لندع السياسيين الحمقى جانباً .. طموح مشروع
لنناقش مشاكل شعب فقير جائع مريض وما أقصده ليس فقيرا لا يملك المال او انه صاحب علة بل حتى الاغنياء منهم هم فقراء فقر وعي ذات عقول جائعة نحيلة مريضة هزيلة لا استثني احدا من هذا المرض فاكثرهم مصابون بهذا الداء الذي اصاب هذه الشعوب البائسة منذ زمن بعيد حتى اصحاب الشهادات العليا لا يستطيعون ان يأكلوا شيئا الا بأمر من اسيادهم او يلبسوا الا بأمر او حتى عندما يخلدو كالاطفال فكل شيء يجب ان يكونوا مأموريين ويبارك فيه شيخهم وسيدهم وهم امرا وطاعة كالعبيد لكن يمكن ان نجد كثير من الاطفال هم متمردون على اوامر اهاليهم بل هم اصحاب شخصيات مجلبة للانتباه
الغريب ان الكثير منهم علمونا ان نخاف من هم اكبر منا وان نقدسهم وان لا نتكلم امامهم وانشروا وبائهم بيننا وعندما كبروا اتهمونا بأننا سبب كل مشاكل العالم بما فيها مجازر الارمن في تركيا والمجازر التي حصلت بحق المسلمين في بورما حرب العالميتين والحروب الباردة ونكسات العرب وفرقتهم الحمقاء بل تعدت اكثر من ذلك سقوط حكومات والانقلابات وضياع الثورات والاغتيالات وحتى ارض فلسطين جيلنا الفتي من باعها حتى عمليات السطو في فرنسا والنزاعات العرقية في امريكا
وهل سيفعل جيلنا كل ذلك …؟
ونحن من تعلمنا الخوف لا الاحترام ان نحفظ الدين لا ان نفهمه ان نردد اقوال لا نعرف معانيها ان نرضخ للظالم خوفا من الموت ونحن اموات
وكيف نحيا بلا كرامة …!
كيف نموت ونحن بلا ارواح …؟!
عقولنا فارغة وحتى هم ماذا تعلموا
وماذا امست ثوراتهم ..؟
واين الوحدة الممزقة ..؟
اين جيوشهم واسلحتهم الجبارة..؟
اين حضارتنا وتاريخنا ..؟
لا شيء حتى هم اصبحوا ضعيفين هزيلين لا يستطيعوا اتخاذ ابسط القرارات وجميعهم تحت الاوامر ينفذون بلا تفكير .. هذا ما اورثتونا اياه يا اجدادنا واباؤنا وتلوموننا الان على مانفعله على صرخاتنا على ما يفعله الكثير منا في صغرنا علمتنا المدرسة ان نحفظ ونردده كالببغاوات وعندما كبرنا اصبحنا نردد ما يأمرونا به الحمقى وننفذ بلا تفكير
ويحاسبونا على انه نحن المذنبين فلا يتجرأ احد منا ان نصرخ بوجه ذلك الشيطان ونقول انت من قتل وانت من اغتصب وانت من سرق لا نتجرأ فنحن نطبق ما علمتونا الخوف من لا شئ
اعرف ان ما اكتبه الان سيزعجكم وتطلقون كلامكم وتهمكم ولا استغرب ان تتهموني بالكفر والالحاد فلا يهمني بعد اليوم شيء فقد استذوقت طعم الموت ماعاد يخيفني ان بقيت حيا فأني سأبقى احاربكم بما كتبتم وبما خطت ايديكم من تاريخكم الملفق والمزور والمليء باقوال الفتن والتحريض على الحروب والدمار وان مت سأحرض اهل القبور عليكم قد نسي كل ما علمتونا ياه وعلمت نفسي ان لا ارضخ للظلم ان اصرخ بوجه وان الحب هو الارض الذي نحيا ونموت بها تعلمت اننا ان متنا سنموت سعداء وان عشنا سنعيش مرفوعي الرأس لا نرضخ لاسياطكم اجلدونا واملأوا السجون بنا كبلوا افواهنا واكسروا اقلامنا ورغم كل هذا سنهزمكم بارادتنا وبشموخ عزتنا اصرخو فلا شئ يخيفكم سوى عقولكم الصماء
كلامي موجه الى كل من يحارب فئة الشباب الواعد ويتهمهم بكل الذي يحصل ويبررون فشلهم بنا الى كل من يريد ان يكتم افواهنا الى كل من يتهم اننا مدعومون من قبل فلان وفلان فنحن لا ننتمي الا لهذا الوطن وهذه ارض وما نكتبه وما نحققه هو طموح مشروع الى تحقيق اهدافنا
مطر طارق – صلاح الدين
























