لجنة النزاهة وكشف الذمم

من السائد في العالم على المسؤولين الذين  يتصدرون المسؤولية في السلطة بعد اداء اليمين الدستورية لاستلام المسؤوليات المناطة بهم كشف الذمم المالية المتعلقة بهل قبل ممارستهم الفعلية للمناصب التي انيطت اليهم حتى يوضع خط بياني مالي لهؤلاء خلال المدة الزمنية التي يعملون خلالها لتوضيح ما حصل عليه هؤلاء من الموارد المالية وكشف الفساد الاداري والمالي الذي حصل نتيجة استغلالهم والتلاعب بالعقود او الاتفاقيات ذات الطابع التنموي للبلاد. الغاية من ذلك محاسبتهم واحالتهم للقضاء لاصدار العقوبات القضائية بحقهم واسترداد ما سرقوه من المال العام لخزينة الشعب ولازماً على لجنة النزاهة متابعة هذه المتعلقات المالية لكافة اعضاء مجلس البرلمان والفساد والاثراء على حساب الشعب المسكين واصدار العقوبات القانونية بحق كل من يرفض الكشف عن ذممه المالية عبر وسائل الاعلام المختلفة ليكون عبرة للاخرين اما اعلان اللجنة عن كشف فساد اداري ومالي لدى هؤلاء وعدم احالتهم للقضاء ومتابعة القرارات القانونية التي صدرت والتي ستصدر عنهم اما السكوت عن هذه القضايا وعدم العمل بجدية لمحاربة هؤلاء ومعاقبتهم تعد ظاهرة خطيرة وتحاسب لجنة النزاهة على عدم اتخاذ الاجراءات القانونية في حالة عدم الكشف عن ذممهم وهنا مطالبة الشعب بايقافهم عن ممارسة اعمالهم كنواب وسحب جوازات سفرهم ومنعهم من مغادرة البلاد واجراء التحقيقات القضائية بعدهم خالفوا ما نص عليه الدستور واعلان اسمائهم عبر وسائل الاعلام المرئية والمسموعة والمقرؤة للشعب، وهذا ما يدل على ا نهم لا يملكون حس المواطنة، انهم سراق مجرمون بحق الشعب يستحقون انتفاضة شعبية في ارجاء العراق كافة لاقصائهم وعزلهم مثلما حدث  لدى الشقيقة مصر العربية عندما انتفض شعبها كرجل واحد حين راي ان السلطة الحاكمة قد انحرفت عن مسارها الحقيقي للثورة ومن هنا نحيل الهيئات واللجان للنزاهة في البرلمان المسؤولية كلمة في حالة عدم اتخاذها ما يستحقه هؤلاء الاعضاء ورؤساء الكتل من الاجراءات القضائية والقانونية امام الشعب مستقبلاً واخذوا العبرة من احداث مصر الحالية وما يجري من تغيرات جوهرية في هرم الدولة وان الكراسي سوف لن تدوم لمن يضطهد شعبه ويصبح دكتاتورا مبتدأ في الحكم فمن (يعمل مثقال ذورة خير يره ومن يعمل مثال ذرة شرة يره) – صدق الله العظيم.

حكيم الواني