كتبت أحبك يا وطني
اهداء لوطني الحبيب العراق
كتبت حروف اسمك بدمي احبك واصرخ باعلى الصوت لن انساك ابد الدهر انت المكان االذي عاش فيه اجدادي وماتوا انت ياوطني بهجة ايامي وسعادتي ساكتب فيك شعري وانثر عبارات حبي واخلاصي لك. وطني..
يامن عشقت هواءك وتغزلت بسمائك وراقصت نجومك
وداعبت ترابك وتمايلت دلالاً في أحضانك
أحبـــك ياوطني
وأرتوي بمائك وأشقى بعدك
وأموت فداء لك
.. وطني .. يا أرض المجد والعزة
سأمزق أعداءك
وأقهر من يتربص بك
سأسقيك أبنائي وأجعلهم أوتادك..
كل مايزيد حنيني
سأعانق ترابك وأتمرغ به
عشقاً وهياماً ووفاء لك ..
هكذا أشم ولدي وأحضن جدي وأعانق أمي وتهدأ نفسي ويطيب عيشي …. وطني أيها المجد الأبي لا وجود لي إلا بك
ولا كرامة لي إلا بك
وكيف أكون إلا بك
جبالك صدور أمهاتنا شامخة تباهيا بك
وسهولك حضن جدي الحنون
ومهدي الهادي الأمين
كل مافيك يا وطني جميل
حتى سموم القهر من أخ أو قريب
لا يبعدني عنك ظلم
فأنت خيمة زماني
وهدوء بالي ووسادة أحلامي
ومصدر عزتي وولائي ..
أنت انتمائي
وجميل عروقي.. ومنبت ولدي
وزهرة مستقبلي.. وعطر مولدي
ومهد حضارتي وتاريخ ديني
وطمع العالم أجمع بك لأصالتك وعروبتك احبك حبا لو كتبت فصوله
ببحر من الاحبار لأستنفذ البحر
ولو صغته قولا لطال زمانه
وعدى عليه العمر واستغرق العمر
وان رمته وزنا لأطفح كيله
وامست جبال الارض من وزنه قطراً
فحبك لا ترقى عليه خزائن
ولا انهر الاعناب او غابة الدر
وان ساقني دهري لساعة مضجع
ولم ار بالاحلام طالعك السحر
لعنت سياق الدهر لعنة مؤمن
وناديت ان الدهر طالعه كفر
تعاليت فوق الروح انت رجائها
وليس لها إلاك تلتمس العذر
احبك والعشاق ليس يسوقهم
الى الحب إلا ما يضيق به الصدر
وحبي الى الاعنان يمضي كأنه
طيور إله ساقها النجم والبدر
فيا وطني عذرا اذا القول خانني
او اجترت الأحزان ناصية الشعر
فلست سوى خل اهام بمارد
وما عاد يقوى للفراق له صبر
وكيف يكون الصبر والروح ترتمي
بروضك والاحشاء يعصرها الهجر
اناجيك عن بعد كأن مدامعي
تفيض كما النهرين حاق بها امر
وادعوك ان تحنو علي بشربة
من الماء تروي خافقيّ مدى الدهر
وتذري على رمسي دقائق تربة
يفوح بها عطر السعادة والزهر
احبك حبا لو مضيت اعيشه
مدى الدهر يبقى يستضل به الذكر
وتبقى جراحاتي اليك سبيلها
فأنت لها خير وانت بها سر
امنية السامرائي – بغداد
AZPPPL
























