لاصق فئران
(أحياناً لا يرغب الناس في سماع الحقيقة لأنهم لا يريدون أن تتحطم أوهامهم) (فريدريك نيتشه)
اغلب البيوت السكنية في البصرة وخاصة العشوائيات والحواسم تستخدم (لاصق أميري) للقضاء على الفئران والزواحف و (الجرذية ..!!) حسب الصورة الموجودة على غلاف اللاصق . وظيفة هذا اللاصق (القبض) على الحيوانات أعلاه من صاحب الدار (المواطن) ومن ثم محاكمته بالموت أو (الرمي في سلة النفايات) أو تحت (إطارات السيارات) وبالتالي نهاية (الجريدي أو الفارة) هي الموت . لاصقون للترليونات أو للمليارات وليس للملايين فبنظر المسؤولين الجدد في البصرة أن الملايين (كلام فارغ أو أفش فراخ) هذا شعارهم الذي اتخذه (المسؤولين التجار والمقاولين) مع احترامي لأصحاب تلك المهن عندما (لصقوا) لأحد المسؤولين الكبار في المحافظة والذي يخط المليارات (بجرة قلم) فكيف مثل هولاء لا (يلصقون) له خاصة وأنهم يطعنون به ويتحدثون بأنه ضعيف الشخصية والقرار ولا يمتلك حنكة أدارية وسياسية لهذا استغلوا (الطاكين) من أموال الحرام ، فهم في تصريحاتهم يؤكدون أنهم داعمين له وعقلهم الباطن داعمين (لشركاتهم المتنوعة) ويدعون أنهم (يفتهمون وهم ولا طكه) ويدعون أنهم بصريون وحرصهم على البصرة وبباطنهم أنهم متلهفين ويسيل لعابهم على المليارات التي يبنون بها عروشهم وحياتهم البرجوازية المتعفنة، فيعدون هذا الكلام حسداً وغيرة عليهم على العكس انه حقيقة دامغة تفضح دسائسهم الخبيثة ونفاقهم على ناسهم ومدينتهم ، إضافة الى ذلك قاموا بإقحام المسؤول المعين بأشياء وإجراءات غير دقيقة لتصبح أزمة في المحافظة ليعتاشوا على تلك الأزمات وذلك لأنهم فاشلون لا يستطيعون أن يقدموا شيئاً ولا يعلمون ماهي الإدارة والمسؤولية وليس لديهم (غيره) على شعبهم ومدينتهم لديهم (غيره) على ملياراتهم ومصالحهم وسهراتهم الحمراء وسفرهم كما لديهم (غيره) على أسيادهم الذين يخدمونهم خارج العراق، فهم يجتمعون في الليل ويكذبون (للصبح) ويصدقون حديثهم (الهرج والمرج) في النهار ليعكسوا كذبهم على مسؤولياتهم الخاوية ، وبعضهم أصبحت لديه قناعة انه (لا يخطأ) أبدا لأنه (يفتهم) والعكس هو الصحيح ، نوجه انتقادنا الى المسؤول الذي يسمع من هولاء والذي يأخذ بآرائهم البائرة والمزيفة والنفعية لابد أن ينتبه ويعلم ما يحدث حوله واعتقد انه (يعلم) بان هولاء همهم إحالة المشاريع الى شركاتهم و(قبض الكوميشن الثكيل) فلا اعلم هل يقبل بذلك !؟ المسؤول الذي نقصده نحن نشد على يده وندعمه في قلوبنا قبل أقلامنا بجميع الإجراءات التي يتخذها لخدمة المدينة خاصة وان البصرة لديها موازنة مالية كبيرة يستطيع بها المسؤول ان يبني ويعمر ويضع كل الخدمات أمام شعبها من الشباب والشيوخ والنساء الغني منهم والفقير وليس أمام المسؤولين (المقاولين) وأصحاب (القوط النظيفة) الذين يقبضون منك المليارات ويخرجوها من البصرة ويصرفوها على السهرات والرفاهية. عزيزي المسؤول نحن ننتقد زملاءك (اللاصقون) ليس عداء لك أو نؤثر على قراراتك وإنما ناصحون ومشخصون لك الأخطاء والسلبيات لتصبح وتتخذ القرارات الايجابية الصائبة التي من شأنها أن تخدم المدينة وتحفظ كرامة مواطنيها ولا تخدم المسؤولين (المقاولين والتجار) الذين يحتاجون منك ومنا (لاصق فئران) ونحاكمهم بالحق بدلا ان تعطيهم المليارات .
الخلاصة : لاصق الفئران الذي يباع في الأسواق سعره (ألف ونص) ولا يحتاج للمليارات ويستطيع (بلصقته) أن يصطاد جميع الزواحف وحتى (الفيالة).
حسين الفياض
AZPPPL
























