كيف يسخرون المنحرفين؟ – جواد عبد الجبار العلي

كيف يسخرون المنحرفين؟ – جواد عبد الجبار العلي

تستمر الحملة المنظمة  للإساءة الى المقدّسات الاسلاميّة والمؤكد أنّ هذه الحملة منظّمة من قبل جهات تعتبر الاسلام يشكّل خَطر على شُعوبهم التي تربّت على إنعدام الوحدة الأسرية والتفكك والانحراف والتفسخ الواضح للعيان بالمجتمع والأسرة في أوربا ..  لذلك وجدوا من الضُعفاء االنفوس  وممن باعوا دينهم وأخلاقهم الحريّة للتصرّف لمن يُريد الإساءة الى أمّة الاسلام والمسلمين ،وهم يعرفون جيّدا إن قوّة الايمان لَدى المسلمين أقوى من محاولاتهم الدنيئة الرخيصة..

شُعوبهم تعرف جيداً إن أخلاق وسيرة المسلمين المقيمين لديهم يشهد لها القاصي والداني وتربيتهم لا يُعلى عليها، لذلك أخذت بعض المنظمات المعادية للإسلام والمسلمين تُخطط من أجل أن تتّخذ من بعض الدول بحجة الديمقراطية وتتعايش مع مبادئ حقوق الانسان الواهية في  تسخير بعض المنحرفين للإساءة وحرق كتاب الله العظيم القرآن الكريم .. بحجّة التعبير الغير أخلاقي وهي خُطوة من خُطوات  المد العنصري المعادي للإسلام، بعدما وجدوا ضُعف الردّ الصّريح والصّحيح من قِبل بَعض الدوَل الإسلامية وأكتفت بعض هذه الدول على الاستنكار والشجب لكلّ من النَمسا والدنمارك.. وفقط العراق الذي قام بطرد سفيرة النمسا ..

على أمة الاسلام اليوم وليس غداً أن تُقاطع كلّ من يُسئ أو يحاول بحجّة حُرية التعبير أن تتّخذ مواقف شديدة وفورية، وأن تعلم جميع الدول الاوربيّة انّ هذه التصرفات والمحاولات تؤدي الى حُصول فجوة كبيرة تُعرّضهم للمخاطر الاقتصادية والامنية في العلاقات مع العراق والدول العربية والاسلاميه ..

ونؤكد عليهم أن يوقفوا هذا المخطط الذي يعرف الجميع منهم وغيرهم أن الاسلام وأفكاره أقوى من مما يخططون