
قيادي في الناصري السوري لـ الزمان الدعم الخليجي وراء سيطرة الإخوان على المعارضة في الخارج
كيري لا يعجزنا البديل ولا مكان للأسد في سوريا المستقبل
سلفيو الأردن يتوسطون لإنهاء القتال بين النصرة وداعش
واشنطن ــ مرسي ابو طوق
موسكو ــ بيروت
عمان ــ الزمان
أكد وزير الخارجية الأمريكي جون كيري أمس أن الرئيس السوري بشار الاسد ليس له مكان في سوريا المستقبل ونفى ان تكون بلاده عاجزة عن ايجاد بدائل للضغط على الاسد.
ويرأس كيري وفد بلاده الى سويسرا الاسبوع المقبل للمشاركة في محادثات بين الحكومة السورية والمعارضة تهدف لانهاء الحرب المستعرة منذ ثلاث سنوات. تأتي تصريحات كيري في وقت تجري فيه فصائل المعارضة تصويتا بشأن المشاركة أو مقاطعة المحادثات التي تجرى برعاية الامم المتحدة. وقال كيري في مؤتمر صحفي عقب اجتماعات مع نظيريه الكندي والمكسيكي ونحن نستعد للذهاب الى جنيف والدخول في هذه العملية أعتقد انه أصبح واضحا انه لن يكون هناك حل سياسي ما لم يناقش الاسد انتقالا سياسيا واذا ظن انه سيكون جزءا من هذا المستقبل. هذا لن يحدث. وأضاف خياراتنا لم تنفد بشأن ما يمكن أن نقوم به لزيادة الضغط وتغيير المعادلة. على صعيد اخر قال قيادي بارز في التيار السلفي الجهادي في الأردن، القريب من تنظيم القاعدة، مساء امس إن وفداً من علماء الحركة السلفية يتواجد حالياً على الأراضي السورية لـ إصلاح ذات البين بين جبهة النصرة لأهل الشام و دولة العراق والشام الإسلامية بعد إكتشاف مندسين بينهم.
وأرسل قيادي بارز في التيار،فضل عدم ذكر اسمه، رسالة نصية تفيد بأن هناك وفداً من علماء الحركة السلفية موجود حالياً في الداخل الأراضي السورية لإصلاح ذات البين بين جبهة النصرة لأهل الشام ودولة العراق والشام الإسلامية وبقية فصائل المجاهدين ومن بين أعضاء الوفد الشيخ معاذ الصفوك، عضو مجلس الثورة السورية
وأوضح أنه تم اكتشاف بعض المندسين بين فصائل المجاهدين يحاولون تفرقة الصفوف وتشتيت الجهود ويثيرون الشبهات هنا وهناك .
ولم يعطِ القيادي في رسالته المزيد من التفاصيل ، كما إنه لم يحدد جنسيات أعضاء وفد الحركة السلفية . وردا على سؤال حول سيطرة اخوان سوريا على مؤسسات المعارضة في الخارج وخاصة الائتلاف قال احمد العسراوي القيادي بحزب الاتحاد الاشتراكي العربي الناصري وعضو المكتب التنفيذي لهيئة التنسيق الوطنية لقوى التغيير الديمقراطي في سوريا في حوار أخراه معه مراسل الزمان في القاهرة وتنشره في الصفحة الثالثة من عدد اليوم ان واقع الحال في الساحة السورية يختلف كثيراً عنه في الساحة المصرية , فحتى يتمكن الاخوان و أنصارهم من تحقيق أغلبية في البرلمان المنشود ان جرت انتخابات هم يحتاجون الى 75 من الكتلة الانتخابية التي يفترض أنهم يمثلونا و التي لن تعطيهم هذا بالقطع , ففيها العروبي الوحدوي واليساري وكلاهما ينشد النظام الديمقراطي وسيطرتهم على المجلس الوطني السوري , ومن ثم الائتلاف لا يعود لقدرتهم , بل يعود لحجم الدعم الخليجي المادي والمعنوي لهم . وفي هذا السياق أرى أن التجربة المصرية قد أثرت سلباً على الثورة السورية . من جانبه قال وزير الخارجية السوري وليد المعلم أمس إنه سلم روسيا خطة لوقف إطلاق النار في حلب وإن حكومته مستعدة لتبادل قوائم من أجل تبادل محتمل للسجناء مع قوات المعارضة استجابة لطلب الائتلاف الذي قال في وقت سابق انه لن يشارك في جنيف اذل لم يوقف الرئيس بشار الاسد قصف حلب ويطلق النعتقلين.
AZP01
























