فوز بلا معنى للشرقاط في منافسات النخبة
أربيل تقهر الميناء وتعزز الصدارة وبغداد توقف إنتصارات كركوك
الناصرية – باسم الركابي
واصل فريق اربيل تمسكه بصدارة فرق النخبة بكرة القدم وذلك بعد فوزه الكبير الذي حققه على ضيفه اربيل في اللقاء الذي جرى امس الاول الخميس ضمن الدور السادس عشر من المرحلة الثانية والخامس والثلاثين من مسابقة النخبة بكرة القدم ومؤكد ان اربيل اتخذ الاجراءات المطلوبة من اجل تحقيق الفوز لاهميته بعد كبوة كربلاء ومن ثم مواصلة التقدم للاقتراب اكثر من حسم اللقب بعد ان وسع الفرق الفارق مع الوصيف الى 9 نقاط ومع الجوية الى 19 نقطة وبقيت للفريق ست مباريات سيلعبها برغبة الفوز من اجل التشبث بموقعه الذي عززه اكثر من خلال الفوز الذي بعث به برسالة اطمئنان لجمهوره الذي كان يتطلع اليه عبر جهود اللاعبين لتجاوز ما حدث في كربلاء والسعي لتعزيز نجاحاته التي تواصل معها على حساب الميناء البصري عندما حقق الفوز بعدد جيد من الاهداف ل يؤكد قدراته الهجومية التي يحتل فيها افضلية التهديف بعدم زاد حصيلة اهدافه الى 56 هدفا في نفس الوقت تظهر امكانية الدفاع الذي يقف خلف الجوية وبهذا الفوز الذي يبدو تحصيل حاصل يظهر السعي الجاد للفريق ورغبة الحصول على اللقب الرابع بعد ان استفزته خسارة كربلاء وهو يعقد الامل على تعويضها كما حدث في اللقاء مع الميناء البصري ويوفر جاجة النقاط لكي يواصل مروره من دون توقف قبل ان يصالح جمهوره ويوعده من انه سيواصل تقديم العمل المطلوب لتحقيق رغبة مشتركة فيما تفاقمت ازمة النتائج التي تواجه الميناء الذي يواجه انتقادات جمهوره عندما سقط امامه امام الكهرباء ما اعطى الفرصة لاربيل لالحاق الهزيمة الثانية خلال خمسة ايام قبل ان يواصل نزف النقاط التي بقي عند الـ 44 نقطة وفي المركز العاشر وقد يتخلى عنه لكركوك الذي لديه ارادة حقيقية في مواصلة التقدم ويبدو ان المشاكل اخذت تحيط بمهمة رحيم حميد لما يحصل امام انصار الميناء الذين شهدوا التراجع الواضح لفريقهم والتوقف عند موقعه في لائحة الترتيب منذ مدة طويلة وسط تدهور وضع الفريق الذي تخلى عن فائدة الارض على غير عادته ولااجد ان المدرب سيواصل مهمته بعد الذي حصل ويحصل للفريق الذي لاول موسم يقوده مدرب من خارج البصرة وهو ما ينطبق على فريق نفط الجنوب ويعد ذلك حربا على مدربو المدينة وكان لسان حالهم يقول (مغنية الحي لاتطرب) ولان استهداف هؤلاء المدربين لم ياتي بجديد على الفريقن بعد هبوط النفط للدرجة الادنى والميناء يفقد السيطرة وفي موقع متاخر
تألق بغداد
وواصل فريق بغداد تصدره للمرحلة الثانية وهو يواصل التصدي لذلك عندما اوقف نجاحات كركوك بالتغلب عليه بهدف دون رد في اللقاء الذي جرى ببغداد الذي نقل الفريق الى المركز الخامس برصيد 56 وهو يواصل تالقه وينسج النتائج التي يقودها ثائر احمد الذي حصل على امتياز قبل اغلب اقرانه اذا لم يكونا جميعهم عندما قررت ادارة النادي تجديد التعاقد معه للموسم المقبل وكل المؤشرات تعكس قوة الفريق وتقديمه المباريات الكبيرة التي يريد ان يستمر بها الى نهاية المسابقة من اجل الحصول على الاولوية في مرحلتها الثانية التي غيرت من مسار الفريق بالاتجاه الصحيح وباستطاعته تحقيق المزيد من النتائج التي سهلت من مهمة المدرب والفريق الذي رفع من حظوظه بشكل لافت وكل الامور تسير لمصلحته بعد الن انفتحت شهيته للنتائج التي وضعته في الموقع الذي يستحقه