
كل ما نكبر جرحك يكبر ياعراق – علي محمد الجيزاني
الحكام بالعراق السابقون واللاحقون طغاة وسراق ذوو عقلية رجعية متخلفة حبهم للسلطة والمال بلا رحمة والحكام في اوربا طيبون يعمرون بلدانهم ويخدمون شعوبهم ويتفقون على قانون يخدم الجميع وهم عبارة عن مجلس بلدي يعمل على قانون الثواب والعقاب .
حكم العراق رجل شرير جائع وجلاد اربعين عاماً .كبر معنا .وشب معنا مخيف قاسي القلب استولى على الثروة والسلطة . الحقوق يقدمها على شكل تكريمات ومساومات أن تكون مخلصاً له أو تموت في حروبه ومع ذلك يعطي لناس وناس ولايقدم لها سوى الموت استهلك ارواحنا وأعصابنا وكفرنا باليوم الذي ولدنا وتزوجنا وأنجبنا عوائل بالعراق رجل تغطرس على العراقيين وعلى الحكام العرب مصاب بمرض داء العظمة ، لكن هناك شيئاً إيجابياً. كانت الدوائر تقدم خدمات للعراقيين خوفا منه .ومشاكل العشائر التي كبرت الان واصبح لها ثقل على الحكومة ،كان صوتها خافتاً تخاف من الحبس والجلد في مراكز الشرطة ، أما السلبيات فهي كثيرة الناس هربت للهجرة خوفا منه وثلاثة ارباع الشعب العراقي جائع والسجون امتلأت بالبشر،، تغير الجلاد من قبل امريكا ودول الخليج ، لاستهتاره بالمنطقة .لو كان بوش يعلم ان العراقيين يصبحون ضحية الدول المجاورة من ارهابيين وقتله يحملون افكاراً طائفية مذهبية . لكان أبقى على صدام حسين طابوقة على قلوب العراقيين ،لكن التخمينات والتصورات كانت ناقصة لدى الجانب الامريكي وبالاخص بوش، والسبب عندما جاء ترامب اعترف بان تغيير صدام كان خطأ، مع التغيير دخلت للعراق الاحزاب الهاربة الجائعة لاستلامها السلطة لكنها مسالمة كانت هاربة من قساوة صدام ،الذي كان صدام حسين السبب في جوعها وهروبها للخارج وتخلفها ، استلمت السلطة والبعض منهم بلا دراية وبلا حنكة ، واصبح القسم من هذه الاحزاب ياكل كل شئ ويسرق كل شئ ،،لكن نقول لهذه الاحزاب ، ان السلطة هي لكم والفوز بانتخابات قادمة سيكون لكم ،والتيار المدني والاحزاب اليسارية ضعيفة وليست لها قاعدة كبيرة .لكن حققوا مطاليب الشعب كفى سرقات عمروا العراق ابو الحضارة . حققوا بعض الأشياء على الارض مثلاً ،،
1- الابتعاد عن الخطابات الطائفية في وسائل الاعلام .من قبل رجال الدين لجميع المذاهب لتهتف الجميع للعراق ،لان الخطاب الطائفي المتشنج يدمر العراقيين .يكفي قتالاً ارحمونا
2- نحتاج ضبط التعليم في مدارسنا وتقليص الصفوف ،الى ثلاثين طالباً بدلا من ستين طالباً وشطب قسم من المناهج التي تخلق حساسية بين المذاهب . والتغني بحضارة العراق السومرية وزيادة رواتب المعلمين والمدرسين . وتأهيلهم في دورات وتحميلهم المسؤولية عن تدهور التعليم مستقبلا .
3- تأهيل المستشفيات الحكومية ، من ناحية الفحص والتشخيص واستيراد اجهزة من مناشئ أوروبية سريعة الفحص مع توفير العلاج المناسب للمريض .وضبط المنتسبين الذين يسرقون الأدوية والبعض من حاجات الاجهزة الطبية .
4- إعطاء الموظفين والشرطة والجيش والعمال شققاً سكنية مريحة وتستقطع من رواتبهم الشهرية وتهديم العشوائيات القذرة ، والتوزيع يكون حسب مسقط الراس ، وتوفير الكهرباء والماء ومعاقبة السارقين ، لكي تزدهر الصناعة والمهن الحرة بالقطاع الخاص الذي يحتاج الكهرباء والكهرباء من اهم أسباب تأخر القطاع الصناعي الخاص.


















