
لبنان يثمّن مواقف العراق لتجديد إتفاقية تزويده بالنفط الخام
بغداد – ندى شوكت
وقع وزير النفط حيان عبد الغني، مع نظيره اللبناني وليد فياض ، مذكرة تفاهم لتزويد لبنان بالوقود والنفط الخام.وقال عبد الغني في بيان على هامش التوقيع ،تلقته (الزمان) امس إن (هذه المذكرة تأتي تنفيذاً لقرار مجلس الوزراء ،الذي يهدف إلى توفير احتياجات الأشقاء من زيت الوقود والنفط الخام، دعماً لقطاع الكهرباء في لبنان، وانطلاقاً من تعزيز وتطوير آفاق التعاون الثنائي بين البلدين، وبما يخدم المصالح المشتركة)، مؤكدا (تجديد مضمون الاتفاقية لعام آخر مع زيادة الكمية المجهزة لزيت الغاز، وفقاً لاتفاق الطرفين، في ما سيتم تنظيم عقد جديد للنفط الخام، وستقوم اللجان الفنية المشكلة من الجانبين بوضع الآليات المناسبة لتنفيذ هذا الاتفاق، منها تحديد الكميات، وآليات النقل والتحميل والتفريغ وغيرها من الالتزامات الفنية واللوجستية لكل طرف، بعدها يقوم مجلسا الوزراء في كلا البلدين بالمصادقة على توصيات اللجنة المشتركة). من جانبه، أشاد فياض (بموقف العراق حكومة وشعباً لدعم وإسناد بلده، لتجاوز أزمته في توفير الوقود لمحطات الطاقة الكهربائية، وهذا محط تقدير كبير من قبل الحكومة والشعب اللبناني). فيما حقق خام البصرة مع نهاية الأسبوع الماضي، مكاسب طفيفة بعد أن قلّصت السعودية وروسيا الإمدادات . وأغلق خام البصرة الثقيل في آخر جلسة له على (ارتفاع بلغ 48 سنتا، ليصل الى 78.04 دولارا، وسجل مكاسب اسبوعية بلغت سنتين، بما يعادل 0.03 بالمئة،كما أغلق خام البصرة المتوسط على ارتفاع ايضا بلغ 84 سنتا ليصل إلى 81.69 دولارا، وسجل مكاسب اسبوعية ايضا بلغت 60 دولار او ما يعادل 0.74 بالمئة). وأعلنت السعودية وروسيا، أكبر مصدري النفط في العالم، هذا الشهر زيادة تخفيضات الإنتاج النفط المعمول بها منذ تشرين الثاني من العام الماضي ،مما يقدم مزيدًا من الدعم لأسعار الخام. وارتفعت أسعار النفط بأكثر من دولار للبرميل، مدعومة بتزايد الأدلة على نقص الإمدادات في الأشهر المقبلة واحتدام الصراع بين روسيا وأوكرانيا الذي من شأنه أن يؤدي لاستمرار تراجع الإمدادات. حيث سجلت العقود الآجلة لخام برنت 1.43 دولار أو بنسبة 1.8 بالمئة لتبلغ عند التسوية 81.07 دولار للبرميل.
كما ارتفعت العقود الآجلة للخام الأمريكي بواقع 1.42 دولار أو بنسبة 1.88 بالمئة لتبلغ عند التسوية 77.07 دولار للبرميل.و
قال المحلل في برايس فيوتشرز فيل فلين إن (الإمدادات العالمية قد بدأت في التراجع وقد يتسارع ذلك بصورة كبيرة في الأسابيع المقبلة وقد تتأثر الأسعار أيضا بالمخاطر المتزايدة التي تنذر بنشوب حرب).
