بعد عودة قوية منذ بيداية المرحلة الحالية وهو يمسك بزمام الامور التي خدمت المدرب الذي يفرض نفسه في سوق المدربين بعد ان طغت عليه نتائج الجوية في الموسم الماضي لكنه اكد نجاحه مع بغداد الذي اوقف نجاحات كركوك الذي هو الاخر انطلق كا لصاروخ وتقدم لمواقع الوسط خلال فترة لم يتوقعها اشد المتتفائلين به ان يتجاوز نتائجه التي لازالت تواجه مشاكل العوز المالي وانعدام العلاقة مع مسؤلي المدينة بعد ان اخذ يلعب بشكل جيد وهو يشعر جمهوره بالفرق ما بين قدمه في المرحلة الاولى والحالي وهو يقف في المركز الحادي عشر والذي ضمنه رغم خسارته مع بغداد وهو يعطي لنفسه الحق في التقدم ويظهر ملامج البقاء وهو كل ما يبحث عنه في مهمة لم تكن سهلة والاهم ان يفرض الفريق نفسه في الوقت المطلوب رغم محنة المشاركة التي تركها الفريق خلفه لانه ضمن البقاء الذي وضع حلا لاهداف المشاركة التي اسعدت جمهور كركوك الذي وقف بقوة مع الفريق ليقدم له الدعم المعنوي ويحفزه في تحقيق الفوز على الكبار في ملعبه كما جرى للشرطة الذي تجرع مرارة الرباعية.
خدمات الكهرباء
وتقاسم الكهرباء نقطتي المباراة التي جمعته مع التاجي ليرفع رصيده الى 42 نقطة والتاجي الى 33 نقطة ومؤكد ان النتيجة خدمت الكهرباء الذي كان عليه ان لايفرط بها بعد ان بقي متقدم بهدف حتى اخر الوقت قبل ان يفرض التاجي التعادل الذي لم ينفعه في هذا الوقت وهو الذي يصارع من اجل البقاء الذي لازال صعبا لان الفريق لم يقدم ما ينقذه وهو الباحث عن طوق النجاة بعد ان اقترب من الخروج من المسابقة التي يبدو ان ادارة الفريق لم تقدر حجم المشاركة التي يتذوقها للمرة الاولى وواجه عقبات كبيرة منذ بداية المسابقة وتواصلت معاناة الفريق الذي يكافح من اجل البقاء والحصول على فرصة الانقاذ التي باتت اصعب وهو يشعر بخطر الخروج لان المهمةتتعلق بالنتائج التي تراجعت ومتوقع ان الادوار الثلاثة الاخيرة ستشهد صراع من نوع خاص بين التاجي والمصافي والكرخ وهي التي تبحث عن فرض السيطرة على نتائج الادوار الاخيرة اذا ما رغبت في تحقيق البقاء.
فوز الشرقاط
وتمكن الشرقاط من الفوز على الحدود بهدفين دون رد ويبدو انه لامعنى لفوز الشرقاط الذي انحنى امام اقرنه ولم يقدم ما مامطلوب منه قبل ان يبقى يتلقى الضربات في ملعبه وخارجه ولم يستطيع ان يعيد نفسه كما حصل مع كركوك وبغداد والكهرباء وكان الاجدر بادارة الفريق ان تستفيد من المشاركة الاولى قبل ان يتكرر سيناريو تلك المشاركة بعد ان شلت النتائج من حركة الفريق كما هو الحال لفريق الحدود الذي شبع خسارات وهو من فرق المؤسسات الذي كان ان لايدخل المسابقة وسط مشاركة تقليدية كما كان عليه الوضع في المشاركة الاولى قبل ان يسبق الكل في ترك البطولة التي عانى منها وبقي خارج البطولة منذ دورها الاول ولم يحصل الا على فوز واحد فبل ان يغرق يالنتائج السلبية التي دفع ثمنها لانه افتقد لشروط اللعب. وكان الاتحاد العراقي لكرة القدم قد قرر بنزول اربعة فرق للدرجة الممتازة وصعود فريقان للنخبة التي سيكون عدد فرقها 18 فريقا وهو مناسب قد يسهل امام لجنة المسابقات من تسير المسابقة ضمن التوقيت المطلوب واهمية تجاوز مشاكل البطولة الحالية التي القت بضلالها على الفرق والجمهور والحكام.
/7/2012 21 Issue 4256 – Date Azzaman International Newspape
جريدة الزمان الدولية العدد 4256 التاريخ 21»7»2012
AZLAS
AZLAF























