
حوار – كاظم بهيَّة
مها مصطفى، صوت سوداني واعد بدأت رحلتها الفنية منذ 2011 كشاعرة وإعلامية قبل أن تدخل عالم الغناء، مؤكدة أن عشقها للغناء يشبه حاجتها للهواء والماء.
درست الإعلام في جامعة السودان وتخصصت في إعداد وتقديم البرامج، كما أنها شاعرة وملحنة، حيث قدمت نصوصًا غنائية تغنى بها عدد من الفنانين الشباب، إضافة إلى بصمتها الخاصة في أعمالها الغنائية والتلحينية.
تحدثت للزمان عن بداياتها قائلة: “ارتبطت موهبة الغناء بي منذ الصغر، حيث شاركت في العديد من الدورات المدرسية وكنت أحقق المرتبة الأولى دائمًا. انطلقت فعليًا عام 2015، ورغم التحديات استطعت بجهدي أن أصل إلى هذه المكانة وأتقدم على كثيرين ممن بدأوا معي”.
وعن هاجسها الأول والأخير، أوضحت قائلة: “أطمح إلى ترك بصمة واضحة في عالم الغناء، يسير على خطاها الأجيال القادمة”.
وعن الألوان الغنائية التي تفضلها، قالت: “أعشق أغاني التراث السوداني، كما أنني محبة لرواد الغناء السوداني الذين أثروا الساحة الفنية مثل الراحل أحمد الجابري، والقامة محمد وردي، وثنائي العاصمة، وعثمان حسين، وعشة الفلاتية، ومنى الخير. لكنني لم أتأثر بأحد تحديدًا، بل استفدت من التجارب الفنية المختلفة”. أما عن محدودية انتشار الأغنية السودانية عربيًا، فرأت أن السبب الرئيسي هو قلة مشاركة الفنانين السودانيين في المهرجانات الخارجية، لكنها أبدت تفاؤلها قائلة: “الأغنية السودانية لها مكانتها داخل إفريقيا وخارجها، وأعتقد أنها قادرة على الوصول إلى آفاق أرحب”.
وحول تجربتها في الغناء بغير اللهجة السودانية، أوضحت: “أتمنى أن أخوض هذه التجربة، فأنا أردد دائمًا أغاني شيرين عبدالوهاب، وهاني شاكر، وماجد المهندس، وإليسا. وأطمح إلى تقديم أغنيات بلهجات مختلفة في الفترة القادمة، وهو شرف كبير لي”.
كما أعربت عن إعجابها الكبير بالأغنية العراقية، قائلة: “الغناء العراقي فن جميل، يجمع الكلمة واللحن والصوت والأداء بشكل متكامل، ولهذا أحبه جدًا”. وأكدت أنها من عشاق الفنانين ماجد المهندس وحاتم العراقي.
واختتمت مها مصطفى حديثها عن حلمها قائلة: “ما زال الطريق طويلًا، وأطمح إلى تحقيق الكثير. أحلم بأن أكون قامة غنائية من قامات العالم”.
























