
ماذا أقول للذي رحل؟ – طارق النجار
لماذا الغوث يملأ جوانحنا ؟ ..
لماذا هذا الدمع يترقرق بين أجفان عيوننا على من أرتحلوا عنا منذ زمن ؟ .. لماذا الحزن الشفيف يسكن قلوبنا المكلومة بوجع السنين ؟ ..
يقيناً بأن هذه التساؤلات لا يمكن نسيان وقائعها التي كنت شاهداً حياً على مقتل العائلة المالكة صبيحة يوم الانقلاب العسكري وهي ماثلة للعيان في سنوات النار التي لسعت بجمراتها أجسادنا ضحية هوج سياسي أمن به بعض الرعاع الذين أفسدوا التاريخ بمذابحهم وجرائمهم التي أثارت فينا مقتاً وساء سبيلاً .. وتلبسنا بذكرة حياتيه رثه , أتسخنا بأدرانها وكابدنا فجائعها الرابضة في افئدتنا التي أتعبها هذا النحيب المجهد بنواميس حياتنا الدنيا .. واحتضنا مصائب جمه جفلت اوجاعنا . ولم نستطع مداواة جروحنا التي كنا نعاني الامها وتقيحاتها المفضية الى عنونه حياة مأسورة بالصبر والسلوان .. وسرحت مع نفس لا تنفك باكيه على من غاب عنا بقدرٍ ألهي ودهست جوارحنا خلسة في سنوات الضياع الفائته التي هزت مشاعرنا في زمن يعوم في بحر لجي من عقول معتلة بأحلام يقظه .. كنت فيها أبحث عن شربه ماء اروي بها ظمأ مأسينا في نعي من فقدته في غيبة من ظهيرة يوم جمعه مباركة صعقني فيها رحيله الابدي واثارت فيّ غضباً جامحاً مخيفاً كظمتني قسوته وأثقلت كاهلي لسنوات كنت أنوء من اعباءها وانا ارى بأم عيني صراعات الأخوة الأعداء جليه في حرب ضروس لاتبرح النفوس الضالة التي تجذرت في مصاب اليم مبتلاً بأسى أحداث مريرة ضربت ارض الرافدين أبان سقوط الملكية في خمسينيات وستينيات القرن الماضي المجلجل بالخوف في ضوء منزلقات سياسية عمت اجواء بلد تلبدت سماءه بأثام وخطايا بللت مواجعنا بمخاضات مرعبه افزعت المجتمع العراقي لما ااقترفه السابله من ضلوا السبيل وتركت بصمات مؤلمة في اديم واقعنا المتجذر في عقليات تعاني الكراهية في جهد المبادئ ومعتقد يخفق بهوس سياسي مبتل بمعارك قومية واممية أزكمت انوف من لم تبرأ جراحات القوم ممن ألقوا بأنفسهم في اور ملتهب افزع الذين اشتدت بهم عواصف الانتقام في يوم عصيب حمل معه الحزن والدمع في عمل فضوى كتم انفاس العوام في بلد عامر بالفوضى والمصاعب الجمه التي بقيت نائمة في صفحات التاريخ العراقي . وتجلى ابناء القوم من القوميين العرب واترابهم من الحركات القومية الاخرى في اعمدة المشانق العامرة بالتضحيات جراء مقاومتهم ازلام سياسية الذين مارسوا قتل الانسان القومي والمثلة بجسده الطاهر في تمزيق اوصاله ورمي اشلاءه في طرقات بغداد وازقتها . وانتهكت حرمته فتيان السياسة ومراهقي الفكر الاممي وتحصنوا وراء يافطات مدانه تدعوا الى العنف الدموي في ازاحة مناويئها من التيارات الاخرى المناهضة لسياستها وتلبسوا بغيبيات فكرية باليه تلذلذ اصحابها بمزارات عقائدية تؤمها كوارث القمع السياسي لنفرضال يسعى في الارض فساداً وسالت دماء زكية على اديم الواقع العراقي المهتري وتمادت في غيهّا مجاميع مأفونة بأعراف دخليه وتسطيح سياسي انجبت نفوس تأئهة لاتؤمن بمن يعتاش معها في وطن اتعبته انسانية الانسان العراقي في ممارسة فجه فاضحة لشلة سعت في الارض خراباً وقتلاً في عبثية مفرطة في زمن تأصل جذره في رجالات ارض الرافدين في غياب القناعة بنجاعتها في امتهان البعض من فلول واقع منخور بخرافات عقائدية وسياسية بانت في عيون محدقة نحو الذين تاهت بهم الاقدار والسبل والموات يعصف بهم في طرفه عين لم يجف فيها ضرع الدمع المراق على خدود مجتمع واهن فقد وعيه الانساني في فترات عصيبه من عمر ارتدى جلباب الاصطفاف السياسي متدثراً بعصف الاضطراب والتناحر متوسداً ارضاً جرداء دونما غطاء يستر عوراتنا التي بانت فضائحها في سهد الليالي يعترينا فيها خيال يقظة في قصة لا زالت فصولها باقية ….



















