
لا مولد .. لا حتى حمص – نوفل الراوي
الكابينة الوزارية الجديدة التي افرزتها الاتفاقات التي تمت مؤخرا اكتملت من الناحية العمليةو.بحسب التي يطلقها مقربون من السلطة التنفيذية ؛ فان لا شيء يؤخر الاعلان عن القائمة للوزراء ونائبي رئيس مجلس الوزراء سوف اجراءات شكلية ، او تعديلات على بعض الاسماء المقترحة من دون المساس او حتى الاقتراب من العناوين الكبيرة ، او الوزارات السيادية كما يسمونها هم ..
والسؤال الذي يقفز على السطح هو : اين حصة نينوى .. ومدينة الموصل على وجه الخصوص من هذه الكعكة مثلما وصفتها نائبة سابقة ..؟ .. لماذا خرجت الموصل بلا مقعد وزاري يوازي حجم التصويت .. وتهافت ابناء الموصل لانجاح الانتخابات من خلال المشاركة في التصويت حتى حلًت نينوى ضمن المحافظات الاكثر اقبالا نحو صناديق الاقتراع ..!! .. لماذا تجازى الموصل هكذا .. تهميش فاضح .. تغييب مقصود .. ابعاد متعمد كي لا تصبح مركزا لاي قرار ..
حقيقة ان الامر محيّر .. حين قاطعنا .. قالوا انتم من حكم على جمهوركم بالتهميش .. و حين تناخينا .. وذهبنا للانتخابات بروح التغيير .. لم نلق شيئا .. فخرجنا من الانتخابات بلا ( لبلبي) .. بل اصلا عربة الحمص لم تمر بنا ..
السؤال الذي يطرح نفسه: من المسؤول عن تهميش اكثر من اربعة ملايين نينوائي .. فهل يعقل ان الموصل لم تعد قادرة على تقديم الكفاءات العلمية والادارية القادرة على المشاركة في بناء الوطن اسوة بالبقية .. ام هناك ( أنّ في القضية) !! .. وكذلك نقول : اين دور اولئك الذين اخترناهم كي يكونوا صوتنا في البرلمان ؟ .. لماذا السكوت في زمنٍ تتعالى فيه حتى الأصوات النشاز .. هل نبقى في صمتنا , و غير قادرين على تحريك خشبة من مكانها .. نواب نينوى .. او بعضكم على الأقل متورطون في هذا التهميش حتى تثبتون العكس فمن حقنا ان يكون لنا اكثر من وزير في وزارة سيادية , لكن السكوت ضيّع حقوقنا …
























