قراءة سريعة في منافسات جولة النخبة الثانية
أجنحة الصقور تكتوي بنيران دهوك والنجاح لبغداد والشرطة
الناصرية – باسم الركابي
رغم انشغاله في التصفيات الاسيوية بعد فوزه الذي حقـــقه على فريقايست بنغال الهندي الثلاثاء الماضية حافظ فريق اربيــل محليا على صدارة فرق النخبة بكرة القدم من دون لعب للجولة الثانية على التوالي من المرحلة الثانية من مسابقة النخبة بكرة القدم بعد ان الت نتيجتي الجوية الوصيف لمصلحته بعدمـــا خسر امام كركوك في الجولة الاولى قبل ان يتلقى الثانية وسط ملعبه وامام جمهوره المؤكد انه لم يرض بالوضع الذي يمر به الفريق بقيادة اوديشيو في وقت يسير اربيل بالاتجاه الصحيح من دون ان يواجه مشاكل في المسابقة مقابل نجاح مناسب أسيويا وهذا هو المطلوب في ان تتوازن في مهمتين مختلفتين ويؤدي الدور المطلوب وقت واحد لانه فريق متكامل فنيا ولايشكو ماليا ويمتلك مواصفات الفريق المرشح للمنافسة ويؤكد مجددا قدرته في التعاطي مع احداث البطولتين.
بالمقابل وباستثناء تراجع الكهرباء للمنطقة الخطرة وخروج المصافي منها فان بقية الفرق تكون قد حافظت على اماكنها في لائحة الترتيب الفرقي وهو ما يعكس حجم النتائج والضغط الذي تلعب تحته كل الفرق خاصة تلك التي تدرك المخاطر العالقة منذ انتهاء المرحلة الاولى والكل العمل تحت استحقاقات الفوز الذي لم يكم ميسورا امام البعض بما فيها الجماهيرية كما حصل للجوية مرتين وقبلها الطلاب في وقت كانت تلك الاستحقاقالت حاضرة امام البقية التي ا جتهدت في الوقت المطلوب.
منافسات الجولة الثانية
ونسلط اليوم الاضواء على منا فسات الجولة الثانية والتي تجرع فيها الجوية مرارة الهزيمة الثانية على التوالي والثالثة منذ انطلاقة البطولة ومؤكد انها شكلت صدمة بوجة جمهور الفريق المعروف انه لايقبل بغير الفوز ولايقبل مسوغات النتائج السلبية من أي طرف كان وحتى وان اقتنع بها عندما يخسر امام دهوك لكنه يرفض بشدة ان تاتي من كركوك وهو امام فرصة استعادة الصدارة قبل ان تهدد علاقته بجمهوره الذي لايدري ما ذا يجري امامه وهو في حيرة من امره لان الفريق يسير للوراء في ايام الحسم برصيد تجمد عند النقطة 42 وحتما شعرت ادارة الفريق بحجم النتائج التي اكتوت بها جلود الصقور التي اثرت على الفريق من كل الجوانب قبل ان يسخر منه جمهوره الكبير الذي يشعر ان الامور تغيرت خارج مصلحة الفريق الذي كشف عجزه عن تحقيق المكاسب بالمقابل عاد دهوك من العاصمة بقيادة صالح راضي بفوز غال ويامل ان يواصل تقديم موسما مهما في مسار المسابقة التي استهلها بضرب الجوية في مواقعه و ويامل الجهاز الفني للفريق مواصلة النتائج على مدار الجولات المقبلة وباختصار.
ان فوز دهوك على الجوية تعد النتيجة الاهم والابرز قبل ان تخدمه على مزاحمة الكبار وهز مواقعهم لانه يرفض ان يبقى بعيدا عن مثلث الترتيب ويتطلع الوصول اليه لان ذلك يمثل طموحاته التي يعول في تحقيها على جهود راضي وافراد الفريق الذي استهل المرحلة الجديدة باسقاط الجوية في ار ضه.
وبقاء الطلا ب في مكانهم مجرد وقت بعد الذي حصل للوصيف و بوسعه ازاحته عنه خلال اللقاء الذي يجمع بينهما خلال الجولة المقبلة مع فارق مباراة لصالح الطلاب المؤجلة مع اربيل ويسعى الفريق العودة الى عزف نغمة الفوز على حساب المتصدر ووصيفه وهو الشي الذي يطلبه جمهوره الذي رفض تعادل الكهرباء قبل ان تتازم الامور لان جمال علي يدرك كيف تصبح الامور اذا ما تارجحت النتائج.
وحسن الشرطة من نتائجه وموقفه ويرصد كثيرا تحركات الطلاب للانقضاض عليهم والقاء القبض على مكانهم كحل اول من اجل الدخول في الصراع الحقيقي بعد النجاح الذي صاحب بداية مهمة للفريق الذي يبدو انه قادر على تغير الامور بعد الحصول على ست نقاط من فريقي الصناعة والنفط وهما الاقرب لمستواه الفني وان الظهور الطيب للفريق سيجعل من اقرانه اعادة حسابات مواجهته المقبلة والاهم ان الفريق لازال يؤدي مبارياته من دون مشاكل التي صاحبته في الحصة الاولى فيما يتعلق بسلوك جمهوره الذي اكثر ما تهدا منه النتائج المطلوبة التي يدركها لاعبو الفريق برصيد 39 نقطة.
