جهود إنهاء حرب الشرق الأوسط تحضر في لقاءات منتدى أنطاليا

أنطاليا (تركيا) (أ ف ب) – تستضيف تركيا الجمعة منتدى دبلوماسيا يحضره وزراء خارجية باكستان والسعودية ومصر، في وقت تكثّف فيه إسلام آباد جهود الوساطة بين طهران وواشنطن لوضع حد نهائي للحرب في الشرق الأوسط.

ويفتتح منتدى أنطاليا الدبلوماسي بكلمة للرئيس التركي رجب طيب إردوغان، ومن المقرر أن يشهد اجتماعا بين وزراء خارجية تركيا هاكان فيدان، وباكستان إسحق دار، والسعودية الأمير فيصل بن فرحان، ومصر بدر عبد العاطي.

ويرجح أن تهيمن الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران وتداعياتها، لا سيّما إغلاق مضيق هرمز، على النقاشات.

وأوضح مصدر في وزارة الخارجية التركية أن اللقاء الوزاري سيعقد ليل الجمعة، وسيتطرق إلى “تطوير حلول إقليمية للمشكلات الإقليمية، لا سيّما ما يتعلق بالنزاع بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران”.

واستضافت إسلام آباد مباحثات بين الولايات المتحدة وإيران نهاية الأسبوع الماضي سعيا لإبرام تسوية تضع حدا نهائيا للحرب، بعدما ساهمت في التوصل إلى اتفاق موقت لإطلاق النار.

وأخفقت المباحثات في التوصل إلى اتفاق، الا أن باكستان تكثّف في الأيام جهودها الدبلوماسية لعقد جولة ثانية.

وزار قائد الجيش الباكستاني عاصم منير طهران في اليومين الماضيين، بينما قام رئيس وزرائها شهباز شريف بجولة خليجية شملت السعودية وقطر. وسيحضر شريف الذي وصل الخميس إلى أنطاليا، المنتدى الدبلوماسي.

وكان إردوغان أكد في خطاب ألقاه هذا الأسبوع أمام حزب العدالة والتنمية الحاكم، أن أنقرة تقوم “بالجهود اللازمة لخفض التوتر، وتمديد وقف إطلاق النار، ومواصلة المفاوضات”.

أضاف “لا يمكن إجراء المفاوضات والقبضات مشدودة. يجب ألّا يُسمح للأسلحة بأن تتكلم مرة أخرى بدل الكلمات. يجب استغلال نافذة الفرصة التي فتحها وقف إطلاق النار إلى أقصى حد”.

وتساهم تركيا مع مصر في الجهود التي تقودها باكستان لإنهاء الحرب في الشرق الأوسط. وهي شددت على وجوب إعادة فتح مضيق هرمز الذي أغلقته إيران عمليا منذ بدء الهجوم الأميركي الإسرائيلي عليها أواخر شباط/فبراير.

ومن المتوقع أن تشارك في المنتدى أكثر من 150 دولة، من بينها أكثر من 20 من رؤساء الدول والحكومات، منهم الرئيس السوري أحمد الشرع ووزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف.