علي جمعة يوضح أسباب العنوسة ويؤكد زواج المتعة لن يحل المشكلة

علي جمعة يوضح أسباب العنوسة ويؤكد زواج المتعة لن يحل المشكلة
روحاني يدعو إلى التسامح مع الإنترنت والإفتاء المصرية الحديث عبر الفيسبوك مباح
طهران ــ القاهرة ــ الزمان
دعا الرئيس الإيراني، حسن روحاني، رجال الدين في بلاده إلى أن يكونوا أكثر تسامحا تجاه الإنترنت والتقنيات الجديدة، قائلا إن إيران لا يمكن أن تغلق البوابات المؤدية إلى العالم .
وقدم روحاني المناشدة خلال اجتماع مع رجال الدين في طهران، أمس، قائلا إن الإنترنت أمر مهم لجميع الطلاب الطامحين والخبراء الذين يسعون للوصول إلى المعارف الجديدة والعلوم
في وقت أوضح أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، مجدي عاشور، أن استخدام برامج المحادثة عبر الانترنت التشات سواء بين أفراد الجنس الواحد أو بين الجنسين، يباح فيما لا ضرر فيه على الأشخاص أو عادات المجتمع وآدابه ونظامه العام، ويحرم إن تسبب في ضرر لكرامة الإنسان وعرضه أو نفسه ، منوها بأن حرمة الوسيلة هنا ليست في ذاتها وإنما لما تسببت فيه من ضرر ، حسب قوله
وكانت الدار في معرض فتواها التي نشرت قبل يومين على موقعها الإلكتروني، عن ذات الموضوع قد رات أنه إذا كانت هذه المحادثة الإكترونية بين رجل وإمرأة كل منهما أجنبي عن الآخر، فإنها تكون ممنوعة ولا تجوز إلا في حدود الضرورة ، وهي الفتوى التي اثارت العديد من ردود الأفعال عليها. وقال عاشور بصدد توضيحه لتلك الفتوى أن الفتوى قد ترد إلى دار الإفتاء لحالة خاصة، فتكون الإجابة فيها بناءً على واقعة هذه الحالة دون غيرها، فيكون من الخطأ العلمي والمهني الكبير أن تخرج هذه الواقعة من خصوصيتها ثم يعمم حكمها على كل ما يظن أنه يشبهها أو يماثلها دون سؤال أهل الاختصاص والرجوع إليهم، والله سبحانه وتعالى يقول فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ وهذا ما حدث في فتوى التشات السابقة وفق توضيحه. وأضاف أن المحادثة بين الذكور والإناث الأصل فيها الإباحة كسائر العلاقات السوية بين البشر، والقاعدة الفقهية تقول إن الأصل في الأشياء الإباحة، وأن التحريم قد يعرض للشيء المباح ليس في ذاته، بل لما يكتنفه من أمور خارجية تغير الحكم فيه من الإباحة إلى الكراهة أو التحريم ، ونوه بأن المحادثة قد تكون واجبة إذا ترتب على فواتها ضرر على حياة أحد المتحدثين كما هو الحال بين المريض والطبيب مثلا، وقد تكون مستحبة إذا كانت في تحصيل مصلحة نافعة، كتسهيل قضاء حوائج الناس حسب ذكره. ولفت عاشور إلى أن حكم الشرع في الوسائل ذات الوجهين في الاستعمال لا يتعلق بتلك الوسائل، وإنما يناط بمن يستعملها وهو الإنسان، إذ هو المكلَّف أمام الله عز وجل، ومثال ذلك السكين الذي يفيد في قطع الأشياء النافعة للإنسان فيباح، وقد يستعمل في القتل والجرح فيحرم استعماله، وينسحب الحكم نفسه على استخدام التشات سواء بين أفراد الجنس الواحد أو بين الجنسين المختلفين على حد تعبيره من جانبه اكد علي جمعة، مفتى الجمهورية السابق، وعضو هيئة كبار العلماء، أن زواج المتعة الذي تجيزه بعض المذاهب الشيعية ويرفضه أهل السنة والجماعة، والذي يدعو إليه البعض الآن في أوساط الشباب المصري عبر الإنترنت لن يحل مشكلة العنوسة، مضيفا إنه لم يحل مشاكل المجتمعات الشيعية.
وقال جمعه في بيان له د، إن تعدد الزوجات في مصر لن يحل مشكلة العنوسة كذلك، وإنما السبيل إلى ذلك يكمن في تغيير بعض الثقافات الخاطئة والالتزام بالهدي النبوي القائل قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أقلهن مهورا أكثرهن بركة . وأوضح المفتي السابق، أن نظام الزواج في الإسلام ليس سبب العنوسة، وإنما الغلو بالعادات الاجتماعية في المهور، وهذه العادات هي التي تحمي مؤسسة الزواج من الانهيار، وإن دعوات الشباب لزواج المتعة لمواجهتها يفاقم المشاكل .
ولفت إلى أن الاختيار الخاطئ للزواج أدى لفتنة بسبب ترك صاحب الدين والخلق، وأنه لا يجوز للفتاة الزواج بشخص تراه مناسبا دون موافقة وليها، مؤكدا على أن الفتاة هي الطرف الأضعف في الزواج، ولذلك كان شرط الكفاءة، وأن الكفاءة أمر في مصلحة الفتيات عند الزواج. لمتابعة أهم وأحدث الأخبار اشترك الآن في خدمة مصراوي للرسائل القصيرة.. للاشتراك..
AZP20