ومن بين المجتهدين زاخو هو الاخر الذي بداء المرحلة بقوة استهلها بالفوز المتوقع على الشرقاط قبل ان يضع رباعية في مرمى الكهرباء ويعيده للمنطقة الحمراء وعرقل من مهمة حسن احمد الذي شعر بمرارة النتيجة التي اعادته للتفكير مجددا في كيفية الخروج مرة اخرى من اسوء مكان يتواجد فيه وقد تتفاقم مشاكله لان الاحمال متوقع ان تزداد وقد لايجد فرصة لانقاذ نفسه فيما رفع زاخو من رصيد النقاط الى 38 ويتواجد بالقرب من اصحاب المواقع المناسة ويرى الفريق ان النتيجتين غير كافيتين في ظل المنافسة المحتدمة وعليه مواصلة تقديم الاداء الافضل المنتظر من جمهور الذي يدعو للكثير وهو من يزيد الضغط عليه في هذا الاتجاه
نتائج النجف
ولازالت نتائج النجف سابع الترتيب ب34 نقطة في تباين وليست ملبية لرغبة جمهوره الكبير الذي مل عودة فريقه من اغلب مواقع الذهاب خالي الوفاض وكل ما حصل عليه فقط فوز واحد على النفط وبمساعدة الاخر وتخامر اهل النجف الشكوك في ان تبق الامور على هذه الوضعية وقد تعكر العلاقة بين الاثنين
لان النتائج هي من تدفع بالاستقرار ويعرف هاتف شمران ذلك ومؤكد انه يسعى لتدارك المخاطر ولابد ان يحسن الفريق من موقعه الحالي في وقت تواصلت اخفاقات الشرقاط الذي اقترب من تكرار سيناريو المشاركة الماضية لانه بات عاجزا من تقديم اللعب والحصول على النقاط في ملعبه وليجبر كريم صدام العودة الى مسقط راسه في بغداد بعد فشل مهمته الثانية التي كان عليه ان يدرسها قبل ان يقحم نفسه مع فريق صغير لايمتلك اية وسيلة تساعده على تعديل نفسه التي عذبتها النتائج المتراجعة التي نعكس مؤشر التراجع السريع والاستعداد للعودة الى من حيث صعد
اما الصناعة الذي انهار امام بغداد وقبل اكبر خسارة في ملعبه متوقع ان تجبر جثير في اعادة حساباته قبل فوات الاوان وعكس ذلك سيبقى يسير للوراء وسيجبر على ترك مكانه الحالي لفريق بغداد الذي دخل المرحلة الحالية بقوة بقيادة ثائر احمد المطالب بعكس خبرته التدريبية في اول ظهور في الموسم وحتما انه يسعى لتحقيق امرين اولهما تحسين موقع بغداد الذي يمتلك كل مقومات المشاركة ومن ثم الوضع التدريبي الشخصي بعد فترة عمل طويلة مع الفرق الجماهيرية التي بقي يقودها لفترة طويلة وهو يتنقل بين اربيل والجوية والطلاب ورغم انجازاته المعروفة لكنه ظل بعيدا عن التدريب قبل ان تستعين به ادارة بغداد التي تعول على خبرته في تطويق مشاكل الفريق الفنية رغم ما يضمه من عناوين لازالت تلعب للمنتخب الوطني وتجاوز بغداد لحاجزي النجف والصناعة يحصل للمرة الاولى بعد نتائج مخيبة شهدتها الفترة الماضية انحدر فيها الفريق
وتنفس الميناء الصعداء في اختبار سهل امن له ثلاثة اهداف والنقاط كاملة ويامل في انجازات مماثلة في القادم من المواجهات ليتسنى له التقدم للامام والمهم احتواء مباريات الدار التي خالفته هذا الموسم في اكثر من مناسبة والاهم ان يحمل تصورات المشاركة كما ينبغي لان مكانه الحالي معرض للتغير.
وتعثر الكرخ امام المصافي ليفتح الطريق امام ضيفه للخروج من دائرة الخطر وانقاذ نفسه ولو مؤقت عسى ان يحسن جومبي الامور ورسم مسارات تقدم خطوة خطوة حتى على حساب منهم مستواه من اقرانه
وعادت المشكلة المالية صحبة الفنية لتقف بوجه فريق كربلاء الذي يبدو غير قادر على تجاوزهما فضلا عن تاخر انتخابات الادارة المشكلة الاخطر على مشاركات فرق النادي وفي المقدمة كرة القدم بعد ترك شهد للمهمة التي لم تدم الا ايام متعة
وبقي النفط في ترتبه الرابع عشر ب22 نقطة متاثرا بخسارة الشرطة الاختبار الحقيقي لجهود ناظم شاكر الذي وجد الوضع أماه شائكا ويحتاج الى عمل كبير
وبقي كركوك خامس عشر الترتيب وله مباراة مؤجلة مع الزوراء من المرحلة الحالية لمشاركة البطل في بطولة الاتحاد الاسيوي التي لم يحقق ما متوقع منه ولم يعكس واقعه كبطل للمسابقة االمحلية بعد خسارتين امام الشرطة السوري والصفاء اللبناني ومرشح للخروج من التصفيات كما يحصل للفرق العراقية ويعد فريقا الحدود والتاجي المرشحان القويان لمغادرة المسابقة لانهما لم يقدما ما يعكس مشاركتهما.
/4/2012 Issue 4173 – Date 14 Azzaman International Newspape
جريدة الزمان الدولية العدد 4173 التاريخ 14»4»2012
AZLAS
AZLAF



















