راتب الأسر عند خط الفقر يشترط مواصلة الأبناء الدراسة
قانونية البرلمان تؤكد إقرار الحماية الإجتماعية خلال أسبوعين
بغداد – عباس البغدادي
ايدت اللجنة المالية النيابية دعوة لجنة الاسرة النيابية بادراج قانون الحماية الاجتماعية بجدول اعمال جلسة البرلمان المقبلة فيما اكدت اللجنة القانونية النيابية اقرار القانون خلال الاسبوعين المقبلين.
وقال عضو اللجنة المالية النيابية عبد الحسين الياسري لـ(الزمان) امس ان (القانون فيه اجندة مالية تخدم الشرائح المتضررة والمنخفضة الرواتب والعاطلين وكبار السن لذا فان اللجنة المالية تتفق مع لجنة الاسرة النيابية في ادراج هذا القانون خلال الجلسة المقبلة والتصويت عليه).
واضاف ان (اقرار مثل هذه القوانين يسهم في رفع المستوى المعيشي للاسر المتضررة ويزيد من لحمة الاواصر الاسرية بين طبقات المجتمع).
من جانبه رجّح عضو اللجنة القانونية النيابية محسن السعدون اقرار القانون خلال الاسبوعين المقبلين.
وقال السعدون لـ(الزمان) امس ان (القانون مهم جداً للشرائح المتدنية وسيتم مناقشته في جلسات البرلمان خلال الاسبوعين المقبلين)
واضاف ان (القانون يشمل في طياته فقرات متطورة ويعطي الحماية لكثير من الاسر المتضررة ولاسيما ان الموازنة قادرة على تغطية تكاليفه المالية).
وكانت عضو لجنة المرأة والاسرة والطفولة النيابية هدى سجاد قد دعت رئاسة مجلس النواب الى ادراج مشروع القانون على جدول اعمال جلسة البرلمان المقبلة من اجل التصويت عليه .
وقالت سجاد في تصريح امس (اننا بطور اعداد مشروع قانون الحماية الاجتماعية، فكل اسرة على خط الفقر يكون لها رعاية صحية وراتب شهري وفق هذا القانون يتراوح من 105 الى 420 الف دينار في الشهر، وحسب عدد افراد الاسرة، وسيكون هذا مشروطاً بان يعطى الراتب الشهري مقابل عدم ترك الاولاد للمدرسة وذلك لمنع توارث الفقر من الاباء الى الابناء).
ودعت رئاسة مجلس النواب الى (ادراج القانون على جدول اعمال جلسة البرلمان، ليتم التصويت عليه في الجلسة المقبلة اذ انه سيخدم شريحة كبيــــــرة من الأرامل والأيتام والمعوزين).
واضافت سجاد ان (جانب الطفولة في العراق يحتاج الى اكثر من اهتمام، وهناك لجنة رعاية الطفولة يترأسها رئيس الوزراء وهي موجودة في وزارة العمل والشؤون الاجتماعية ولكن من دون اموال وتخصيصات تعتبر شبه عاجزة).
وتابعت (إننا ارتأينا كلجنة امرأة وطفل ان يكون هناك مسودة لمجلس شورى الدولة لينظر في ان تكون هيئة طفولة قادرة على القيام بمهاتها الحقيقية، فعندما تكون للطفولة في كل دول العالم تخصيصات مالية وبرامج وإعداد ف إنها ستدفعها الى الامام).





















