعات القضائية في حق أعضاء مجالس الجماعات الترابية والبرلمانيين، خاصة في قضايا تتعلق بتبديد المال العام والفساد والرشوة.
وطالب المكتب الوطني الحكومة بفتح تشاور عمومي حول القوانين المتعلقة بالانتخابات الترابية، بوقت كافٍ، لضمان نزاهة وديمقراطية الاستحقاقات المقبلة، والقطع مع الاختلالات التي شابت انتخابات 2021.
























