
فرق القاع تتحدّى الكبار وكربلاء نجم الأسبوع
الناصرية- باسم الركابي
تصاعدت لهجة التحدي لفرق القاع والضغط على المنافسين الكبار خلال الجولة الثامنة والعشرين للدوري الممتاز بشكل واضح عندما فرض القاسم التعادل على الزوراء وعاد بنقطة مهمة وتغلب النفط على الطلاب وحصد كامل النقاط ومثلة فعل الصناعة بعبور الحدود وذلك بحثاعن البقاء بأي ثمن كان في اخطر واصعب جولات الدوري الذي شهد أيضا ثلاثة تغيرات في جدول الترتيب الفرقي عندما تقدم كربلاء ثلاثة مراكز للسابع اثر فوزه في اهم مبارياتة في الجولات الاخيرة الذي جاء على حساب الغريم كربلاء بالفوز بهدفين لواحد وقبلها استمرالفريق يلعب بثقة وسرعة ويحقق الفوائد في ملعبة وسط تعزيز العلاقة مع الانصار الذين اسعدوا كثيرا بالفوز والتفوق كونة جاء على حساب الجار اللدود والتقدم لأحسن مركز له منذ بداية الدوري40 في افضل فترة للفريق و تدريبية لحيدر عوفي مع الفريق وقيادتةللفوز الصعب والتغير الثاني طال النجف متأثرا بخسارة الديربي والتراجع مركزين حيث التاسع39 ومعها توقفت مسيرة النتائج المهمة التي حققها الفريق بوقت المدرب الثالث سعد حافظ.
التغير الثالث
وشمل التغير الثالث فريق نفط ميسان بالتراجع مركز حيث العاشر39 بعدما خرج بتعادل بطعم الخسارة امام ضيفة زاخو بهدفين ليستمر بموقعة السادس عشر32 رغم اضافة اربع نقاط من الفوز على الكهرباء والحد من النتائج السلبية بقيادة نزار محروس ونجاحة في أول مهمتين ويسعى لتحويل المواجهات القادمة لمصـــــــلحة الفريق.
تصدر الشرطة
وحافظ الشرطة على الصدارة بإضافة ثلاث نقاط من فوزه على نفط البصرة بهدفين58 وهو الان اكثر جاهزية بقيادة احمد صلاح لخوض قمة الكاس امام الغريم الجوية بعد غد الأربعاء التحدي الحقيــــــقي للفريق والمدرب الساعي للحصول على لقبي الموسم ولان الفريق اليـــــــوم اكثر قـــــــوة لما يمتلك من مجموعة قادرة على مواصلة تقديم المستوى ودعم الانتصارات عندما واصل اللعب بمفارز متـــــــكاملة تقـــــــدم الاداء المنتج وتسجيل الاهداف وحسم المواجهات كما يجب فيما استمر الاخر بالمركز الرابع عشـــــــر بعد خسارتين تواليا وثــــــلاث تـــــــــعادلات والتــــــراجع الواضح من كل الجوانب وبحاجة لمراجــــــــعة من قبل ابو الهيل المؤكد اخذ يشـــــــعر باختلاف الأمور.
فوز كاسح
وخرج الوصيف الجوية 56 باعلى نتيجة على مستوى المسابقةو الموسم بفوزة الكاسح على الديوانية بتسعة أهداف لهدفين ومهم ان تظهر القدرات التهديفية للاسماء التي يعول عليها مؤمن سليمان في التصدي للمهمة وهو الساعي لقيادة الفريق بالاتجاه المطلوب والسير بخطوات مدعومة لملاحقة المتصدر والعودة للصدارة وان اتت سيكون اكبر منجز امام جمهوره الفريق الذي يمنحةالبقاء موسم اخر من الان و الاهم ان يظهور الفريق والمجموعة امام الكبار وبانتظار تخطي مواجهة الشرطة ومو اصلة الصراع على اللقبين وهو ما ينتظرون مشاهدتة بعد غد وفي ان يكون الكل حاضر والعودة لتسجيل الاهداف للاحتفال بالفوز عبر التعويل على القدرات التهديفبة في ان تظهر في كل مرة وليس امام الصغار و سيكون الديوانية امام جولات معدودة لا تغني ولاتسمن من جوع بعد حالة التدهور والخسارة الثقيلة الاكبر في تأريخ مشاركات الفريق في جميع الدرجات الكروية.
