فراشة وزند

فراشة وزند
وشم فراشة..
على الارداف..
قد طبعت..
بكل حركة..
تقبل الارداف..
منها وتطير..
ثم تحط..
حتى تطير ثانية..
فلا عابت..
تلك اليد..
التي وشمت..
الفراشة..
بذلك الزند..
واختار لها.. مكاناً..
يثير الشجن..
ويغلي اللعاب..
بالفم..
فيا ويلنا..
من زند مليان..
سمين من..
اللحم والشحم..
كالقند..
لا تعرف من..
اين جماله وكماله..
فكله عسل..
تحير ما تنظر منه..
ذلك..
الريان العسل..
والامنيات لا تجدي..
نفعاً مع العسل..
مهما تمنيت.
فانك لم تصل..
لمبتغاك..
ولم تصل..
ما عليك الا..
ان ترمي بنفسك..
وسط العسل..
وتعضه عضاً..
ان لم تنفع القبل..
ولا تتركه..
الا بعد ان ترتاح..
نفسك.. وتشبع..
فمحروم انت.
من اللحم الريان..
ومن العسل..
ليكن الله في..
عونك..
بعد ذلك..
فأنك تركته..
مزرقاً من..
القبل..
فتحمل نتائج..
فعلتك..
اما الى السرير..
او القبور..
ففي كلا الحالتين.
قد حققت..
الامل المنشود..
محمد عباس اللامي – بغداد
AZPPPL