
المجلس الأعلى للسكان يحدد تشرين الثاني موعد بدء عملية المسح
فرض حظر تجوال لمدة يومين في عموم العراق لإجراء التعداد
بغداد – الزمان
اقر المجلس الأعلى للسكّان، فرض حظر تجوال لمدة يومين في عموم العراق، ابتداءً من 20 و21 من شهر تشرين الثاني المقبل، وذلك لضمان سير عملية التعداد السكاني بشكل دقيق ومنظم. وقال بيان تلقته (الزمان) أمس إن (رئيس الوزراء محمد شياع السوداني، ترأس الاجتماع الثالث للمجلس الأعلى للسكّان، جرى خلاله بحث ومتابعة التحضيرات الجاري العمل عليها لإجراء التعداد العام للسكّان والمساكن في شهر تشرين الثاني المقبل)، وأضاف أن (السوداني اطلع عرض شامل لمجمل الجهود المبذولة، والتقرير المقدم من هيئة الإحصاء ونظم المعلومات الجغرافية في وزارة التخطيط، والملاحظات الواجب معالجتها في التهيئة لتنفيذ عملية الإحصاء السكاني).
احصاء سكاني
وتابع إن (الاجتماع اقر جملة مقررات تسهل من عملية الإعداد والتدريب لإجراء الإحصاء، منها فرض حظر التجوال في عموم محافظات العراق يومي 20 و21 من شهر تشرين الثاني المقبل، لإجراء الإحصاء السكّاني، وكذلك معالجة المتطلبات مع حكومة اقليم كردستان في ما يخص تدريب الكوادر الإحصائية لعملية الترقيم والحصر)، مشدداً على (دعم وزارتي التربية والتعليم العالي والبحث العملي للعملية الإحصائية من خلال تهيئة القاعات الدراسية للتدريب، وكذلك مراكز الشباب من خلال وزارة الشباب والرياضة)، داعيا الى (الإسراع في تحويل المتطلبات المالية والتخصيصات لتمويل مشروع التعداد)، واستطرد بالقول إنه (تقرر تضييف رئيس هيئة الإحصاء ونظم المعلوماتية الجغرافية في اجتماع اللجنة العليا للتنسيق بين المحافظات)، مبينا إن (الاجتماع شهد اقرار دراسة تعديل قانون التعليم الإلزامي ، وكذلك دعم الجهاز التنفيذي لمحو الأمية في المحافظات، ورفده بالتخصيص المالي المطلوب)، ومضى الى القول إنه (تقرر اعتماد تقرير إجماليّ الإجراءات والمؤشرات التي حققتها الوزارات القطاعية المعنية بتنفيذ التوصيات الصادرة عن المؤتمرات الدولية والالتزامات الوطنية في القضايا السكانية، الصادر عن هيئة الإحصاء ونظم المعلومات الجغرافية في وزارة التخطيط، على أن يشمل التقرير ملاحقَ تتضمن أهم المؤشرات الإحصائية الناتجة عن التعداد العام للسكان والمسح الاجتماعي والاقتصادي للأسر في العراق، والمسح المتعدد المؤشرات).
من جانبها، أعلنت هيئة الاحصاء ونظم المعلومات الجغرافية التابعة للوزارة، انطلاق مرحلة الحزم والترقيم والحصر التي تشمل عملية ترقيم وحصر شامل للمساكن والمباني والمنشآت في جميع المحافظات. وقالت في بيان تلقته (الزمان) أمس إنه (بمشاركة أكثر من 30 ألف باحث مدرب ومؤهل، موزعين بين جميع أنحاء البلاد لتنفيذ هذه المهمة الحيوية، سيتم خلال هذه المرحلة زيارة جميع المساكن والمباني والمنشآت لترقيمها وحصرها وتحديد اشغالها ومواصفاتها وخصائصها من أجل تهيئة إطار عمل العداد لمرحلة التعداد السكاني الذي سيجري تنفيذه يوم ٢٠ تشرين الثاني المقبل)، وأضاف إن (مرحلة عملية الحزم والترقيم والحصر، تعد ركيزة أساسية لنجاح التعداد العام للسكان والمساكن، وتستمر لمدة شهرين متتاليين)، وتابع أن (أبرز ملامح هذه المرحلة هي حزم المحلات والقرى وتقسيمها إلى بلوكات صغيرة، يتمكن من خلالها كل باحث من ترقيم وحصر المساكن والمباني والمنشآت كافة ضمن نطاق مسؤولية عمله، فضلا عن انه سيتم ترقيم جميع المباني السكنية وغير السكنية والمنشآت بشكل منهجي مما يسهل عملية تحديد المواقع وتقديم الخدمات المختلفة، وكذلك جمع البيانات عن عدد الأسر وأفرادها، والعاملين في المنشآت حسب الجنس والجنسية وقطاعات العمل).
واهاب البيان (بالمواطنين كافة بإبداء التعاون مع الباحثين وتقديم المعلومات المطلوبة بكل شفافية، لأنها ستعود بالنفع على الجميع وتمثل نقلة نوعية في مسيرة التعداد، لتوفير البيانات الدقيقة التي ستساهم في بناء مستقبل أفضل للعراق).