استقالة اوديشو
وسقط الزوراء في فخ التعادل للمرة الثالثة دون أن يقدر على عبور صاحب المركز السابع عشر واستمرت معاناة النتائج بسبب استمرار مشكلة التهديف وضعف الدفاع الذي فشل في الحفاظ على هدف التقدم من ضربة جزاء وقبلها تلقي هدفين من الوسط كما تاخر في ملعبة بهدف من النجف في حصيلة مرفوظة من الجمهور الذي أبدى عدم رضاها لقيادة اوديشو الذي فضل ترك المهمة بعدما دخل الفريق وسط الصعوبات الحقيقية بفارق ثماني نقاط عن المتصدر قابلة للزيادة اذا لم يتغير الحال فيما عاد القاسم وجمهورة المرافق للملعب بفرحة بالنقطة الغالية والرابعة بعد الفوز على الجويةوالابتعاد عن النفط الذي خرج باغلى وأهم نتيجة بالفوز على الطلاب بهدفين لواحد ويعود لمكانه السابع عشر24بعدما دعم الكل للكل وحسموا المهمة في الشوط الثاني وتنفس معها الفريق الصعداء وشم رائحة البقاء ولو مؤقتا بعدما ضغط على صفوف الطلاب وارغامهم على تجرع الخسارة قبل ان يظهر الاخر مهلهل الصفوف وتلكات مرة أخرى في تحسين المعدل امام نزف ثماني نقاط من خسارتين وتعادل في وضع كل شيء تاخر فية ويبدو أن الاعبين لم يعطوا الثقة للفريق 44.
تعويض الخسارتين
ولم يتمكن الكهرباء من تعويض خسارة دهوك عندما خرج بتعادل امام نوروز بدون اهداف كما لم فشل الضيف في استعادة التوازن بعد اول سقوط في ملعبة من كربلاء وكلاهما في مركزيهما حيث اصحاب الارض رابع الموقف 50 والاخر ثالث عشر 35.
تحدي العاصمة
وواصل دهوك تحدياتة لفرق العاصمة بعد تعادلين مهمين امام الجوية قبل دورين ومع الكرخ الاسبوع الاخير ليحافظ على مركزة السادس 41 بفضل نقطة الكرخ التي ابتعد فيها عن نجم الأسبوع كربلاء قبل أن يتواصل الكرخ في مكانه الحادي عشر38 وفشل في تعويض هزيمة الحدود ويدرك احمد عبد الجبار طبية الامور التي اختلفت والتراجع للصف الثاني بقائمة الترتيب ويبدو أن اربيل اقتنع بتعادلة في ملعبة وامام جمهورة مع ضيفة الوسط لكنه بقي في مركز مهم حيث الثامن39 بفضل سلسلة نتائجة الجيدة والقادر على العودة فيما اخذ الوسط يتدارك مواجهات الذهاب شيء فشيء بعد الفوز على الديوانية بهدفين قبل ثلاثة ادوار بنفس المركز الخامس عشر33.
ضربة موجعة
وتلقى الحدود ضربة الصناعة الموجعة بخسارتة بهدف لهدفين وهي الثانية من اربع جولات في الثاني عشر37 فيماتمتع واستمتع الاخر باحد موقعي البقاء لمدة يومين قبل أن يعود لنفس مكانه الثامن عشر23 وتسليم المركز للنفط.
























